فجر منتخب فيتنام مفاجأة من العيار الثقيل عندما ألحق بمنتخبنا الوطني هزيمة ثقيلة ومفاجأة قوامها خمسة أهداف مقابل ثلاثة في المباراة التي أقيمت بينهما يوم أمس في هانوي العاصمة الفيتنامية والتي تأتي استعداد المنتخبين لنهائيات كأس آسيا، ووضعت هذه الخسارة علامة استفهام كبيرة بشأن مستوى منتخبنا الوطني قبل الدخول في الاستحقاق الآسيوي، ورسمت هذه الخسارة الكثير من الأسئلة عن قدرة منتخبنا على مقارعة المنتخبات الآسيوية الكبيرة ومنها شمشون آسيا المنتخب الكوري وكذلك المارد الأخضر المنتخب السعودي. منتخبنا في مباراة أمس تقدم سريعا وبهدف مبكر جاء عن طريق محمود عبدالرحمن في الدقيقة الثالثة، إلا أن شباكنا استقبلت هدفين في ظرف خمس دقائق فقط وتحديدا في الدقائق 12 و17، لينتهي شوط المباراة الأول بتقدم فيتنام 2/1.
وفي بداية الشوط الثاني وسّع المنتخب المضيف الفارق إلى هدفين بتسجيله الهدف الثالث، قبل أن يفيق منتخبنا وينتفض ويتمكن من معادلة النتيجة بهدفين عن طريق علاء حبيل وجيسي جون في الدقائق 18 و26، وقبل نهاية المباراة بربع ساعة استقبلت شباكنا من جديد هدفين، ليخرج منتخبنا بهزيمة ثقيلة من مباراته التجريبية قبل الأخيرة استعدادا لنهائيات كأس آسيا.
وبدأ منتخبنا المباراة بتشكيلة مكونة من علي حسن في الحراسة وأمامه رباعي الدفاع مكون من محمد حسين وعبدالله المرزوقي في العمق الدفاعي وعلى الأطراف لعب عبدالله عمر في الجهة اليمنى وسلمان عيسى في الجهة اليسرى، في حين لعب في خط الوسط كل من راشد الدوسري وحسين سلمان ومحمود عبدالرحمن وفتاي، وفي الهجوم لعب الثنائي حسين علي وعلاء حبيل.
وبحسب الأخبار الواردة والتي تناقلتها الجماهير البحرينية في المنتديات والمواقع الالكترونية ظهر منتخبنا بمستوى ضعيف ومقلق للجماهير البحرينية، وبانت في خطوطه الكثير من الأخطاء سواء الفنية أو الفردية، وواصل مدربنا التشيكي ماتشالا هوايته بخوضه المباراة بتشكيلة مغايرة أدخل فيها بعض الوجوه والتي لم تشارك في المباراة الماضية أمام المنتخب الإماراتي ما جعل عملية الانسجام مفقودة بين اللاعبين.
وكان لدخول كابتن منتخبنا الوطني طلال يوسف في شوط المباراة الثاني بالإضافة فوزي عايش ومحمود جلال وجيسي جون بداية الشوط الثاني أثرا طيبا على المستوى العام لمنتخبنا، إذ تحسن الأداء والمستوى وتمكن منتخبنا من العودة إلى المباراة ونجح في تحقيق التعادل إلا أن الأخطاء الفردية من اللاعبين وخصوصا من حارس المرمى علي حسن أدت وكلفت منتخبنا كثيرا، وعلى رغم أن منتخبنا كان الأفضل في عملية الاستحواذ على الكرة وصاحب اليد الطولى في المباراة إلا أنه عجز عن فك طلاسم وشفرة المنتخب الفيتنامي، بل إنه عجز عن مجاراة السرعة الفيتنامية، إذ ظهر البطء على لاعبينا وخصوصا في حال الارتداد من الحال الهجومية إلى الحال الدفاعية ما تسبب في وجود الكثير من المساحات الخالية والفراغات في خطوطنا الخلفية.
العدد 1759 - السبت 30 يونيو 2007م الموافق 14 جمادى الآخرة 1428هـ