اتفق مسئولون باكستانيون وأفغان من جهة وزعماء قبائل أفغانية من جهة أخرى أمس (الثلثاء) على إجراء اتصالات مع مسلحي «طالبان» في محاولة لإنهاء العنف المتصاعد في مناطق الحدود المليئة بالثغرات بين البلدين.
ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من المحادثات في إسلام أباد بهدف إيجاد حل دائم للعنف الذي يجتاح المنطقة منذ أن أطاح التحالف بقيادة الولايات المتحدة بنظام «طالبان» في نهاية العام 2001.
كما يأتي بعد أن كشفت الحكومة الأفغانية عن لقائها باثنين من الأعضاء السابقين في حكومة «طالبان» لإجراء محادثات في السعودية، ويأتي وسط تقارير بأن واشنطن مستعدة لتغير إستراتيجيتها.
وصرح زعيم الوفد الأفغاني وزير الخارجية الأفغاني السابق عبدالله عبدالله «لقد اتفقنا على أنه يجب إجراء اتصالات مع المعارضة في البلدين، وإجراء اتصالات مشتركة من خلال مجلس أعيان (لويا جيرغا) مصغر».
وسئل رئيس الوفد الباكستاني عويص غاني عما إذا كانت هذه الاتصالات ستشمل «طالبان» وغيرها من المجموعات المتمردة، فرد «نعم، هذا يشمل كل الضالعين في هذا النزاع».
يأتي اللقاء الذي شارك فيه 50 مسئولا وزعيم قبيلة من جانبي الحدود لمتابعة لمجلس السلام «جيرغا السلام» الذي عقد في كابول في أغسطس/ آب 2007.
العدد 2245 - الثلثاء 28 أكتوبر 2008م الموافق 27 شوال 1429هـ