للتمر دور مهم في حياة الإنسان، وخصوصا سكان مناطق الخليج على مر العصور، إذ كان التمر غذاء رئيسيا لهم، مما يدل على قيمته الغذائية وفوائده الصحية، أكبر دليل أن الله سبحانه وتعالى اختاره طعاما للسيدة مريم بقوله تعالى لمريم «وهزي إليك بجذع النخلة يتساقط عليك رطبا جنيا» كما نبه النبي محمد (ص) إلى أهمية التمر في قوله «بيت لا فيه تمر جياع أهله»، وكما قال الشاعر أحمد شوقي مادحا التمر:
طعام الفقير وحلوى الغني
وزاد المسافر والمغترب
وتعتبر التمور من الفواكه الغنية بالطاقة، وتقدم في دول الخليج والدول العربية كطبقا رئيسيا في كل الوجبات، ويزداد استهلاكه في الدول العربية والإسلامية، وخصوصا في شهر رمضان المبارك، وتعتبر التمور غذاء سهل الهضم.
- الحبابو، ويبدأ بعد التلقيح مباشرة ويستغرق 4 إلى 5 أسابيع.
- الخلال، وتكون التمرة بيضاوية الشكل ولونها أخضر.
- البسر، إذ تبلغ الثمرة في هذا الطور حجمها النهائي وتتحول إلى عدة الوان بحسب صنف النخلة، أحمر أو أصفر، وتستمر هذه الفترة إلى حوالي 4 أسابيع للنضج.
- الرطب، يطلق على الثمرة عند النضج.
- التمر، هو آخر طور في ثمار النخيل بعد أن تكتمل البسرة بالنضوج، تجف في النخلة، أو تقطف وتجفف في محل خاص يسمى الغذاء، وتحتوى التمور على نسبة عالية من السكريات، وهناك تمور فاسدة أو غير جيدة تستعمل علفا للحيوانات.
التمور الجيدة المشهورة مثل «الخلاص»، «الشبيب»، «الرزيز»، «الخنيزي»، «الشيشى»، «البرحي»، «الأشهل»، «المرزبان».
عبدالحميد سلمان أحمد
العدد 1862 - الخميس 11 أكتوبر 2007م الموافق 29 رمضان 1428هـ