كلمتنا هي واقعنا لتصل عبر أي منبر أو صحيفة أو مقال إلى الحقيقة والواقع العربيين اللذين نشهدهما والانطلاق نحو إبراز صورة المواطن العربي وهمومه وكل ما يمس الأوطان الباكية وصورة النضال والكفاح المرير عبر أية مؤسسة إعلامية وخصوصا أن الفكر المتعصب الذي يقوم على النظم الاستبدادية ومحاولة تشويه وتغيير الكلمة.
هكذا لن تكون هناك ديمقراطية الكلمة ولا الفكر وحتما أن الإعلام الرسمي والموجه نحو الكلمة والمتصدي للهدم والانشقاق. وعروبتنا لا تزال تدفع الكثير وتنادي وصرخة الوطن بكم تدوي أمام جميع التحديات والعقبات وكل هذه التصعيدات. إن كل كلمة صادقة وهادفة لَصورةٌ للحقيقة لن تُزَال من الوجود.
مفيد حبيب
العدد 1723 - الجمعة 25 مايو 2007م الموافق 08 جمادى الأولى 1428هـ