العدد 2245 - الثلثاء 28 أكتوبر 2008م الموافق 27 شوال 1429هـ

الحكومة العراقية توافق على تعديلات الاتفاقية الأمنية

قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إنها وافقت أمس (الثلثاء) على تعديلات ستقترح إدخالها على اتفاق يتيح للقوات الأميركية البقاء في البلاد، مضيفا أن التعديلات ستشمل جوهر الاتفاق وصياغته.

وأضاف الدباغ بعد اختتام اجتماع الحكومة «تم اختيار التعديلات وتفويض رئيس الوزراء (العراقي نوري المالكي) لرفعها إلى الأميركيين للتفاوض».

وعند سؤاله عما إذا كانت التعديلات تقتصر على الصياغة فقط قال الدباغ «بعض الفقرات المعدلة يتعلق بالصياغة وبعضها الآخر يتعلق بالجوهر».

ومن المرجح أن تبدي واشنطن مزيدا من الاستياء من التعديلات الإضافية على الاتفاق الذي سيعطي سندا قانونيا لوجود نحو 150 ألف جندي أميركي في العراق عقب انتهاء تفويض الأمم المتحدة في 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وبعد أشهر من المفاوضات المكثفة بدا في الأسبوع الماضي أن صيغة نهائية للاتفاق في الطريق للبرلمان العراقي للتصويت عليها.

إلا أن الجدل الذي يدور حاليا داخل النخبة السياسية العراقية والتعديلات المقترحة التي تمت الموافقة عليها يبرزان الانقسامات العميقة بين الساسة العراقيين بشأن وجود قوات أجنبية في البلاد بعد خمس سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس المخلوع صدام حسين.

وحتى بعد موافقة الطرفين على التعديلات المقترحة من المحتمل أن يواجه الاتفاق معارضة قوية في البرلمان.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي أنه أطلق سراح نحو 15900 معتقل منذ مطلع العام الجاري، مما خفض عدد المعتقلين في المعتقلات الأميركية إلى 16900 معتقل.

وقال نائب القائد العام لقوة «المهام 134» ديفيد كوانتوك إن ازدياد أعداد المعتقلين المطلق سراحهم يعود إلى تحسن الوضع الأمني.

وكان الجيش الأميركي أعلن منتصف الشهر الجاري أنه أطلق منذ بداية العام سراح أكثر من 15 ألف معتقل، كان لشهر رمضان الحصة الأكبر فيها.

من جانب آخر، قال مشرع مسيحي كبير إن مئات الأسر المسيحية التي نزحت عن مدينة الموصل خوفا على حياتها هذا الشهر عادت إلى ديارها في الأيام القليلة الماضية.

وهرب ما لا يقل عن 1500 عائلة من المدينة ذات الخليط العرقي والديني في شمال العراق والتي لاتزال تعاني عنفا أشد من سائر أنحاء البلاد منذ بدء حملة من التهديدات والهجمات في وقت سابق هذا الشهر.

وقال يونادم كنا أحد الأعضاء المسيحيين القلائل في البرلمان «إن بضع مئات من تلك الأسر عادت إثر مؤشرات على استتباب الأمن»، وأضاف أن الوضع في هذه الضواحي هادئ الآن وتحت السيطرة.

وتقدر وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عدد الأسر المسيحية التي نزحت عن الموصل بأكثر من 2200 وتقول إن البعض لجأ إلى سورية.

ميدانيا، قال مصدر في الشرطة العراقية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 10 آخرون بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة في في إحدى الأسواق الشعبية بحي الجهاد غربي بغداد.

وأوضح المصدر أن الانفجار تسبب أيضا في إحداث أضرار بعدد من السيارات والمحال القريبة.

من جانب آخر، أعلنت مصادر طبية عراقية في محافظة الديوانية أنه تم تسجيل أكثر من 145 حالة إصابة بمرض الكوليرا مع وجود حالة وفاة بهذا المرض لأحد الأطفال.

العدد 2245 - الثلثاء 28 أكتوبر 2008م الموافق 27 شوال 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً