أكد رئيس جامعة دلمون للعلوم والتكنولوجيا حسن القاضي أن الحاجة إلى الدراسات والبحث العلمي بمختلف حقولها أصبحت اليوم أشد منها في أي وقت مضى، فالعلم والعالم في سباق للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم التي تكفل الرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق عن غيره.
وأضاف القاضي أن الدول المتقدمة تولي اهتماما كبيرا للبحث العلمي لأنها أدركت أن عظمة الأمم تكمن في قدرات أبنائها العلمية والفكرية والسلوكية، والبحث العلمي ميدان خصب ودعامة أساسية لاقتصاد الدول وتطورها من أجل تحقيق رفاهية شعوبها.
ومن جهته، قال عميد الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة دلمون عدنان السامرائي إن الدراسات العليا ببرامجها المختلفة سواء أكانت «دبلوم عالي»، أو «ماجستير»، أو «دكتوراه» تمثل أحد عناوين الرقي في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي خصوصا، والدولة عموما، وأرجع ذلك إلى كون الدراسات العليا تشكل ركيزة قوية لما يترتب عليها من دعم وتشجيع للمجتمعات على النهوض، ومن ثمَّ المساهمة في تنميتها محليا وإقليميا ودوليا. وأوضح السامرائي أن الدراسات العليا في الجامعات أصبحت مصدرا للكفاءات والطاقات العلمية المتدربة والمتعلمة في المجالات العلمية المختلفة.
وحث السامرائي الباحثين على الأخذ بتطورات التكنولوجيا الحديثة التي حولت العالم إلى قرية صغيرة مما ساعد الإنسان على مواكبة كل ما يجري حوله، مبينا أهمية قيام الجامعات البحرينية عموما، وجامعة دلمون للعلوم والتكنولوجيا خصوصا، بافتتاح برامج الدراسات العليا والبحث العلمي.
العدد 2273 - الثلثاء 25 نوفمبر 2008م الموافق 26 ذي القعدة 1429هـ