توقع بتشغيل مصنع أبوظبي للأنابيب نهاية 2007
توقع رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية لصناعة الأنابيب لؤي الخرافي، أمس (الجمعة) أن يبدأ تشغيل مصنع أبوظبي للأنابيب الذي تمتلك الشركة 50 في المئة منه في نهاية العام الجاري. وقال الخرافي في تصريح صحافي عقب انعقاد الجمعية العمومية للشركة ان «الطاقة الإنتاجية للمصنع ستبلغ 120 ألف طن من الأنابيب الملحومة طوليا في العام»، مشيرا إلى أن هذه النوعية من الأنابيب مخصصة لخطوط الغاز. وأوضح أن الطلب على خطوط الغاز في مناطق الخليج الجنوبية أكبر منه في مناطق الخليج الشمالية. مؤكدا أن تركيز الشركة في الوقت الحالي ينصب على التوسع في أبوظبي وعمان وقطر. وفي كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العمومية قال الخرافي ان «الشركة تواصل تطورها ونموها الصناعي لزيادة نسبة التشغيل وتنويع مصادر دخل جديدة عن طريق هذا القطاع». وأوضح انه «تمت زيادة قدرة الشركة على تلبية مواصفات جديدة في مختلف وحداتها الإنتاجية، وتعزيزها بالكوادر المطلوبة، وهو ما ظهرت نتائجه بشكل واضح عن ذي قبل». مضيفا أن «الشركة حققت نتائج ممتازة في النشاط الصناعي، إذ قامت بتنفيذ نحو 70 في المئة من مشروع مرافق التصدير خلال هذا العام.
توقع بازدهار الاقتصاد العراقي
توقع وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشئون تفعيل الاقتصاد العراقي بول برينكلى أن يشهد الاقتصاد العراقي مزيدا من النشاط والازدهار في الفترة المقبلة، خصوصا بعد تطبيق الإستراتيجية الجديدة للرئيس جورج بوش.
وقال برنكلي - في تصريح لراديو «سوا» الأميركي أمس (الجمعة) - إنه يرأس فريقا يضم خبراء مجموعة من الوزارت والوكالات الأميركية تعمل منذ أشهر لتقييم وإعادة تشغيل أكثر من 200 مصنع عراقي بإمكانها توفير آلاف فرص عمل للعراقيين.
وأضاف المسئول الأميركي أن الجهود التي تقوم بها وزارة الدفاع (البنتاجون) جزء من الخطة التي وضعها قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد باتريوس والتي تسعى إلى إحياء الوضع الاقتصادي مرفقا بتحسين الوضع الأمني، مشيرا إلى أن تمكين العراقيين من العودة إلى العمل من شأنه خلق استقرار على المدى البعيد .
وأعرب برنكلى عن اعتقاده بأن تبدأ المنتجات العراقية في دخول الأسواق الأميركية والعالمية بحلول فصل الشتاء المقبل.
«آسيان للتمويل» يطرح اعتمادات مالية بقيمة مليار رنجيت
أعلن بنك آسيان للتمويل - ثالث المصارف الإسلامية الأجنبية في ماليزيا - أمس (الجمعة) طرح اعتمادات مالية بقيمة مليار رنجيت ماليزي بهدف شراء أصول استثمارات عقارية في ماليزيا.
وقال مدير العمليات التجارية لبنك آسيان ومقره في كوالالمبور، صلاح جيدة في تصريحات أمس: «إن الاستثمار في قطاع العقارات والأراضي هو أحد أكثر المجالات استقطابا، ويلقى رواجا لدى المستثمرين من الشرق الأوسط». مبيّنا ان هذه الاعتمادات ستساعد على إنجاز عدد من المشروعات المتعلقة بالاستثمار المباشر، والأعمال العقارية مدة ثلاث سنوات على أقل تقدير. وأعرب جيدة عن أمله في ان يتم استخدام المليار رنجيت بشكل كامل في عدد من مشروعات العقار والبنية التحتية مع نهاية العام.
وأضاف أن «بنك آسيان للتمويل يسعى إلى أن يكون معبرا للمستثمرين من الشرق الأوسط للمشاركة في تمويل الفرص والصفقات التجارية التي يهيئها المصرف في ماليزيا».
يذكر أن بنك آسيان للتمويل أسس هذا العام برأس مال مدفوع يبلغ 335 مليون رنجيت، وآخر مسموح به بقيمة مليار رنجيت، وتم افتتاحه رسميا يوم أمس الأول (الأربعاء) وهو مملوك لتحالف عدة مؤسسات مالية خليجية بقيادة مصرف قطر الإسلامي الذي يستحوذ على 70 في المئة من الأسهم، الى جانب بنك رصد السعودي، الذي يمتلك 20 في المئة وبيت الاستثمار العالمي الكويتي بنسبة 10 في المئة.
«تكساس باسيفيك جروب» تدرس الاستحواذ على طيران «أيبريا»
أبلغت شركة الطيران الإسبانية (أيبريا) أمس (الجمعة) هيئة سوق المال الإسبانية أن مجموعة تكساس باسيفيك جروب الأميركية للاستثمار طلبت الحصول على معلومات عنها إذ تدرس الشركة الأميركية الاستحواذ على الشركة الإسبانية مقابل 3,4 مليارات يورو (4,5 مليارات دولار).
وكانت الشركة الأميركية تدرس عرض 3,6 يورو لكل سهم من أسهم شركة الطيران الأكبر في إسبانيا، وهو ما يقل عن سعر السهم عند إقفال أمس الأول (الخميس) إذ كان 4 يورو.
وذكرت تكساس باسيفيك جروب أنها ستحلل المعلومات الخاصة بشركة أيبريا خلال 30 يوم عمل ثم تعلن عن عرضها خلال عشرة أيام بعد ذلك. وذكرت أيبريا أن مجلس إدارتها سيجتمع خلال الأيام القليلة المقبلة لدراسة طلب تكساس باسيفيك الحصول على معلومات عن الشركة. وكانت أيبريا ذكرت في وقت سابق أن اتفاق «السماوات المفتوحة» الجديد بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سيؤدي إلى انخفاض أسعار الطيران ويفتح الباب أمام الاندماجات في قطاع الطيران.
وأدت التكهنات بشأن احتمال الاستحواذ على أيبريا التي كانت مملوكة للدولة من قبل بما في ذلك الحديث عن «لوفتهانزا» الألمانية و «بريتش إيروايز» البريطانية كمشترين محتملين لها إلى زيادة سعر سهمها بنسبة 45 في المئة خلال العام الجاري.
يذكر أن تكساس باسيفيك جروب التي تدير أموالا حجمها 30 مليار دولار، تستثمر في شركة الطيران الأميركية «كونتننتال إيرلاينز» وتسعى إلى شراء شركة الطيران الإيطالية «أليتاليا» و «كانتاس إيروايز» الأسترالية.
زيمبابوي تعتزم زيادة أسعار الخبز
ذكرت تقارير إخبارية أمس (الجمعة) أن حكومة زيمبابوي تعتزم زيادة أسعار الخبز في خطوة من المتوقع أن تؤجج مشاعر القلق بين المستهلكين الذين يعانون فعلا من الأسعار المرتفعة للسلع الأساسية.
ومن المفترض بيع رغيف الخبز في زيمبابوي بسعر 825 دولارا زيمبابوي بما يعادل أكثر من ثلاث دولارات أميركية وفقا للسعر الرسمي. واختفى الخبز العادي من على أرفف المتاجر في زيمبابوي تقريبا بسبب شكاوى أصحاب المخابز من ارتفاع الكلفة وعدم كفاية السعر الرسمي لتغطيتها.
والخبز المتوافر حاليا هو ما يسمى بالخبز الممتاز ويتراوح سعره بين 5000 و7000 دولار زيمبابوي. ويقول أصحاب المخابز إن كلفة إنتاج الرغيف الواحد تصل إلى 5500 دولار زيمبابوي من دون حساب الزيادة في كلف النقل.
تعليق صفقة استحواذ «فوادفون» على حصة «هوتش إيسار»
ذكرت تقارير إخبارية أمس (الجمعة) أن الحكومة الهندية قررت تعليق صفقة استحواذ شركة اتصالات الهاتف المحمول البريطانية العملاقة فودافون على حصة شركة هوتشيسون تيليكوم إنترناشيونال في شركة الهاتف المحمول الهندية هوتش إيسار، حتى تحصل الحكومة الهندية على التفاصيل المالية لحصص مستثمرين هنديين يمتلكان حصص صغيرة في هوتشيسون تيليكوم إنترناشيونال.
وقال وزير المالية الهندي الذي يرأس أيضا مجلس دعم الاستثمار الاجنبي في الهند بعد اجتماعه بمسئولين من الشركات الثلاث «طلبت المزيد من التوضيح من الشركات وقد وافقت على منحنا المزيد من التفاصيل. وتم تأجيل القرار بشأن استحواذ فودافون».
وتمتلك «هوتشيسون» التي يوجد مقرها في هونغ كونغ 52 في المئة من أسهم هوتش إيسار، وهي رابع أكبر شركة للهاتف المحمول في الهند. ويمتلك شريكان هنديان 15 في المئة من أسهمها في حين تمتلك مجموعة إيسار الهندية الحصة المتبقية.
واستحوذت فودافون في وقت سابق من الشهر الجاري على 67 في المئة من أسهم هوتش إيسار مقابل 81.8 مليار دولار في تمتلك إيسار جروب الحصة المتبقية ومن المحتمل تغيير اسمها إلى فودافون إيسار.
ارتفاع أسعار النفط في أوروبا مع تصاعد التوتر الإيراني البريطاني
واصلت أسعار النفط ارتفاعها أمس (الجمعة) بأكثر من واحد في المئة مقتربة من أعلى مستوى لها في ستة أشهر ومن تسجيل ثاني مكاسب أسبوعية لها خلال التعاملات الصباحية في الأسواق الأوروبية وسط قلق من تصاعد التوترات بين إيران وبريطانيا بسبب البحارة المحتجزين في طهران.
وكسبت أسعار عقود النفط الخام الأميركي الخفيف تسليم مايو 72 سنتا بنسبة 1.1 في المئة لتبلغ 66,75 دولارا للبرميل خلال التعاملات الإلكترونية لسوق نيويورك في التداولات الأوروبية قبل أن تنخفض قليلا إلى 66,51 دولارا.
وكانت التعاملات الرئيسية في سوق نيويورك أمس شهدت صعود أسعار العقود الآجلة بنسبة 3 في المئة لتغلق عند 66.03 دولارا للبرميل مسجلة أعلى إقفال لها منذ 8 سبتمبر/ أيلول الماضي.
يذكر أن أسعار النفط صعدت بنسبة 7 في المئة منذ احتجاز إيران للبحارة البريطانيين في 23 مارس/آذار الجاري وسط قلق من تعطل الإمدادات النفطية في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالوقود.
تراجع الناتج الصناعي لليابان
أعلنت الحكومة اليابانية أمس (الجمعة) تراجع الناتج الصناعي لليابان خلال فبراير/ شباط الماضي، ولكنه ظل أفضل من توقعات الأسواق في الوقت الذي تراجع فيه مؤشر أسعار المستهلك لأول مرة منذ 10 أشهر.
في الوقت نفسه استمر معدل البطالة خلال فبراير الماضي عند مستواه من دون تغيير للشهر الرابع على التوالي، واستمر متوسط الانفاق الاستهلاكي للأسر اليابانية في الارتفاع.
وتراجع الناتج الصناعي لليابان بنسبة 0,2 في المئة وفقا للبيانات الأولية الحكومية، في حين كان الخبراء يتوقعون تراجعا بنسبة أكبر تصل إلى 0,6 في المئة.
في الوقت نفسه تراجع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0,1 في المئة خلال فبراير الماضي عن الشهر نفسه من العام الماضي وهو ما جاء متفقا مع توقعات الأسواق.
في الوقت نفسه استمر معدل البطالة عند أقل مستوى له منذ تسع سنوات ويبلغ أربعة في المئة، إذ يصل عدد العاطلين في اليابان إلى 2,7 مليون عاطل.
وعلى صعيد الانفاق الاستهلاكي لليابانيين ارتفع معدل الانفاق خلال الشهر الماضي بنسبة 1,3 في المئة وفقا للقيمة الحقيقية عن الشهر نفسه من العام تاماضي، ليصل إلى 272,763 ألف ين (2324 دولارا) وهي الزيادة الشهرية الثانية على التوالي.
وجاءت الزيادة أكبر من توقعات المحللين والأسواق التي كانت تبلغ 0,5 في المئة.
وقد زاد متوسط إنفاق الأسر ذات الدخل الثابت بنسبة 2,3 في المئة إلى 471,681 ألف ين.
%10 نمو التجارة بين سنغافورة وكوريا الجنوبية
أعلن وزير الدولة للتجارة والصناعة في سنغافورة لي يي شيان أمس (الجمعة)، نمو حجم التبادل التجاري بين كوريا الجنوبية وسنغافورة خلال العام الماضي وهو العام الأول لاتفاق التجارة الحرة بين البلدين بنسبة 10 في المئة مقارنة بالعام 2005.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العام الماضي 31 مليار دولار سنغافوري (20 مليار دولار أميركي).
واحتفلت الدولتان بالذكرى الأولى لتوقيع اتفاق التجارة الحرة بينهما بالدعوة إلى مزيد من الشراكات التجارية من أجل تطوير الأسواق في منطقة جنوب شرق وجنوب آسيا.
وقال لي: «مع النمو المطرد لآسيا واستحواذها على حصة أكبر من التجارة العالمية والناتج المحلي الإجمالي للعالم ستجد الشركات في منطقتنا الكثير من الفرص غير المتكشفة سابقا من أجل التوسع والنمو».
وتمثل سنغافورة سابع أكبر سوق تصديرية لكوريا الجنوبية بعد الصين والولايات المتحدة واليابان وهونغ كونغ وتايوان وألمانيا.
وأشار لي إلى أن التبادل الثقافي والزيارات بين شعبي البلدين أمر مهم إلى جانب التبادل التجاري والاستثماري.
واستقبلت سنغافورة العام الماضي 666454 سائحا من كوريا الجنوبية في حين زار أكثر من 70 ألف سنغافوري كوريا الجنوبية خلال الفترة نفسها.
تراجع «العجز» في المجر
أعلن البنك المركزي المجري أمس (الجمعة) تراجع عجز ميزان الحساب الجاري للمجر خلال الربع الأخير من العام الماضي إلى 1.117 مليار يورو (1.49 مليار دولار) مقابل 1.397 مليار يورو خلال الفترة نفسها من 2005.
وبالتراجع الذي تم تسجيله خلال الربع الأخير من العام الماضي ينخفض عجز ميزان الحساب الجاري للمجر خلال العام الماضي ككل إلى 5.197 مليارات يورو مقابل 6.091 مليارات يورو خلال 2005.
العدد 1667 - الجمعة 30 مارس 2007م الموافق 11 ربيع الاول 1428هـ