العدد 1642 - الإثنين 05 مارس 2007م الموافق 15 صفر 1428هـ

راتب ضعيف لا يسد رمق المعيشة

إلى المعنيين بالأمر أوجه أسئلتي وأجهر بما في داخلي من هم جراء سوء المعيشة سواء من حيث العمل الذي لا يتناسب ومؤهلي أو من حيث الراتب الضعيف.

أنا مواطن بحرني أعمل لدى شركة تأمين كبيرة ومعروفة براتب لا يتعدى 160 دينارا، إضافة إلى 15 دينارا علاوة هاتف وبدل مواقف سيارة. عقدت قراني منذ سنتين ولكن لم أتمكن من إتمام الزواج كوني لا أملك السكن الملائم حتى ولو في منزل أبي! وسيارتي قديمة، مجرد النظر إليها يشهد على حالها المتردية.

اقترضت من أخي وأختي وأصدقائي، ومن الشركة نفسها لكي أوفر المهر وبت عاجزا الآن عن أداء كل هذه الدين الثقيل... وأتساءل: أين الوعود برفع الأجور؟! فضلا عن وعود الإسكان والبونس وإسقاط القروض؟! وخصوصا أني موظف في القطاع الخاص، لا أجد من يساندني أبدا، أسوة بموظفي الحكومة الذين يحظون بالقليل. سؤالي: متى يأتي دورنا - نحن موظقي القطاع الخاص - لنحيا معيشة المواطنين؟ ألسنا بمواطنين؟!

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 1642 - الإثنين 05 مارس 2007م الموافق 15 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً