العدد 2245 - الثلثاء 28 أكتوبر 2008م الموافق 27 شوال 1429هـ

الوطن ينتظر من نجوم المحرق الإنجاز الفريد

المحرق - عبدالرسول حسين، هادي الموسوي 

28 أكتوبر 2008

3 أيام تفرقنا عن بداية طريق الحلم الآسيوي الذي يخوضه «الذيب» المحرقاوي في لقاء الذهاب أمام الصفاء اللبناني في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي للأندية الأبطال والذي سيقام يوم الجمعة المقبل على الاستاد الوطني.

هذا الحلم الكبير الذي طال انتظاره بعد كان قاب قوسين أو أدناه ولكن سوء الحظ اعترض نجوم المحرق آنذاك. وهذا المرة يكرر المحرق من جديد بعنفوان نجوم وبمساندة جماهيرية بحرينية ومن كل الجهات الرسمية وغيرها ليقول الكل نحن هنا خلف المحرق في هذه المهمة الآسيوية الحاسمة والتي يحتاجها نجوم الأحمر قبل المواجهة الأولى أمام الفريق اللبناني.

اليوم المحرق لا يمثل نفسه بل هو ممثل يحمل في قلبه الوطن وهناك يتوجب على الجميع الوقوف إلى جانبه ومساندته والمساعدة على تهيئته نفسيا بالدرجة الأولى ورفع الروح المعنوية وجعل الفريق يعوض ما فاته من إخفاقات للبطولة حتى يسعد شعب البحرين الطيبين وان يكون هذا الحلم فاتحة خير للكرة البحرينية.

و الأيام المتبقية تحتاج إلى عمل مضاعف قد يطغى عليه الدور الإداري أكثر من الفني، والآن أهل البحرين كلها في انتظار هذا الحلم في أمسية الجمعة المقبلة ولكي يجتاز المحرق محطة الذهاب بسلام علينا جميعا أن نساهم بشكل فاعل في تحضير المحرق من كل الجوانب لكيلا تكون هناك أعذار فيما لو خرج المحرق من دون شيء لا سمح الله.

نعم نحن على قدر كبير من العلم بأن المحرق في الأوقات الحاسمة «قدها وقدود» ودائما نراه يسبح في بحار الصعاب والتحدي والخروج من هيجاناتها بسلامة وأمان وهذا ما اعتدنا عليه من نجوم المحرق على مر التاريخ الكروي في قلعتهم بعراد.

على نجوم الفريق أن يفكروا أولا وأخيرا في الوطن قبل تشريف النادي حتى يكون المجهود مضاعفا داخل الملعب تتحرك فيها الغيرة الوطنية وعدم اليأس في أي حال من الأحوال بل إن الدخول في عالم التحدي يحتاج إلى الإخلاص والتفاني وما هي إلا 90 دقيقة بعدها يبقى التفكير في الخطوة الأخيرة ولكن الآن يجب التركيز بشكل كبير في رحلة الذهاب على طريق الحلم الآسيوي الذي ننظره بشغف فهل يكتب التاريخ الوطني انجاز غير مسبوق ليفتح معها الصفحة الجديدة ويهدأ معها منتخبنا الأول في التأهل العالمي؟

الذيب «ينقل تدريباته إلى الوطني... والآسيوي يؤكد مشاركة ريكو وعايش

رفع فريق المحرق الكروي الأول درجة استعداداته لمواجهته المرتقبة أمام الصفاء اللبناني يوم بعد غدٍ الجمعة على استاد البحرين الوطني في ذهاب نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إذ سينقل الفريق تدريباته اليوم وغدا إلى الاستاد الوطني «ملعب المباراة» فيما سيدخل مساء اليوم معسكره الداخلي بفندق اليت الواقع على جسر الشيخ حمد بين المحرق والمنامة.

وسيجري الفريق المحرقاوي التدريب الأساسي مساء اليوم على الاستاد الوطني بقيادة مدربه الوطني الكابتن سلمان شريدة الذي سيركز في تدريب اليوم على النواحي الخططية والتطبيقات الهجومية التي سيخوض بها لقاء الذهاب امام الصفاء الذي يعوّل عليه المحرقاوية كثيرا في تأمين موقفهم قبل موقعة الإياب الحاسمة في بيروت في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني والحذر من الوقوع في مصيدة التعثر مثلما حدث عندما خسر لقاء الذهاب أمام النهضة العماني في نصف النهائي.

وتسود أجواء الفريق المحرقاوي التفاؤل والروح المعنوية العالية والحماس تأهبا للمباراة المرتقبة وانتظام جميع اللاعبين وجديتهم في التدريبات إذ لا توجد إصابات وايقافات وخصوصا بالنسبة الى اللاعبين فوزي عايش والبرازيلي ريكو اللذين تردد غيابهما عن لقاء الذهاب لحصولهما على الإنذار الثاني في نصف النهائي لكن الأمور حسمت أمس بعدما تلقى المحرق الخطاب الرسمي بمشاركة عايش وريكو من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والذي يبين أن كل منهما حصل على إنذار واحد.

وأكد نائب رئيس جهاز الكرة بنادي المحرق عبدالرحمن جمعة أن استعدادات الفريق تسير بصورة منتظمة ويركز تدريباته على مباراة الصفاء منذ السبت الماضي بعدما خاض الفريق لقاء البديع في الدوري بعناصر الرديف.

وقال جمعة «يجب علينا الاستفادة من درس خسارتنا أمام النهضة العماني في لقاء ذهاب نصف النهائي والتعامل الايجابي مع استعدادات الفريق للمباراة النهائية، وكانت هناك مشكلة في عدم الحصول على أشرطة لمباريات فريق الصفاء للتعرف على مستواه وإمكانات لاعبيه بعكس الحال الذي كنا عليه أمام النهضة العماني لكن من المؤكد أن وصول الصفاء إلى النهائي دون تعرضه لأية خسارة في مشواره الآسيوي يؤكد أنه فريق جيد وقوي ويتطلع إلى اللقب».

وأكد جمعة أن التركيز منصب على إعداد الفريق فنيا ونفسيا لخوض المباراة النهائية وان مجلس إدارة النادي اجتمع مساء أمس ووقف على استعدادات الفريق للنهائي واتخاذ الخطوات التحفيزية لرفع معنويات اللاعبين بعيدا عن الشحن، مشيرا إلى الثقة الكاملة في إمكانات ومستويات اللاعبين وقدرتهم على تقديم مباراة جيدة والنتيجة الايجابية في لقاء الذهاب.

وتمنى جمعة أن يحظى الفريق المحرقاوي بالدعم والمساندة من جميع الأوساط الرياضية والجماهير البحرينية لأن الفريق يمثلها في هذه المباراة النهائية ويتطلع إلى تحقيق أول انجاز للكرة البحرينية.

الصفاء يصل اليوم ويتدرب بالخارجية

يصل في السادسة والثلث من مساء اليوم وفد فريق الصفاء اللبناني لملاقاة المحرق في النهائي الآسيوي. وسيقيم الفريق في فندق السفير بالجفير. وسيسبق فريق الصفاء بالوصول رئيس الوفد جهاد الشعف الذي سيصل إلى البحرين في العاشرة من صباح اليوم من أجل الوقوف على ترتيبات إقامة الفريق.

ومن المنتظر أن يخوض فريق الصفاء أولى تدريباته في البحرين مساء اليوم على الملاعب الخارجية باتحاد الكرة على أن يجري تدريبه الأخير على الاستاد الوطني لمدة ساعة واحدة يوم غدٍ.

غموض بشأن مراقب الحكام الكويتي للنهائي الآسيوي

وصل الليلة الماضية مراقب مباراة المحرق والصفاء اللبناني في ذهاب نهائي كأس الاتحاد الآسيوي وهو ميشيل براد لو من غوام والذي وصل عن طريق الدوحة.

ويصل اليوم طاقم التحكيم الدولي السعودي الذي سيقود المباراة والمكون من خليل جلال حكما للساحة وبمساعدة محمد الغامدي وإبراهيم الدبيسي والحكم الرابع الأردني سالم محمود.

ولم تتضح الصورة بشأن هوية مراقب الحكام والذي كان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عيّن الكويتي حسين غضنفري إذ ينتظر تغييره بمراقب آخر في ضوء قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتجميد نشاط الكرة الكويتية والذي يشمل منعها من المشاركات والتمثيل الخارجي ومن ضمنها الحكام والمراقبون الكويتيون علما بأن طاقم التحكيم الكويتي المعين لإدارة لقاء إياب نهائي كأس الاتحاد الآسيوي المقرر في بيروت سيتم استبداله أيضا.

يذكر أن غضنفري سبق له مراقبة حكام مباراة الذهاب بين المحرق وقدح الماليزي في دور ربع النهائي.

إبراهيم عيسى يتحدث عن خسارة المحرق الآسيوية في 2006: نجومنا وصلوا للنضج الفني فعليهم الابتعاد عن التوتر العصبي

قبل الجمعة الحاسمة في كأس الاتحاد الآسيوي ومن أجل المساندة للمحرق رصد «الوسط الرياضي» انطباعات أحد ابنائه الذي كان ضمن الجهاز الفني في الموسم 2006/2007 عندما اخفق الفريق في الحصول على البطولة نفسها عندما كان مساعدا للمدرب الوطني خليفة الزياني إذ قال إبراهيم عيسى لـ»الوسط الرياضي»أعتقد اخفاقنا وخسارتنا لنهائي الكأس الآسيوية في الموسم 2006/2007 كان نتيجة اخطاء فنية وإدارية وعدم تركيز من قبل الجهاز الفني والذي حدث فيه التغيير بعد المباراة الأولى الذهاب من النهائي، وقد ارتكب المدرب الأول اخطاء كثيرة ولم يكن هناك توظيف سليم للاعبين. وتم مناقشة هذا الأمر في الاستراحة وخصوصا في ظل التبديل الخاطئ لنجم الفريق راشد الدوسري، وكان من الصعب تصحيح الأمور وتداركها اثناء المباراة. عموما كانت النتيجة قاسية لكونها نهائيا وكنا في البحرين نحتاج إلى التعويض الكبير ولكن ما اثلج صدورنا الروح القتالية التي كان عليها الفريق بالعرض الكبير الذي كان فيه قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالبطولة.

واضاف «هذه الاخطاء حدثت في وقت مختلف من الوقت الجاري ولذلك يجب على الفريق أن يضع في اعتباراته أهمية المباراة والنظر إلى الصفاء اللبناني كبطل وصل إلى النهائي لاحراز البطولة ولا بد من احترامه ولا بد لنا أن نطلع على نقاط القوة والضعف لديه حتى نستطيع أن نباغته بالفوز.

وقال «أملي من اللاعبين الذين وصلوا إلى درجة النضج أن يبتعدوا عن الشد العصبي والتهاون والابتعاد عن الناس في محيطهم سواء كانت جماهير أو حتى الصحافة الرياضية. على الإدارة الآن الا تبهرج الأمور بل تأخذ الأمور بمحمل الجدية وعليهم ألا يكثروا التصريحات الصحافية وينتظرون الانجاز وبعدها يستطيعون ان يصرحوا للصحافة كيفما يشاءون. وبين اننا نريد بطولة خارجية والمركز الثاني غير مقبول لأننا حصلنا عليه في السابق وايضا في الشأن المحلي وخصوصا في الموسم 1994 حصلنا على 4 بطولات الموسم لتكون تاريخية.

وتابع «أملنا التركيز في المباراة وأنا على ثقة تامة باللاعبين من خلال نضجهم الفني بأنهم جاهزون لاثبات الجدارة وتمثيل الوطن بأفضل ما يكون.

العدد 2245 - الثلثاء 28 أكتوبر 2008م الموافق 27 شوال 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً