تستضيف العاصمة السورية (دمشق) ملتقى المستثمرين العرب الأول لمناقشة واقع الاستثمار في الدول العربية وطرق تدفق رؤوس الأموال العربية والأجنبية إلى الأسواق العربية.
وقالت المسئولة الإعلامية مي سعيد: «إن الملتقى - الذي سيعقد في 21 أغسطس/ آب المقبل - هو الأول من نوعه الذي يجمع عددا كبيرا من المستثمرين وأصحاب الاعمال والمؤسسات والصناديق المالية في الدول العربية والأجنبية».
وأكدت ان محاور نقاش الملتقى تتناول أهمية توفير بيئة استثمارية جاذبة ومنافسة في سورية والوطن العربي انطلاقا من الأهمية التي ينطوي عليها تحسين مناخ الاستثمار في جذب الاستثمارات الى الدول العربية.
ولفتت الى أن التحضير لانعقاد هذا الملتقى يتزامن مع مرحلة تشهد فيها سورية توسعا اقتصاديا قياسيا يرافقه تطور عمراني سريع إثر تنفيذ مشروعات ضخمة تشمل قطاعات الصناعة والتجارة والاسواق المالية والبنى التحتية والعقارات والسياحة والبتروكيماويات والكهرباء والطرق والتعليم وغيرها. وبناء على ذلك، فإنه من المتوقع أن توفر سورية فرصا وفيرة للمستثمرين العرب؛ ما يجعل سوقها الأكثر استقطابا للاستثمار الأجنبي خلال العقد المقبل.
وأضافت سعيد أن «الملتقى سيستعرض نماذجَ من تجارب المشروعات المشتركة بين سورية والدول العربية وقانون الاستثمار العقاري وفرص المقاولات والمشروعات السياحية الكبرى في سورية والاستثمار في المدن الصناعية والمناطق الحرة وواقع اسواق رأس المال وتوجهاتها المستقبلية».
وتابعت «كما يناقش المشاركون في الملتقى على مدى يومين عددا من أوراق العمل التي تتمحور حول برنامج الاصلاحات الشاملة في سورية واتجاهات المرحلة المقبلة وتطوير بيئة الاستثمار والسياحة والتطوير العقاري».
وأشارت إلى أنه ستقام على هامش الملتقى جلسات عمل تعالج عوائق الاستثمار في الدول العربية وستقدم هيئات ووكالات تشجيع الاستثمار في الدول العربية نبذة عن مناخ الاستثمار في بلدانها والخدمات التي توفرها في الترويج للاستثمار واستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر.
العدد 1723 - الجمعة 25 مايو 2007م الموافق 08 جمادى الأولى 1428هـ