فكر حارس المرمى الالماني ينز ليمان في الاعتزال بسبب واقعة تعرض لها في العام 2005، ولكنه بدل رأيه وقتها وبقي في ملاعب كرة القدم ليتم اختياره لاحقا كحارس أساسي لمنتخب ألمانيا خلال بطولة كأس العالم 2006 وما بعدها.
وصرح ليمان لصحيفة «بيلد» الالمانية في عددها الصادر أمس (السبت) أنه شعر بالاستياء بسبب استهجان الجماهير له خلال الافتتاح الرسمي لاستاد ميونيخ في يونيو/ حزيران 2005. إذ كان ليمان وقتها ندا لحارس مرمى بايرن ميونيخ أوليفر كان وفيما بعد اختاره يورجن كلينسمان مدرب ألمانيا آنذاك ليكون الحارس الاساسي لمنتخب البلاد خلال بطولة كأس العالم التي استضافتها ألمانيا العام الماضي.
وقال ليمان (37 عاما) للصحيفة الألمانية «دخلت استاد ألمانيا مرتديا ملابس المنتخب الوطني لأجد الجماهير تسخر مني. أصبت بإحباط شديد بعد هذه الواقعة. وفكرت في اعتزال اللعب الدولي في الليلة التي أعقبت افتتاح الاستاد».
وأضاف ليمان «إنني سعيد لان زوجتي كوني حاولت مواساتي في هذه الليلة وخففت عني. ففي اليوم التالي كانت أفكار الاعتزال قد ذهبت».
كان ليمان من أبرز لاعبي المنتخب الألماني خلال مشواره القوي ببطولة كأس العالم، إذ احتلت ألمانيا المركز الثالث بالبطولة. ونجح ليمان في صد ضربتي جزاء خلال مباراة دور الثمانية أمام المنتخب الأرجنتيني التي حسمت بضربات الترجيح لتتأهل ألمانيا للدور قبل النهائي من البطولة.
العدد 1759 - السبت 30 يونيو 2007م الموافق 14 جمادى الآخرة 1428هـ