استعاد حامل اللقب نغمة الفوز من جديد في الجولة الثالثة من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد وفاز على سماهيج بفارق 22 هدفا بنتيجة 36-14 إذ انتهى شوط المباراة الأول لصالحه كذلك بنتيجة 20-7، وسجل البحرين أول حال فوز في دوري هذا الموسم على حساب أم الحصم بنتيجة 34/29 وانتهى الشوط الأول لصالحه كذلك بنتيجة 17-14، وأقيمت المباراتان على صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم.
وقدم النجمة وسماهيج مباراة هزيلة المستوى كان فيها الأول صاحب الأفضلية في كل شيء خلال ثوانيها إذ حسم المواجهة مبكرا خلال الربع ساعة الأولى من خلال التماسك القوي والتسجيل من خلال الهجوم الخاطف وهذا حال المباراة منذ البداية حتى النهاية، وعلى رغم الفوز الكبير في النتيجة إلا أن النجمة ظهر بحلة جيدة أفضل من حلته في المباراتين السابقتين على الأقل بالنسبة الى عودة روح الفريق.
وبدأ النجمة المباراة في الدفاع بطريقة 5/1 بين قوسي التسعة والستة أمتار وكذلك الحال بالنسبة الى سماهيج، والبداية جاءت نجماوية بحتة إذ نجح في التقدم في النتيجة مع الدقيقة 11 بفارق 8 أهداف بنتيجة 9-1، والتفوق النجماوي جاء نتيجة للأسلوب الدفاعي القوي الذي لعب به أمام هجوم سماهيج الذي لم يجد فرصة حتى للتصويب على مرمى عبدالله الزري إلا ما ندر، وسجل النجمة غالبية أهدافه من خلال الهجوم الخاطف الذي قاده المتألق خلال الدقائق الماضية بدر البلوشي، ولذلك طلب مدرب سماهيج علي العنزور وقتا مستقطعا، وبعد ذلك تحسنت وضعية سماهيج إلى حد ما بدليل أنه حتى الدقيقة 16 سجل هدفين أي خلال 5 دقائق، فيما سجل النجمة هدفا واحدا فقط وذلك نتيجة لتحسن وضعيته الدفاعية بالإضافة إلى خروج النجماوي السيد علي الفلاحي للإيقاف لمدة دقيقتين، إلا أن النجمة استفاق بعد ذلك وعاد الى مستوى البداية بالترابط الدفاعي في الوقت الذي لم تنجح فيه مساعي العنزور لإيجاد حل للعقم الهجومي سواء تغييرات المراكز او اللاعبين ونتيجة ذلك رفع النجمة الفارق لصالحه إلى 11 هدفا 15-4 مع الدقيقة 22 حتى انتهى الشوط الأول بعد ذلك 20-7.
ولم يختلف الشوط الثاني على الشوط الأول في مجمله عدا أن النجمة على رغم فارق الـ 13 هدفا في الشوط الأول ضاعف جهده بداية الشوط الثاني ورفع الفارق إلى 18 هدفا 25-7 مع الدقيقة 10 ولم يسجل سماهيج هدفه الأول إلا في الدقيقة 14 في إشارة واضحة إلى تواضع الهجوم السماهيجي وواصل النجمة بدوره تسجيل الأهداف من خلال الهجوم الخاطف، وبعد ذلك أراح مدرب النجمة الجزائري صالح بو شكريو لاعبيه الأساسيين كالسيد علي الفلاحي والسيد مجيد الموسوي وحسن محمود بالإضافة إلى عبدالله الزري وأعطى الفرصة للبدلاء كأحمد محمود الشيخ وحسن محمد للمشاركة إلا أن الفارق وصل إلى 22 هدفا مع الدقيقة 25 قبل أن تنتهي المباراة نجماوية بعد ذلك بنتيجة 36-14. أدار المباراة إبراهيم فضل ومحمد رضي حبيب.
البحرين يتفوق على أم الحصم
وعلى الرغم من الفوز الذي حققه البحرين بنتيجة 34/29 فإنه لم يقدم المستوى المأمول منه وخصوصا أنه صاحب الأفضلية من حيث الإمكانات البشرية، ولم يؤد الفريق إلى حد في الجانب الدفاعي في الوقت الذي غالبية أهدافه من خلال الهجوم الخاطف مستفيدا من الأخطاء الهجومية التي وقع فيها لاعبو أم الحصم وهي التي لم تكن بسبب الترابط الدفاعي أساسا، وتألق من جانب أم الحصم حميد النشيط في التصويب من الخط الخلفي بالإضافة إلى تمويل لاعب الدائرة حسين المؤمن وكذلك الجناحين من جانب أحمد فريد، لذلك النتيجة ظلت متكافئة بين الفريقين في الشوط الأول الذي انتهى بنتيجة 17-14، ولم تختلف الوضعية في الشوط الثاني.
قرارات لجنة المسابقات
أصدرت لجنة المسابقات في اتحاد اليد قراراتها بشأن الاحداث التي صاحبت مبارتي التضامن مع الأهلي، والشباب مع الاتفاق في الجولة الثانية من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد.
فقررت ايقاف لاعب التضامن علي يوسف لثلاث مباريات كما قررت ايقاف لاعب الشباب علي مكي ولاعب الاتفاق علي مرزوق مبدئيا لمباراة واحد مع رفع امرهما إلى مجلس ادارة اتحاد اليد،
ولم توقف لجنة المسابقات لاعب الشباب باسل الجد وحارس الاتفاق حبيب المرزوق اللذان شاركا في احداث المباراة.
مزاجية «العنابي» تهدد صدارة «النسور»... وحماس « الإتي» يتوعد البنفسج
سيكون اليوم الثاني من الجولة الثالثة في دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد حافلا بالإثارة والأندية بإقامة مباريتين من العيار الثقيل الأولى تجمع باربار صاحب الست نقاط مع الإتفاق صاحب الخمس نقاط في ديربي الشمالية، واللقاء الثاني سيكون بين الشباب صاحب الخمس نقاط مع المتصدر الأهلي صاحب الست نقاط في لقاء خاص جدا .
وتقام المباريتين على صالة بيت التمويل الخليجي في الحصم وسط توقعات بحضور جماهيرية سيكون الأبرز خصوصا في اللقاء الأوّل بين الجارين لما له من حساسية وبعد تنافسي كبير على الرغم من فارق التاريخ لصالح باربار بالنسبة إلى هذه الفئة.
ويعتبر الأندية الأربعة من الأندية المتميزة في هذا الموسم بالإضافة إلى الدير وذلك من حيث النتائج التي حققتها في الجولتين الماضيتين بغض النظر عن المستوى المتباين بسبب بداية الموسم إذ لا يزال اللاعبين بحاجة إلى الوقت لاكتساب لياقة وحساسية المباريات بعد توقف دام أكثر من ثلاثة أشهر، فالأهلي قدم نفسه بقوة في الجولتين الماضيتين إذ أختبر في لقاءه الأول بالبحرين ومن ثم مع التضامن وخرج من المباراتين بسلام في نهاية المطاف، وأم الشباب فلم يختبر أمام توبلي وأختبر أمام الإتفاق ولم ينجح على الرغم من خروجه متعادلا في تلك المباراة، وباربار كذلك لم يختبر أمام الإتحاد وتوبلي، وأما الإتفاق فهو فارس البداية بالفوز الثمين على التضامن والتعادل المثير مع الشباب.
الإتفاق - باربار
وكما ذكر مسبقا فإنّ هذه المباراة لها طابع تنافسي خاص بين الناديين منذ وقت طويل ولذلك فإنّ الحماس واللعب الارتجالي قد يطغى عليها بحيث تغيب الفنيات والتكتيك فيها، ويدخل الإتفاق المباراة منتشيا بالفوز على التضامن والتعادل مع الشباب إلا أنه لم يخسر ثلاث نقاط المباراة الأخيرة فقط بل أنه خسر جهوده صانع ألعابه أكبر المرزوق الذي من المؤكد عدم مشاركته اليوم بانتظار قرار لجنة المسابقات عليه بعد أحداث تلك المباراة، وكذلك الحال بالنسبة لباربار الذي سيلعب المباراة من دون محمد المقابي المصاب بالإضافة إلى حسن مدن الذي يغيب لظروف صحية وكلا اللاعبين إنْ لم يؤثرا على الفريق في المباراة الماضية ولكن تأثيراهما سيكون واضحا اليوم إذا ما لعب الإتفاق بأداء المباريتين الماضيتين.
ويعتمد باربار على خدمات محمود عبد القادر بالإضافة إلى عبد الله علي وكذلك حسام مدن إذ أن هذا الثلاثي يعتبر مصدر القوة في الهجوم المنظم، والأخير برز بصورة ملفتة في الجولتين الماضيتين جعلت مدرب المنتخب يورك ماجيك يضمه في القائمة الأولية، وهذا الثلاثي نفسه من يقوم بتطبيق الهجوم الخاطف في حالة فقدان المنافس الكرة وهذا ما لوحظ في المباريتين السابقتين، وأما إذا كانت القوة الهجومية الباربارية مصدرها ثلاثة لاعبين فإنّ الاتفاقية مصدرها لاعب واحد هو أحمد عباس خصوصا أنّ أكبر المرزوق لم يشارك كما ذكر سابقا، ولذلك فإنّ المدرب الإتفاقي عادل السباع بحاجة إلى إيجاد مصدر آخر لأن عباس إن لم يكن تحت المراقبة اللصيقة في البداية سيكون كذلك في حالة كانت تصويباته من الخط الخلفي فعالة وإلا فإن التعويل على الدفاع القوي والهجوم الخاطف سيكون عاملا مهمّا وهو العامل الذي يتقنه باربار كذلك، ويتوقع البعض أنْ تكون المباراة شحيحة الأهداف بحيث تتسم بالأداء الدفاعي القوي وتكون فرص التسجيل في الهجوم المنظم قليلة.
الشباب - الأهلي
هذه المباراة تعتبر قمة الجولة الثالثة، فالشباب الذي قد يظهر متواضعا أمام الصغار يظهر كبيرا جدا أمام الأهلي لذلك فإن لقاءات الفريقين وإن كانت تحسم للأخير في الغالب إلا أنّها لقاءات خاصة ولا يخرج منها الأهلي إلاّ بشق الأنفس بدليل نتائج الفريقين في المواسم الثلاثة الماضية على أقل تقدير، ويعتمد الأهلي كليا على كابتنه سعيد جوهر الذي تألق في المباراتين الماضيتين، والأخير يمثل نقطة الاتزان في الأهلي في الجانبين الهجومي والدفاعي، وأمّا الشباب في الجانب الهجومي فيعود على حسين الصياد وحسين الناصر بالدرجة الأولى، ويلعب الأهلي في العادة بطريقة 5/1 ويمتاز بالتطبيق السليم للهجوم الخاطف والحال ينطبق على الشباب الذي يلعب غالبا بطريقة 6/صفر لوجود حراسة متمكنة ممثلة في أحمد منصور، وفي الهجوم يعتمد الشباب على التصويب من الخط الخلفي بالدرجة الأولى فيما الأهلي لديه حلولا أكثر إذ من الممكن التصويب من الخط الخلفي عن طريق صادق علي وسعيد جوهر أو الاختراق من خلال علي حسين الذي بدا يأخذ مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق أو الجناحين من خلال عباس مال الله ومحمود الونة أو لاعب الدائرة محمد ميرزا الذي كان عامل التفوق في مباراة التضامن الأخيرة، وإذا كان الأهلي يتفوّق في حلوله الهجومية فإنّ الشباب يتفوق في حراسته إما أحمد منصور أو حسين القيدوم في الوقت الذي من الممكن وصف مستوى الدفاع في الفريقين بالمتكافئ نسبيا.
العدد 2245 - الثلثاء 28 أكتوبر 2008م الموافق 27 شوال 1429هـ