أعلنت وزارة التربية الأفغانية أمس (الجمعة) أن 59 طفلا وخمسة معلمين قضوا في الهجوم الانتحاري الثلثاء في شمال أفغانستان، ما يرفع إلى 75 الحصيلة الإجمالية للقتلى في أسوأ هجوم من هذا النوع تشهده البلاد.
وقد قضى ستة برلمانيين وخمسة من حراسهم في الهجوم الذي وقع في مصنع لتكرير السكر قرب مدينة بولي خمري (ولاية بغلان) على بعد 150 كيلومترا شمال كابول. وكان الأطفال بين الجموع التي أتت لاستقبال البرلمانيين.
وقال الناطق باسم وزارة التربية الأفغانية زهر أفغان لوكالة فرانس برس «قتل في هذا الاعتداء 59 تلميذا تتراوح أعمارهم بين ثماني سنوات و18 سنة وخمسة معلمين».
وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 64 شخصا لكنها لم تكن تتضمن عدد الأطفال الضحايا. وقال زهر أفغان إن وزير التربية حنيف اتمار منع مجددا بعد الاعتداء الأطفال من التجمع لاستقبال زوار رسميين. وهذا الهجوم الانتحاري هو أسوأ اعتداء شهدته أفغانستان. وكان 24 إلى 35 شرطيا قتلوا في كابول في اعتداء في يونيو/ حزيران الماضي.
من جهة أخرى أعلن الجيش النرويجي أن جنديا نرويجيا قتل في أفغانستان الخميس بانفجار لغم وان آخر أصيب بجروح خطرة.
العدد 1891 - الجمعة 09 نوفمبر 2007م الموافق 28 شوال 1428هـ