أرجعت المؤسسة العامة للشباب والرياضة ما ورد في تقرير الرقابة المالية للعام 2006 عن تكاليف استضافة الزوار المشاركين في الحملة الوطنية الشبابية لمكافحة المخدرات، إلى أنها «حاولت تأمين الحجوزات لتلك الشخصيات في أحد فنادق فئة الخمس نجوم، لكن عدم توافر الحجوزات المطلوبة اضطر المؤسسة إلى الحجز في الفندق المذكور في التقرير». كما أرجعت دفع رواتب الموظفين من حساب قسم الطب الرياضي بصفة مؤقتة إلى حين انتهاء إجراءات توظيفهم إلى «الحفاظ على تلك الكفاءات وعدم انتقالها إلى أماكن عمل أخرى في ظل توسع سوق العمل».
وأكدت المؤسسة التزامها التام بالأنظمة والقوانين والقرارات واللوائح المالية والمحاسبية المعتمدة في الدولة موضحة أنها عملت على توفير المعلومات والبيانات المطلوبة من قبل ديوان الرقابة المالية بكل شفافية حرصا على انجاح مهمة الديوان. وأكدت أن الملاحظات التي تضمنها تقرير ديوان الرقابة المالية بخصوص المؤسسة تم الرد عليها وتوضيحها، وقد أوردها ديوان الرقابة في التقرير النهائي المتضمن توصيات الديوان على تلك الإيضاحات، وان المؤسسة العامة تؤكد التزامها بتلك التوصيات بما يسهم في تطوير آليات العمل في المؤسسة وتحقيق المصلحة العامة.
وفيما يتعلق بالملاحظة التي وردت في تقرير ديوان الرقابة المالية بخصوص تكاليف استضافة الزوار المشاركين في الحملة الوطنية الشبابية لمكافحة المخدرات فقد أوضحت المؤسسة العامة للشباب والرياضة حرصها على تعزيز التواصل مع المؤسسات الرسمية والأهلية الداعمة لبرامج التوعية للشباب التي توجه طاقات الشباب توجيها سليما بعيدا عن الاخطار المحيطة بهم، ووفق هذا المنظور فقد وجهت المؤسسة العامة للشباب والرياضة الدعوة إلى بعض الشخصيات القيادية العربية والدولية المسئولة في بعض المنظمات العربية والدولية المتخصصة للمشاركة في فعاليات الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات التي نظمتها المؤسسة خلال شهر مايو/ أيار 2006، وذلك للاستفادة من تجارب تلك المؤسسات في مجال مكافحة المخدرات بما يسهم بتوسيع دائرة الفائدة لدى الشباب البحريني حول هذه الآفة الخطيرة، وبما ينعكس إيجابا في دعم البرامج والأنشطة واستثمارها لصالح الشباب، لذا فقد عملت المؤسسة على توفير الإقامة المناسبة التي تليق بهذه الشخصيات الرفيعة، وقد حاولت المؤسسة تأمين الحجوزات لتلك الشخصيات في أحد فنادق فئة الخمس نجوم، لكن عدم توافر الحجوزات المطلوبة اضطر المؤسسة للحجز في الفندق المذكور في التقرير.
أما فيما يتعلق بدفع رواتب بعض الموظفين من حساب قسم الطب الرياضي فأكدت المؤسسة سعيها الدائم لتوظيف الكفاءات القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة في المؤسسة كل في مجال اختصاصه، وإذ إن إجراءات التوظيف قد تستغرق فترة زمنية طويلة وخوفا في الحفاظ على تلك الكفاءات وعدم انتقالها إلى أماكن عمل أخرى في ظل توسع سوق العمل فإن المؤسسة تلجأ إلى دفع رواتب هؤلاء الموظفين من حساب قسم الطب الرياضي بصفة مؤقتة إلى حين انتهاء إجراءات توظيفهم.
أما بخصوص المبلغ المحول من حساب الطب الرياضي لصالح اللجنة الأولمبية البحرينية فأكدت المؤسسة أن المبلغ المحول عبارة عن دعم لمشروع التأمين الصحي للاعبي المنتخبات الوطنية والذي تم تحويله إلى حساب اللجنة كدفعه أولى لحصة التأمين، علما أن التأمين الصحي على لاعبي منتخباتنا الوطنية أصبح ضرورة ملحة وخصوصا في ظل المصاريف الباهظة التي تتكبدها المؤسسة في علاج اللاعبين داخل وخارج المملكة، مع التأكيد أن قسم الطب الرياضي هو القسم المختص بمتابعة علاج اللاعبين بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية البحرينية.
وفيما يتعلق ببيع الأدوات المستهلكة في أستاد مدينة عيسى الرياضي وإيداع المبلغ في حساب الطب الرياضي أكدت المؤسسة أن الأدوات المباعة عبارة عن أسلاك وأخشاب وهياكل حديد خاصة بالاحتفالات والمناسبات التي تقام بأستاد مدينة عيسى، وقد تراكمت تلك الأدوات لفترات طويلة من دون تسلمها من قبل المتعهدين على رغم الاتصال بهم بصفة مستمرة.
العدد 1879 - الأحد 28 أكتوبر 2007م الموافق 16 شوال 1428هـ