العدد 2245 - الثلثاء 28 أكتوبر 2008م الموافق 27 شوال 1429هـ

فتح: لا خلافات داخل منظمة التحرير بشأن حوار القاهرة

رام الله، القدس المحتلة - د ب أ، أ ف ب 

28 أكتوبر 2008

أكدت حركة «فتح»، أمس (الثلثاء) وحدة موقف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إزاء الحوار الوطني المرتقب في القاهرة، ونفى المتحدث باسم الحركة وعضو وفدها إلى حوار القاهرة أحمد عبدالرحمن، وجود أي خلافات أو تناقضات في مواقف فصائل المنظمة من الحوار أو من مسودة مشروع الاتفاق التي وزعتها مصر على الفصائل.

وقلل عبدالرحمن من أهمية اللقاء الرباعي الذي عقد مساء الاثنين بين الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحركتي «حماس» و»الجهاد» لبحث المسودة المصرية للاتفاق والحوار.

وأعرب المتحدث عن اعتقاده بأن اللقاء لا يشكل خطورة على الحوار الوطني، واعتبر أن مشاركة الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وهما من الفصائل المنضوية تحت لواء منظمة التحرير، في الحوار مع حماس «محاولة من هذين التنظيمين للتفاهم قبل بدء الحوار على القضايا الأساسية».

وقال عبدالرحمن: «لا اعتقد أن لدى فصائل العمل الوطني في إطار المنظمة اختلافات جوهرية مع الموقف الوطني العام، وما نسعى إليه هو تذليل وإزالة الخلافات مع حماس، حتى الجهاد تنصلت من الانقلاب ومن الانقسام ومن كل الإجراءات التي اتخذتها حماس منذ الانقلاب حتى الآن».

وبشأن المشاركة المتوقعة لوزراء الخارجية العرب والجامعة العربية في أولى جلسات الحوار الفلسطيني المرتقب، قال: «إن المغزى الأساسي لهذا الحضور هو أن الانقسام الفلسطيني قد أضر بالقضية العربية كلها وألحق ضررا بالمشروع الوطني وبموقع القضية الفلسطينية على الصعيد الدولي».

وتابع: «كما أنه رسالة لحماس في الأساس التي أحدثت هذا الشرخ وهذا التصدع في العمل الوطني وفي المشروع الوطني الفلسطيني، (تفيد)... بأن ما أقدمت عليه يجب أن ينتهي لأن في ذلك مصلحة عربية وليس فقط مصلحة فلسطينية».

ومن جهتها، دعت الجبهة الشعبية إلى البدء الفوري في الحوار الوطني في داخل وخارج الأراضي الفلسطينية وبرعاية عربية شبيهة بما جرى في لبنان.

ورحب عضو المكتب السياسي للجبهة أبو أحمد فؤاد، بتصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي أدلى بها الاثنين في القاهرة ودعا خلالها للحوار الوطني الشامل «لأن هذا الخيار هو الخيار الذي دعت له الجبهة والعديد من الفصائل».

وأضاف فؤاد بالقول: إن «الحوار الشامل هو مطلب كل الشعب، وهو الطريق لاستعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير على أسس ديمقراطية بوصفها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني».

وأكد تأييد الجبهة لـ «وضع كل النقاط الخلافية على طاولة الحوار الشامل، بما في ذلك انتخاب مجلس وطني جديد ومجلس تشريعي جديد وانتخابات رئاسية على قاعدة التوافق الوطني، وبرنامج الوفاق الوطني وإعلان القاهرة».

وفي تطور متصل، وصل الرئيس عباس إلى الرياض الثلثاء في زيارة يلتقي خلالها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز لبحث المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية أن الجانبين سيبحثان «العلاقات الثنائية بين البلدين والمستجدات على الساحة الفلسطينية». وقالت مصادر فلسطينية في الرياض إن عباس سيُطلع الملك عبدالله على نتائج مباحثاته التي أجراها أخيرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت.

في غضون ذلك، قررت هيئة العمل الوطني، التي تضم فصائل منظمة التحرير في قطاع غزة، إحياء الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

كما أعلن النائب الفلسطيني جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن «سفينة الأمل» أنهت استعداداتها وإجراءاتها القانونية للانطلاق في وقت لاحق من جزيرة قبرص تجاه قطاع غزة وعلى متنها نشطاء أجانب بهدف كسر الحصار.

إسرائيليا، دعا وزيران إلى تجميد المفاوضات مع الفلسطينيين وسورية إلى أن تجري الانتخابات التشريعية المبكرة المتوقع تنظيمها مطلع 2009، في حين وافق مشرّعون إسرائيليون على جعل العاشر من فبراير/ شباط موعدا جراء الانتخابات البرلمانية المبكرة.

وقال المشرعون عقب مشاورات مع رئيسة البرلمان داليا إيتسيك إنه لم يعارض الموعد إلا فصيلان صغيران وستصاغ مسودة قرار بحل البرلمان وإجراء الانتخابات في العاشر من فبراير ومن المؤكد أن يتم إقرارها.

على صعيد متصل، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن لائحة اتهام ستقدم خلال الأيام القليلة المقبلة ضد رئيس حكومة تسيير الأعمال أيهود أولمرت.

العدد 2245 - الثلثاء 28 أكتوبر 2008م الموافق 27 شوال 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً