اختتمت أمس (الجمعة) أعمال الاجتماع الثاني للوزراء المعنيين بالشئون الاقتصادية لدول أميركا الجنوبية والعربية باعتماد «إعلان الرباط» أرضية مهمة لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقتين.
واقر المشاركون في ختام الاجتماع الذي بدأ أمس بعقد مؤتمر لأصحاب الأعمال والمستثمرين في الاقليمين وذلك على هامش القمة العربية الأميركية الجنوبية الثانية المزمع عقدها في المغرب العام المقبل.
وحث اعلان الرباط المستثمرين والاتحادات العامة لغرف التجارة والصناعة والزراعة والخدمات في المجموعتين على الإعداد لهذا المؤتمر الدولي الكبير.
كما دعا المشاركون ومن ضمنهم مسئولون كويتيون الى الاستجابة لعرض الغرفة البرازيلية للتجارة بتنظيم دورة تدريبية للخبراء والتقنيين من المجموعتين عن التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي.
واتفقوا على تعزيز الاطار المؤسساتي لتأمين التعاون الاقتصادي بين المجموعتين وذلك بأحداث آليات مشتركة لبلورة مشروعات تجسد على أرض الواقع أهداف التعاون في الكثير من المجالات.
كما اتفقوا على انشاء مجلس اتحاد المستثمرين العرب ونظرائهم في جنوب أميركا ودعم العمل التنسيقي للجنة التنفيذية المنبثقة عن اجتماع «كيوتو» وتفعيل التوصيات الصادرة عنها.
والتزم المشاركون بتنمية القدرات في المجالات الاقتصادية وايجاد اطار للتعاون بين المصارف والبحث في أنظمة الاستثمارات في المجموعتين.
والتزموا ايضا بإنشاء مجلس لاتحاد أصحاب أعمال المنطقتين ومجلسٍ لاتحادٍ عامٍ لغرف التجارة والصناعة والزراعة والخدمات بين المجموعتين.
وكان سفير الكويت لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد الكليب الذي ترأس وفد بلاده في الاجتماع أكد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن مشاركة الكويت في اجتماع الرباط هو تكملة لدورها العربي في التنمية الاقتصادية الشاملة.
وركز الكليب على ضرورة توفير كل التسهيلات والامكانات المتاحة بين الاقليمين وذلك بهدف تحقيق آفاق شراكة هادفة بين البلدان المعنية من شأنها مواجهة التحديات والمتغيرات الدولية.
وأوضح قيمة العلاقات الطيبة التي تجمع دولة الكويت ببعض دول أميركا الجنوبية وذلك من خلال الاتفاقات الموقعة معها مؤكدا أن ذلك سيفتح أفقا جديدا لشراكة ثنائية تنبني على أهداف وطموحات كثيرة.
ونوه الكليب بالعلاقات الكويتية بتلك البلدان التي تشمل عدة مجالات على رأسها الجانب التجاري والاقتصادي مؤكدا أن بلاده تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون الاقتصادي مع دول أميركا الجنوبية سواء في مجال القطاع العام أو الخاص.
وقال إن حضور الكويت هذا اللقاء الدولي الكبير «هو تأكيد حرصها على المساهمة الفعالة في التنمية الاقتصادي والاستثمارية الدولية فضلا عن تقوية التعاون الثنائي وبحث السبل الكفيلة للرفع من قيمة الشراكة الكويتية العربية وكذلك مع دول أميركا الجنوبية».
كما ابرز السفير الكليب أبعاد مشاركات بلاده في مثل هذه الاجتماعات التي تراهن من خلالها على تحقيق اهداف الدبلوماسية الاقتصادية التي انتهجتها دولة الكويت في علاقتها مع كثير من البلدان الشقيقة والصديقة.
يذكر أن الاجتماع الذي سبقه لقاء لخبراء البلدان المعنية شاركت فيه دولة الكويت بوفد رفيع المستوى ضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والداخلية.
العدد 1723 - الجمعة 25 مايو 2007م الموافق 08 جمادى الأولى 1428هـ