أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في تقرير أصدره الخميس، معارضته انتشار قوة سلام من الأمم المتحدة في الصومال لتحل محل الاتحاد الإفريقي، متذرعا بالمشكلات الأمنية والسياسية.
وقال الأمين العام في هذا التقرير الذي رفعه إلى مجلس الأمن، «نظرا إلى الظروف السياسية والأمنية الراهنة، لا يمكن اعتبار انتشار قوة من الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصومال، خيارا واقعيا».
واقترح الأمين العام البحث في «خيارات أخرى» منها إرسال قوة متعددة الجنسيات تتألف من «تحالف من البلدان المتطوعة».
وقال إن هذه القوة «يمكن أن تكون قليلة العدد في البداية ثم يزيد عددها بمقدار التقدم الذي يتحقق على الصعيدين السياسي والأمني».
وأضاف «في النهاية، يمكن زيادة عدد عناصرها إلى المستوى الذي يمكن القوات الإثيوبية من القيام بانسحاب جزئي في البداية ثم كامل» من الصومال.
وتشهد الصومال حربا أهلية منذ 1991. وتتعرض العاصمة مقديشو إلى هجمات دامية يومية تقريبا منذ عشرة أشهر لدى هزيمة الإسلاميين الذين خسروا المناطق التي كانوا يسيطرون عليها منذ منتصف 2006، على اثر هجوم للقوات الإثيوبية أتت لدعم الحكومة الانتقالية الصومالية.
ويأمل الاتحاد الإفريقي في أن تحل الأمم المتحدة محل قوته في نهاية فترة ولايتها أواخر 2007. وفي أغسطس/ آب، أرجأ مجلس الأمن هذا الاستبدال المحتمل إلى وقت لاحق، لأن الدول الأعضاء ليست مستعدة لتأخذ هذا القرار.
ميدانيا قتل ستة مدنيين الجمعة في انفجار قذيفة أطلقتها دبابة إثيوبية في مقديشو، إذ أسفرت ،عنف الاشتباكات منذ أشهر بين المتمردين والقوات الإثيوبية والحكومية إلى مقتل أكثر من ثلاثين شخصا منذ الخميس.
العدد 1891 - الجمعة 09 نوفمبر 2007م الموافق 28 شوال 1428هـ