العدد 1759 - السبت 30 يونيو 2007م الموافق 14 جمادى الآخرة 1428هـ

«القسام» تصف فياض «بالخائن» و «اللجان» تهدد بقتله

الفصائل تهدد باستهداف «القوة الدولية» ... و هنية يزور منزل عرفات في غزة

الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ 

30 يونيو 2007

وصمت «كتائب القسام» الذراع العسكري لحركة «حماس» أمس (السبت) رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض «بالخائن»، فيما أعلنت لجان المقاومة الشعبية أن فياض «مطلوب للمقاومة» بعد «اعترافه الصريح بالعمالة للاحتلال الإسرائيلي».

ووصف الناطق الإعلامي لـ «القسام» أبوعبيدة فياض «بالتعيس الخائن للشعب الفلسطيني ومقاومته الشريفة التي أعادت له العزة و الكرامة». وجاء تصريحه ردا على تصريحات أدلى بها فياض لمحطة «سي إن إن» الأميركية.

وكان فياض قال في التصريح الخميس الماضي إن «المسألة مسألة وقت في أن نعرف ما يمكن أن ينجح وما يمكن أن يفشل... ولا يكفي التوقف عند تصريحات مثل (المقاومة حق للشعوب الرازحة تحت الاحتلال)»، وتعهد بسحب السلاح من المدنيين الفلسطينيين.

وأكد أبوعبيدة «أنه بعد أن فشلت كل الطرق السرية في خيانة الأمة، أصبحت الخيانة علنية ومن على منابر الشيطان وهذا يظهر جليا طبيعة هذه الحكومة التي فرضت على شعبنا بدعوى الطوارئ».

من جهته، قال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد إن «من يزايد على المقاومة ويتهمها بالتعاسة هو الذي أتعس شعبنا وأرجع قضيته العادلة إلى الوراء وجعلها بلا حماية ولا غطاء وأجدر به أن يذهب إلى من يتعاون معهم فلا مكان له بيننا». وأضاف «نعتذر لشعبنا ولأمتنا ونعاهدهم أن أمثال هؤلاء لن يبقوا طويلا ومصيرهم سيكون مصير من سبقوهم ممن خان».

إلى ذلك، أكد تلفزيون «سراج الأقصى» التابع لـ «حماس» أن فياض بات «مطلوبا للمقاومة بسبب مواقفه السياسية التعيسة».

من جانب آخر،أعلنت «كتائب القسام» رفضها دخول أي قوات دولية إلى غزة، وأوضحت في بيان « لن نسمح مطلقا بدخول أي قوات دولية إلى غزة، لأن مهمتها تقوية طرف فلسطيني على حساب طرف آخر، وسنتعامل معها كقوات احتلال، ولن نستقبلها سوى بالقذائف والصواريخ».

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب أمس الأول (الجمعة) في مؤتمر صحافي مشترك في باريس مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر بنشر قوات دولية في القطاع لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المبكرة التي ينوي تنظيمها.

من جانبها، أعلنت حركة «الجهاد» في بيان «نرفض إحضار هذه القوات تحت أي ذريعة لما يشكل وجودها من ضرر على القضية الفلسطينية وعلى المقاومة وكذلك لما يشكل وجودها من صب للزيت على النار في الفتنة الداخلية والأزمة التي نسعى لإنهائها عبر الحوار الوطني الجاد والبناء».

من جهة أخرى، زار رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية منزل الرئيس الراحل ياسر عرفات في غزة.

وقال هنية خلال مؤتمر صحافي «جئنا لنطمئن على البيت بأنفسنا بعد ما روج أنه تم سرقة محتوياته والعبث به».

وهاتف هنية خلال زيارته للمنزل زوجة الرئيس الراحل سهى عرفات، مطمئنا إياها أن المنزل لم يتعرض لأي نوع من أنواع التخريب، وأبلغها أنه سيرسل إليها شريطا مصورا للمنزل يظهر صحة ما يقول.

فيما أدانت حركة «فتح» الزيارة ووصفتها بـ «الاستفزازية». وقال الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية فهمي الزعارير أن كل «المحاولات الترقيعية، التي قامت بها (حماس) والتي ستقوم بها، لن تغير شيئا من حقيقة جرائمها اليومية في غزه، ولن تنطلي هذه المحاولات اليائسة على شعبنا وقواه الحية».

ميدانيا، قتل ثلاثة نشطاء فلسطينيين وأصيب أربعة مدنيين بجروح في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية وسط مدينة خان يونس بجنوب غزة.

وأكد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي تنفيذ الغارة التي قال إنها استهدفت ناشطين من حركة «الجهاد».

في غضون ذلك،أعلنت «سرايا القدس» مسئوليتها عن قصف مستوطنة سديروت بصاروخين من طراز قدس متوسط المدى. فيما أعلنت «كتائب المقاومة الوطنية» و»كتائب شهداء الأقصى» مسئوليتهما المشتركة عن قصف موقع صوفا الإسرائيلي المحاذي لجنوب قطاع بثلاثة صورايخ .

العدد 1759 - السبت 30 يونيو 2007م الموافق 14 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً