علمت «الوسط» أن وزارة الدفاع الأميركية اتخذت قرارا بنقل سائق زعيم «تنظيم القاعدة» أسامة بن لادن وحارسه الشخصي، اليمني سالم حمدان من سجن غوانتنامو إلى مسقط رأسه في اليمن، وأن الرحلة قد تتطلب المرور بالبحرين، بحسب المصادر.
وفيما حاولت «الوسط» الحصول على تأكيد رسمي، لم يكن هناك أي من المصادر التي باستطاعتها تأكيد أو نفي الخبر.
الوسط - المحرر السياسي
علمت «الوسط» أن وزارة الدفاع الأميركية اتخذت قرارا أمس بنقل سائق زعيم «تنظيم القاعدة» أسامة بن لادن وحارسه الشخصي، اليمني سالم حمدان من سجن غوانتنامو إلى مسقط رأسه في اليمن، وان من المحتمل ان تتطلب الرحلة المرور بالبحرين، بحسب المصادر. وفيما حاولت «الوسط» الحصول على تأكيد رسمي، لم يكن هناك أي من المصادر التي باستطاعتها تأكيد أو نفي الخبر.
وكان حمدان قد حكم عليه بالسجن لمدة 66 شهرا في شهر أغسطس/آب الماضي بتهمة «توفير الدعم المادي للإرهاب» في أول محاكمة عسكرية تجريها الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ومن المقرر أن تنتهي مدة حكوميته في الثامن والعشرين من الشهر المقبل، إذ أن الفترة التي قضاها رهن الاعتقال حسبت ضمن مدة الحكم. وكان الادعاء العام قد طالب بسجن حمدان لمدة 30 عاما على الأقل، وكانت وزارة الدفاع قد ألمحت حينها إلى أن حمدان قد يسجن لأجل غير مسمى باعتباره «مقاتلا معاديا».
وقالت البي بي سي ان حمدان، الذي يبلغ من العمر زهاء الأربعين عاما، كان قد قبض عليه في أفغانستان في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2001. واعترف حمدان بالعمل لحساب أسامة بن لادن من العام 1997 حتى العام 2001 بأجر قدره 200 دولار شهريا، إلا انه أصر على انه كان يعمل من اجل المال وليس لخوض الحرب ضد الولايات المتحدة. وقد رفضت المحكمة التهم التي أوردها الادعاء من أن حمدان تآمر مع آخرين لتنفيذ هجمات ضمنها هجمات سبتمبر 2001. يذكر ان 270 مشتبها بهم ما زالوا يقبعون في معتقل غوانتنامو في كوبا. ومن المقرر ان يخضع عدد منهم للمحاكمة في الأشهر القليلة المقبلة بتهمة التخطيط لهجمات سبتمبر. وتنتقد منظمات حقوق الإنسان المحاكم العسكرية الأميركية انتقادا شديدا، إذ قالت منظمة العفو الدولية إن هذه المحاكم «غير عادلة من أساسها» ويجب التخلي عنها.
العدد 2273 - الثلثاء 25 نوفمبر 2008م الموافق 26 ذي القعدة 1429هـ