العدد 1722 - الخميس 24 مايو 2007م الموافق 07 جمادى الأولى 1428هـ

«قالوها» الأهلاوية... الدوري «خلص» للنسور

حققوا أكثر من نقطتين

توج فريق الأهلي نفسه ملكا رسميا لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد، وذلك حين حقق الفوز رقم 20 على التوالي على نظيره الدير، ليعلن نفسه بطلا للدوري قبل انتهاء الدوري بمرحلتين وقبل لقاءاته القوية مع النجمة وباربار، وذلك بنتيجة 16/12، بعد أن انتهى الشوط الأول لصالحه أيضا بنتيجة في مباراة قوية أظهر فيها الدير أنه ند قوي.

وكما قلنا سابقا فقد أظهر فريق الدير قوة وصلابة لفريق الأهلي منذ بداية اللقاء التي كانت متزنة وبشكل كبير في ظل الضعف الدفاعي للفريقين وقدرة لاعبي الهجوم على استغلال ذلك، بل والتقدم في الدقيقة 12 بنتيجة 7/6، لكن الأهلي كان قادرا على العودة إلى النتيجة بفضل خطه الخلفي القوي المكون من أحمد عبدالنبي وسعيد جوهر وصادق علي وفق التسديدات القوية الموفقة، كما كان ذلك عند الدير المكون من فاضل عون وحازم حسن وعبدالله عيسى.

ولعب الفريق الأهلاوي دفاعه بالشكل المتقدم والذي يجيده 5/1/صفر في منه لإحراج التمريرات الديراوية التي نجحت على رغم ذلك في التعامل مع هذا الدفاع والمرور بالتالي إلى مرمى حارس الأهلي صلاح عبدالجليل، بينما لعب الدير بطريقة 5/1، وفيها عرف الأهلي التعامل بنجاح تام من خلال التسديد الخارجي القوي وخصوصا مع وجود أكثر من لاعب جيد ومسدد من الخارج وفشل التقدم الديراوي، ليواصل خلال ذلك الفريقان تعاملهما الجيد هجوميا وفشلهما في الدفاع على رغم نسبة الهداف الضئيلة نسبيا حتى الدقيقة 20 التي كان فيها التعادل مسيطرا على اللقاء 8/8.

الأهلي يبدأ سيطرته

بعد ذلك نظم الأهلي صفوفه الدفاعية وبعد إجراء طفيف في الدفاع باللعب بطريقة 4/2، ما شكلت صعوبة لفريق الدير الذي حاول مدربه تغيير بعض الأوراق كتعامل جيد لهذا التقدم وإشراك لاعب يجيد المراوغ والاختراق وبالتالي الدفع بحسين عبدالهادي، أو حتى وضع لاعبين على الدائرة لسحب الدفاع الأهلاوي وإفساح المجال للاعبي الخط الخلفي، لكن الأهلي وبفطنته وفق تجربته الطويلة بهذا الدفاع تمكن من استغلال التمريرات غير المركزة من لاعبي الدير، وبالتالي قطعها والارتداد بها في هجمات مرتدة خاطفة وسعت لصالحه الفارق، في مقابل ضعف واضح في دفاع الدير الذي أمسى متخلخلا بشكل مفاجئ على رغم البداية الطيبة، ما سمح للأهلي بالمرور بشكل مريح وتوسيع الفارق إلى 14/9، قبل أن يواصل الأهلي تسيده الدقائق الأخيرة وتوسيعه نتيجة المباراة بفضل الاستغلال الجدي للهجمات الخاطفة، على رغم تقليص الدير له قبيل إنهاء الشوط بثوان، لينتهي الشوط لصالح الأهلي بنتيجة 16/12.

بداية قوية للدير وتقليص الفارق

بداية الشوط الثاني شهدت عودة ديراوية قوية ومثيرة قلصت فيها الفارق إلى هدف وحيد فقط في الدقيقة الثالثة 16/15، عدما عمل على تحصين خطوطه الدفاعية إضافة إلى تألق حارسه الشاب محمد عبدالحسين في صد تسديدات الأهلي الذي وكأنه خرج من جو المباراة، لكن ذلك لم يدم طويلا بفضل عودة أهلاوية متوقعة تمكنت من إعادة الفارق إلى 3 أهداف 19/16، وهو الذي تفاجأ بعض الشيء بطريقة الدفاع التي بدأ بها الدير الشوط وهي التقدم 3/2/1، غير أن هذا الدفاع بدأ بالتفكك مع التعامل الجيد للاعبي الأهلي الذين حاولوا وضع الثقل على خط الدائرة من خلال وضع لاعبين وإتاحة المجال لتسديدات صادق وجوهر.

الدير من جهته بدأ العمل بشكل اكبر على الأطراف محمد حسن وشهاب موسى وخصوصا أن تسديدات خطه الخلفي باتت مكشوفة لحارس الأهلي عبدالجليل، لكنه وعلى رغم ذلك فإن دفاع الأهلي المتقدم 4/2 كان له بالمرصاد وتمكن من إفشال تمريراته، ومن ثم قطعها والارتداد بها في هجمات مرتدة تألق من خلالها المتقدم احمد طرادة، ليواصل الأهلي استغلاله الأمثل للانحدار المخيف في أداء الدير وواصل توسيعه للفارق الذي وصل في الدقيقة 15 إلى 28/21 لصالحه.

إثر ذلك استعاد الدير خدمات عبدالله عيسى لتنظيم الخط الخلفي الذي شابته الأخطاء وبات مفكك الأوصال مع السرعة والتغطية الجيدة للاعبي الأهلي بدفاعهم المتقدم والمتحرك والذي أحرج الدير في هذه المنطقة وجعله يرتكب أخطاء.

هذا الفارق الكبير لصالح الأهلي جعل الأخير يدخل مرحلة من التراخي بعض الشيء، ما أعطى الدير الفرصة لتقليصه، وخصوصا بعدما غير دفاعه إلى المراقبة اللصيقة لسعيد جوهر ومحاولة إبعاد الهجوم الأهلاوي خارج التسعة أمتار، وهو ما نجح فيه الدير في الدقائق مستغلا البطء الذي بدا على الأهلي في النهاية، ليبدأ قليلا في تقليص الفارق إلى 5 أهداف قبل نهاية الشوط بخمس دقائق، وفيها قام مدرب الأهلي بعد أن اطمأن على النتيجة بإشراك لاعبي الاحتياط، وهو ما يعني دخولهم بعيدا من جو اللقاء، ليستغل ذلك الدير في تقليص الفارق أكثر بعد سلسلة من الأخطاء الهجومية من لاعبي الأهلي، ليصل الفارق إلى 3 أهداف 34/31، ما عجل باسترجاع اللاعبين الأساسيين الذين تمكنوا من المحافظة على هذا الفارق حتى نهاية المباراة لصالحهم بنتيجة 36/32، ليحتفل لاعبو الأهلي في نهاية اللقاء مع جماهيرهم التي جاءت لتشجيعه، أدار اللقاء الحكمان القطريان فهد الكعبي ومحمد الرشيدي اللذان لم يواجها أية صعوبة في قيادة المباراة إلى بر الأمان؛ نظرا إلى التجاوب الكبير من لاعبي الفريقين لقراراتهما، على رغم بعض القرارات الخاطئة التي لم تكن لتؤثر على نتيجة المباراة.

العدد 1722 - الخميس 24 مايو 2007م الموافق 07 جمادى الأولى 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً