إن مشروع مدارس المستقبل بمثابة نقلة حضارية في مجال التقنيات التربوية والمعلوماتية، وهذا من شأنه أن يرقى بالميدان التربوي وخلق أجيال المستقبل وقادة الغد بمشيئة الله. كما سيفتح الآفاق للقائمين على التعليم لتبني استراتيجيات تعليمية حديثة تبتعد عن النظم التقليدية وتكسر حاجز الزمان والمكان، إضافة إلى إثراء المادة العلمية باستخدام تقنيات المعلومات والاتصال وتمكين الطالب من التواصل مع المادة الدراسية ومتابعة أداء واجباته من خلال الحاسوب في المنزل، كما سيتمكن أولياء الأمور من رصد ومتابعة أداء أبنائهم والاطلاع على درجاتهم الدراسية من خلال البوابة التعليمية التي ستكون محور التفاعل بين المعلم والطالب والبيت وإدارة المدرسة.
ولكن يجب توفير حاسوب لكل طالب لا يملكه، إذ يوجد الكثير من الطلبة الذين لا يملكون حاسوبا خاصا بهم، ونتمنى أن يطبق في جميع مدارس البحرين، إذ إنه سيمنح الطلبة قدرا أوسع من الحركة للاطلاع والبحث والتحاور والتنافس عبر التقنيات الحديثة، وسيعطيهم قدرة إبداعية أكبر والإلمام باستخدام التقنيات المتطورة بالتعليم.
فتحية عبدالحسين عبدالله
العدد 1723 - الجمعة 25 مايو 2007م الموافق 08 جمادى الأولى 1428هـ