العدد 1883 - الخميس 01 نوفمبر 2007م الموافق 20 شوال 1428هـ

الرجل الذي افتقدته مؤسسات مدينة عيسى

أبو عمار...

إن صناعة إنسان أصعب من صناعة أي جهاز أو مبنى في العالم صغر أم كبر... كيف لا يكون ذلك، فهو الذي تم الرهان عليه عندما خلق الله الكون.

بهذه المقدمة أحببت أن أشرح أبعاد الدور الذي لعبه الفقيد أبو عمار (توفيق عمران العاشور) الذي مر على وفاته 40 يوما تقريبا. الفقيد أحد رجال منطقة مدينة عيسى، ولعب دورا رياديا في بعض مؤسساتها. الفقيد أحد المدرسين القدماء أحيل إلى التقاعد في العام 1996 وانتقل إلى الرفيق الأعلى في إيران في شهر سبتمبر/ أيلول من هذا العام.

دور الفقيد في مؤسسات مدينة عيسى

- مأتم مدينة عيسى الكبير (1969-2007): الفقيد أحد رجالات المنطقة الذين سعوا إلى تكوين مأتم مدينة عيسى، وأحد الذين وقعوا الرسالة التي رفعت إلى الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفه طيب الله ثراه. وتقلد المرحوم مناصب إدارية خلال السنوات الماضية، وبعد تركه لها واصل دوره من خلال حضوره المستمر في المأتم ودعمه لمجلس الإدارة ماديا ومعنويا.

جمعية مدينة عيسى التعاونية الاستهلاكية (1975-2007): كان للمرحوم دور ريادي في مسيرة الجمعية، وتقلد في دورات سابقة مناصب إدارية في مجلس الجمعية، وهو من أوائل الأعضاء ومن الداعمين لمسيرة الجمعية، ولعب دورا رئيسيا من خلال حضوره اجتماعات الجمعية العمومية.

- جامع مدينة عيسى الجنوبي الغربي (1968-2007): دوره تنوع ما بين مصل ومتردد على الجامع، ومن ثم انتقل دوره إلى أن يكون أحد الوفود الذين تشرفوا بمقابلة المسئولين في إدارة الأوقاف الجعفرية عندما شرعت وزارة العدل الشئون الإسلامية بإعادة بناء الجامع من جديد.

- صندوق مدينة عيسى الخيري (93-2007): خلال هذه السنوات من إنشاء الصندوق، كان الفقيد أحد المبادرين بدعمه من خلال دفع الاشتراك السنوي، وأيضا دفع الصدقات... وغيرها من مبالغ وتبرعات عينية، وكان له دور في بعض الأمورالمتعلقة ببناء المنازل الآيلة إلى السقوط (وأقصد هنا المنازل القريبة من منزله) إذ دعم تحرك الصندوق وتسلم هو بنفسه ملفات هذه الأسر وذهب بنفسه إلى بعض التجار، وخاطب النائب البلدي للدائرة الثالثة السابق يوسف بوزيد، والملف الآن انتقل إلى يد النائب عدنان المالكي. وكل ما ذكر يدخل في باب الصدقات الجارية للفقيد.

رحم الله أبا عمار وأسكنه الجنة، إذ كان نعم الرجل والأخ والصديق للكثير من أهالي مدينة عيسى. فقده لن يكون له أثره على أهله فحسب، بل أثره يسري على الجميع.

مجدي النشيط

العدد 1883 - الخميس 01 نوفمبر 2007م الموافق 20 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً