قال رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أمس إن بلاده ترغب في «مزيد من العزلة لإيران» بسبب أزمة البحارة البريطانيين الـ15 المحتجزين لديها، إلا أنه دعا إلى التحلي بالصبر في إدارة الأزمة للتوصل إلى الإفراج عنهم.
في وقت سابق، ذكرت الأسيرة البريطانية لدى إيران فايي تيرني - في رسالة ثالثة لها - أنه يتم «التضحية بها» فداء لسياسات الحكومتين الأميركية والبريطانية، في وقت اعترف فيه بحار بريطاني آخر بدخوله إلى المياه الإيرانية، واعتذر عن ذلك في حديث مع قناة إيرانية.
في هذه الأثناء، دعا الاتحاد الأوروبي طهران إلى الإفراج فورا عن البحارة البريطانيين، معتبرا اعتقالهم «خرقا للقانون الدولي»، بحسب ما نقل مصدر أوروبي عن مشروع إعلان للاتحاد صدر بشأن المسألة. ورفضت الولايات المتحدة أي ربط بين مسألة البحارة وبين خمسة إيرانيين اعتقلتهم القوات الأميركية في العراق في وقت سابق.
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني: «على المسئولين الأوروبيين الامتناع عن اتخاذ موقف منحاز بدعم العدوان على المياه الإقليمية الإيرانية من قبل القوات البريطانية». (التفاصيل دولية)
العدد 1667 - الجمعة 30 مارس 2007م الموافق 11 ربيع الاول 1428هـ