العدد 2253 - الأربعاء 05 نوفمبر 2008م الموافق 06 ذي القعدة 1429هـ

شركات الاتصالات العربية تنجو من الأزمة المالية العالمية

بدا قطاع الاتصالات في المنطقة العربية والخليج الأقل تأثرا بالظروف الاقتصادية الراهنة، فقد غرد خارج سرب المتضررين من الأزمة المالية العالمية عندما أعلنت شركات الاتصالات الرئيسة تحقيق أرباح قياسية خلال الربع الثالث من العام الجاري، في الوقت الذي تراوحت فيه نتائج عشرات الشركات بين الخسائر وتراجع الأرباح.

وقال الناطق باسم شركة «بتلكو» أحمد جناحي: «إن شركات الاتصالات قد تنتعش ويرتفع الطلب على خدماتها في ظل الأزمة المالية العالمية».

وشرح جناحي في حديث خاص لـ «الأسواق.نت» شكل الانتعاش المتوقع بالقول «إن الكثير من اصحاب الأعمال وأصحاب الشركات والمنشآت قد يرفعون من اعتمادهم على وسائل الاتصال المختلفة، كالإنترنت والهاتف الصوتي والمرئي وغير ذلك لإنجاز أعمالهم وعقد اجتماعاتهم، وقد يستعيضون بذلك عن السفر الذي يشكل أعباء مالية أكبر».

لكن جناحي قال: «إن أوجه الاستثمار في قطاع الاتصالات متعددة وواسعة، ومنها ما يعتمد على القروض البنكية ويتعلق بتوسعات واستحواذات خارجية»، مشيرا إلى أن هذا النوع من الاستثمار هو الذي يتأثر بالأزمة المالية الراهنة. وفيما يتعلق بشركة «بتلكو» أكد جناحي أنها تتمتع بمركز مالي قوي، ولا تأثيرات للأزمة المالية العالمية على الشركة، موضحا أنه حتى لو تم تأجيل أي من مشاريع التوسع أو الاستثمار الخارجي فإن الأمر سيكون بسبب حال الترقب وليس بسبب مخاوف من تأثير مباشر.

وحسب النتائج المالية الربعية، فقد سجلت غالبية شركات الاتصالات في المنطقة أرباحا قياسية، باستثناء شركتي «زين» الكويتية و»الاتصالات السعودية»؛ إذ سجلت الأولى نموا متواضعا في أرباحها، لكنها قالت إنها تمكنت من تمويل خطط توسعية ضخمة بقيمة 4,5 مليارات دولار، ما يعني أنها ماضية دون اكتراث في مشاريعها المستقبلية، بينما قالت الثانية: إن أرباحها انخفضت 4 في المئة بسبب عمليات التوسع. وقال الرئيس التنفيذي للاستثمارات الخارجية في «اتصالات» الإماراتية جمال الجروان: «إن الأزمة المالية الراهنة أثرت في كل العالم وبكل القطاعات، لكن الشركات ذات الوضع المالي القوي والسياسة المالية الحكيمة هي التي استطاعت أن تتماشى مع هذه الأزمة، ولذلك لم تتأثر اتصالات الإماراتية».

وأضاف الجروان في حديث خاص لـ «الأسواق.نت» أن «الوضع المالي لمؤسستنا قوي جدا، وسوق الإمارات أيضا قوي جدا، والفعاليات الاقتصادية في الدولة نشطة جدا، ولا مخاوف لدينا من هذه الأزمة»، مشيرا إلى أن مركز «اتصالات» في المنطقة ككل قوي جدا، ولا تزال تحقق أرباحا كبيرة وتقدما في الإنجازات، وتحتل المركز الـ 14 من بين شركات الاتصالات على مستوى العالم، من حيث رأس المال والقيمة السوقية. وكانت «اتصالات» قد حققت أرباحا صافية بلغت قيمتها 2,1 مليار درهم خلال الربع الثالث من هذا العام، بنسبة زيادة 19 في المئة عن الفترة ذاتها من العام 2007، ما يرفع قيمة الأرباح الصافية للمجموعة خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2008 إلى 7,3 مليارات درهم. ولا يرى الجروان أن قطاع الاتصالات عموما بمنأى عن الأزمة العالمية، لكنه يؤكد أن «السياسة المالية الحكيمة لاتصالات، وطريقة إدارتها لاستثماراتها وأصولها، هي التي أنقذتها من هذه الأزمة العالمية»، مستشهدا على ذلك بأن «اتصالات» ليس لديها أية مديونية مالية على الإطلاق، وإنما على العكس تمتلك فوائض مالية ضخمة جدا.

وسجلت غالبية شركات الاتصالات في المنطقة أرباحا قياسية مع نهاية الربع الثالث من العام الجاري؛ إذ في الإمارات تمكنت «دو» من تسجيل أرباح للمرة الأولى منذ تأسيسها العام 2006، وبلغت 31 مليون درهم إماراتي. كما سجلت «الاتصالات الأردنية» أرباحا بنحو 111 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري، مسجلة نموا بنسبة 8 في المئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي.

وفي الدوحة، حققت شركة الاتصالات القطرية «كيوتل» زيادة في الأرباح الصافية للربع الثالث من العام الجاري بنسبة 50,4 في المئة؛ إذ بلغت 620 مليون ريال.

وقالت (كيوتل): «إنها حققت أرباحا قدرها 1,8 مليار ريال في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بالمقارنة مع 1,3 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي».

اللون الأخضر يكسو مؤشرات الخليج... وانخفاض في السعودية

الوسط، الرياض - المحرر الاقتصادي، أرقام

عاد اللون الأخضر ليكسو جميع المؤشرات في أسواق الخليج بعد أن ارتفعت الأسهم الآسيوية (أمس) إثر فوز بارك أوباما في انتخابات الرئاسة الأميركية، وذلك على رغم انخفاض الأسهم الأوروبية.

وذكر مراقبون أن بعض الأسعار في الخليج مغرية للشراء، وخصوصا في سوق البحرين المستقرة نسبيا والتي هوت فيها أسعار بعض الأسهم بنسب كبيرة.

وارتفع مؤشر البحرين العام بصورة طفيفة بنسبة 0.61 في المئة، في حين انخفض مؤشر السوق السعودية بنسبة 0,42 في المئة في المعاملات الصباحية.

أسواق الإمارات

أنهت أسواق الإمارات جلسة أمس على ارتفاعات متفاوته بين صعود تجاوزت نسبته الـ 1,5 في المئة في أبوظبي واستقرار نسبي في دبي، وتباين أداء الأسهم المتداولة في كلا السوقين بين الإرتفاع والإنخفاض، مع استمرار الإرتفاع الجيد لأسهم شركات التأمين الاسلامي المدرجه في سوق دبي.

ولم تتجاوز المكاسب التي حققها مؤشر سوق دبي نهاية جلسة أمس النقطتين ليغلق عند مستوى الإقفال السابق 2917 نقطة وبتداولات تجاوزت الـ 810 ملايين درهم ومواصلا استقراره النسبي للجلسة السابعة على التوالي، في حين أغلق سهم شركة إعمار على انخفاض بلغت نسبته أكثر من 0,5 في المئة عند 5,30 دراهم وبتداولات تجاوزت الـ 65 مليون سهم ، كما شهدت كل من أسهم بنك دبي الإسلامي وديار للتطوير العقاري وشركة سوق دبي انخفاضات متفاوته.

وأغلق مؤشر سوق أبوظبي عند 3437 نقطة (+ 1,5 في المئة) وبتداولات تجاوزت الـ 425 مليون درهم، وجاء هذا الارتفاع بقيادة اسهم القطاع البنكي والذي شهد أكبر بنك مدرج ضمنه - بنك أبوظبي الوطني - ارتفاعا عند 14,35 درهم (+ 6,3 في المئة) وبتداولات تجاوزت الـ 1,2 مليون سهم، كما ارتفع سهم بنك الخليج الأول - الذي حصل أمس على موافقة الهيئة لشراء 10في المئة من أسهمه - بـ 4,8 في المئة عند 13,00 درهم وبتداولات قاربت الـ 3 ملايين سهم .

سوق الكويت

واصل المؤشر العام لسوق الكويت، ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي وإن كان بوتيرة أعلى من الجلسة السابقة، مضيفا 105 نقاط خلال الجلستين، و 70 نقطة خلال جلسة أمس، لتستقر تعاملات أمس عند 9786 نقطة ( +20,7 في المئة )، وسط تداولات مشابهة ليوم أمس الأول والتي سجلت قيمها 89,5 مليون دينار.

وارتفع سهم أبيار للتطوير العقاري التي تركز استثماراتها في دبي، بمقدار 17 فلسا عند 265 فلسا ليعود في نهاية التداول عند 255 فلسا (+ 7 ) وسط تداولات نشطه بلغت 26,7 مليون سهم، وجاء هذا الارتفاع بعد إعلان الشركة نتائجها المالية للتسعة أشهر الأولى من العام 2008 والتي أظهرت نموا لأرباحها بنسبة 95 في المئة مقارنة بـ 2007.

وسجل سهم «البنك الوطني» الذي يعتبر أكبر وأقدم البنوك في دولة الكويت، أدنى إغلاق له منذ يونيو/حزيران من العام 2005 ليصل عند 1380 فلسا (- 40) وسط تداولات بلغت 6,9 ملايين سهم.

سوق الدوحة

واصل المؤشر العام لسوق الدوحة المالي، ارتفاعه لليوم الثاني على التولي، مع ارتفاع شبه جماعي لجميع الشركات المدرجة في السوق، مغلقا عند 7477 نقطة (+ 2 في المئة) مضيفا ما يقارب 146 نقطة، مع استقرار قيم التداولات والتي بلغت قيمتها الإجمالية 706 ملايين ريال.

وأنهت جميع الشركات المدرجة في السوق تداولاتها على ارتفاع باستثناء الإسلامية عند 62 ريالا ( - 3 في المئة)، و»كيوتل» عند 148,2 ريالا (- 0,3 في المئة) بعد ارتفاع دام خمس جلسات متتالية.

وقاد سهم بنك قطر الوطني منذ الدقائق الأولى المؤشر للارتفاع إثر ارتفاعه بمقدار 5 في المئة ليغلق عند 163,3 ريالا.

وأنهى سهم زاد القابضة تداولاته مرتفعا بالنسبة القصوى مع اختفاء العروض ليغلق عند 65,2 ريالا، وكذلك بالنسبة للعقارية عند 37,1 ريالا.

في حين أغلق سهم صناعات قطر مرتفعا بشكل طفيف 0,3 في المئة عند 113.1 ريالا، والمصرف عند 94,9 ريالا (+ 1 في المئة)، وكهرماء عند 95,5 ريالا (+ 1.3 في المئة).

سوق مسقط

عاد مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية للصعود مرة أخرى بعد انخفاضه في الجلسة الماضية وحقق مكاسب طفيفة بلغت 36 نقطة (+ 0,56 في المئة) ليغلق عند مستوى 6,601 وسط ارتفاع ملحوظ في قيم التداولات إلى 10,6 ملايين ريال عماني.

قطاعيا أغلق «قطاع الخدمات والتأمين» على ارتفاع بواقع (+0,8 في المئة)، يليه «قطاع البنوك والاستثمار» بـ (+0,45 في المئة)، بينما تراجع «قطاع الصناعة» مسجلا (-1,04 في المئة).

وبالقاء نظرة على أهم الأسهم المتداولة خلال جلسة أمس، نلاحظ مواصلة «بنك مسقط» للارتفاع (+1,9 في المئة) وملامسته سعر ريال عند 0,999 ريال، كما ارتفع سهم «البنك الوطني» بـ (+0,7في المئة) 0,414 ريال، بينما سجل سهم «عمانتيل» ارتفاعا طفيفا بـ (+0,1 في المئة).

إلى ذلك صعد سهم «النهضة للخدمات» مسجلا 0,784 ريال (+1,4 في المئة)، واستمر سهم «جلفار للهندسة» في تصدر الأسهم الأكثر نشاطا بمجموع 3 ملايين سهم مع ارتفاع للسهم بواقع (+3,3 في المئة) عوض به جزء كبير من خسائر الجلسة السابقة، وعلى صعيد الأسهم الأكثر ارتفاعا جاء سهم «أونك القابضة» على رأسها بـ (+8 في المئة) 0,432 ريال.

أما الأسهم المنخفضة فيتصدرها سهما «منتجات الألمونيوم» و»أعلاف ظفار» بنسب (-9,1 في المئة) و(- 8,5 في المئة) على التوالي، كما تراجع كل من سهم «البنك الأهلي» بـ (- 3,7 في المئة) وسهم «أومنفست» بواقع (- 2,4 في المئة)، وشهد سهم «ريسوت للأسمنت» تراجعا طفيفا بنسبة(-0,8 في المئة).

الأسهم الأميركية تغلق على أكبر ارتفاع

عواصم - وكالات

في الوقت الذي يصوت فيه الناخبون الأميركيون لاختيار رئيس جديد للبلاد سجلت مؤشرات الأسهم الأميركية أمس الأول (الثلثاء) أكبر ارتفاع لها تحققه في يوم انتخابات الرئاسة منذ العام 1984، إذ ارتفع مؤشر داو جونز 300 نقطة.

وزادت ثقة السوق مع ارتفاع مؤشرات أسهم شركات الطاقة والبنوك وسط تكهنات بأن تعمل وزارة الخزانة الأميركية على إنقاذ المزيد من الشركات المالية.

وقفز مؤشر داو جونز القياسي 305,45 نقطة، أي 3,28 في المئة، ليصل إلى 9625,28 نقطة.

وارتفع مؤشر ستاندرز آند بورز 500 الأوسع نطاقا 39,45 نقطة، أي بنسبة 4,08 في المئة، ليصل إلى 1005,75 نقطة.

كما زاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا

53,79 نقطة، أو 3,12 في المئة، ليصل إلى 1780,12 نقطة.

هبوط «الأوروبية» والأنظار على الاقتصاد بعد فوز أوباما

وانخفضت الأسهم الأوروبية في أوائل المعاملات أمس (الأربعاء) بقيادة قطاع البنوك لتتوقف موجة ارتفاع استمرت ست جلسات تداول متتالية مع تحول الأنظار إلى الاقتصاد بعد الفوز الحاسم الذي حققه الديمقراطي باراك أوباما في انتخابات الرئاسة الأميركية.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في الولايات المتحدة 1,3 في المئة إلى 961,32 نقطة. وأنهت الأسهم الأوروبية جلسة التداول السابقة مرتفعة 4,3 في المئة ليصل المؤشر إلى 974,15 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ شهر.

وشكلت أسهم البنوك أكبر عامل نزولي على المؤشر، إذ تراجع سهم بي. إن. بي باريبا 2,6 في المئة، بعد أن قال إن صافي الأرباح في الربع الثالث انخفض أكثر من النصف بسبب زيادة المخصصات المرتبطة بالازمة المالية. وهبط سهم بنك إتش. إس. بي. سي 2,9 في المئة وسهم بي. بي. في. إيه 1,3 في المئة.

... وارتفاع كبير في «الآسيوية»

وسجلت أسواق المال في آسيا المحيط الهادئ أمس، ارتفاعا كبيرا مدفوعة بتفاؤل كبير اثر فوز الديمقراطي باراك اوباما في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة.

ففي طوكيو، أغلق المؤشر نيكاي على ارتفاع نسبته 4,46 في المئة. وفي الوقت نفسه تقدمت بورصة هونغ كونغ 5,65 في المئة وسنغافورة 4,43 في المئة وسيئول 2,29 في المئة وشنغهاي 3,07 في المئة. كما ارتفعت بورصات سيدني 2,88 في المئة.

وقال المحلل في مجموعة «ديوا سيكيريتيز أس ام بي سي» في طوكيو، كازوهيرو تاكاهاشي: «إن الأسواق تفضل بشكل عام حكومة جمهورية، لكن هذه الفكرة انهارت مع الأزمة المالية».

وأضاف أن نتيجة الاقتراع «تقلل من عوامل الشك في الأسواق التي أصبحت مدفوعة ببعض الأمل»، موضحا أن «إجراءات الإنعاش ستتخذ منحى عمليا وتطبيقها سيكون أسهل» مع الرئيس الجديد.

ولم يكن المحللون يتوقعون أي تقلبات كبيرة في أسعار العملات في غياب عمليات مضاربة كبرى قبل الاقتراع، خلافا لانتخابات العام 2000 عندما راهن مستثمرون عدة على فوز جورج بوش وقاموا بشراء دولارات.

وأوضح المحلل في مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جي تراست اند بانكينغ» اوسامو تاكاشيما في تصريحات نقلها: «داو جونز نيوز واير» أن «المساهمين في الأسواق كانوا مشغولين جدا بالأزمة المالية العالمية بالمراهنة بشأن من سيفوز في الاقتراع».

وتستبق أسواق المال والمسئولون السياسيون أيضا قرار المصرف المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا خفض معدلات الفائدة الخميس من أجل دعم النمو.

وكانت المصارف المركزية الأميركي والياباني والأسترالي خفضت معدلاتها في الأيام الأخيرة.

الدولار يرتفع وسط جو من التفاؤل

وفي أسواق العملات ارتفع الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية في معاملات آسيا أمس.

وانطلقت عمليات شراء الدولار بعد قليل من توقعات وسائل الإعلام بفوز أوباما، إذ ساهمت التوقعات بتغير الحزب الحاكم في الولايات المتحدة في إنعاش آمال المستثمرين بشأن آفاق الاقتصاد الأميركي.

لكن متعاملين قالوا إنه بشكل عام فإن فوز أوباما جاء في نطاق توقعات السوق وسيكون محايدا إلى حد كبير بالنسبة إلى الدولار على المدى القريب.

وارتفع سعر الدولار بنسبة 0,9 في المئة مقابل اليورو، كما زاد مقابل سلة من العملات الرئيسية بعد أن سجل أكبر انخفاض له في يوم واحد منذ 13 عاما في اليوم السابق.

وارتفع الدولار 0,8 في المئة أمام سلة من العملات الرئيسية ليصل الى 85,268 بعد أن هبط نحو 2,5 في المئة أمس الأول في أكبر انخفاض في يوم واحد على مدى 13 عاما.

كما وجد الدولار دعما في أنباء عن نجاح الديمقراطيين في تعزيز غالبيتهم في الكونغرس الأميركي بمجلسيه في انتخابات أمس الأول، ما يهيئهم للتحرك بسرعة لتنفيذ جدول الأعمال الطموح للرئيس المنتخب.

وهبط اليورو 1,0 في المئة إلى 1,2855 دولار على منصة إي. بي. إس للمعاملات.

وتراجع الدولار 0,2 في المئة مقابل الين إلى 99,50 ينا. وقال متعاملون إن مبيعات الدولار من المصدرين اليابانيين والمستثمرين الساعين لجني أرباح ساعدت في تعزيز الين.

صندوق كويتي للرهن العقاري في أميركا

قال المدير العام لشركة المركز المالي الكويتية لقمة رويترز للاستثمار في الشرق الاوسط أمس، إن الشركة تعتزم انشاء صندوق بقيمة تصل إلى 100 مليون دولار للاستثمار في الديون المتعثرة في صناعة الرهن العقاري بالولايات المتحدة.

وقال مناف الهاجري، إن الشركة ترى فائدة حقيقية في تمويل الرهون العقارية القائمة على ديون متعثرة، وإن الشركة تتطلع بنشاط لما يسنح من فرص.

وأضاف أن أسعار بعض الديون انخفضت إلى ما بين 40 و60 في المئة من القيمة الاسمية وأن حجم الصندوق سيتراوح بين 50 مليونا و100 مليون دولار.

وذكر الهاجري أن المركز الذي كان يدير من قبل أموالا مستثمرة في مخازن وعقارات تجارية بالولايات المتحدة سيبرم صفقة الاستثمار الاولى للصندوق بنهاية مارس/ آذار من العام المقبل. وتابع أن الشركة ترى فائدة أكبر في الدين من العقار نفسه.

وقال إن الشركة التي يبلغ نصيبها من سوق الصناديق الاستثمارية في الكويت نحو 25 في المئة تدير استثمارات قدرها نحو 5 مليارات دولار.

العدد 2253 - الأربعاء 05 نوفمبر 2008م الموافق 06 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً