أعلن مسئول أميركي كبير أمس الأول (الخميس) أن سورية وافقت على منح أربعة مندوبين عن أجهزة الهجرة الأميركية تأشيرات دخول ليتمكنوا من لقاء اللاجئين العراقيين الذين يرغبون في اللجوء إلى الولايات المتحدة.
وأوضح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشئون الشرق الأوسط ديفيد ولش أمام إحدى لجان «الكونغرس»، أن هذا القرار سيتيح معالجة ملفات العراقيين الراغبين في الهجرة إلى الولايات المتحدة.
وأضاف ولش الذي كان يدلي بإفادته بشأن العلاقات مع سورية أمام لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ، «بعد فترة رفضت خلالها السلطات السورية منح مندوبين عن الحكومة الأميركية تأشيرات دخول، أعتقد أنها منحت موظفين في وزارة الأمن الداخلي أربع تأشيرات».
وقد وجهت المنظمات غير الحكومية و»الكونغرس» انتقادات إلى الإدارة الأميركية على تباطؤ تعاملها مع مشكلة اللاجئين العراقيين الشائكة، ولاسيما منهم الذين يخشون على سلامتهم بسبب تعاونهم مع الولايات المتحدة.
وذكر ولش أن فولي زار سورية لمحاولة إيجاد حل لهذا الملف، واعترف بأن اللاجئين العراقيين يشكلون «عبئا كبيرا على سورية».
والتقى المنسق الأميركي أواخر أكتوبر/ تشرين الأول في دمشق نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد، مشددا على «رغبة أميركا في التعاون مع الحكومة السورية والمجموعة الدولية لتخفيف الصعوبات الإنسانية التي يعانيها اللاجئون العراقيون والبلدان التي تستضيفهم». وتقول المفوضية العليا للاجئين أن 4.2 ملايين عراقي فروا من أعمال العنف منذ الاجتياح الأميركي لبلادهم في مارس/ آذار 2003، ويقيم في سورية 1.4 ملايين منهم.
من جهة أخرى ذكرت صحيفة «يديعوت أحر ونوت» الإسرائيلية أمس (الجمعة) أنه من المتوقع أن تشارك سورية في مؤتمر للسلام مزمع انعقاده في أنابوليس خريف العام الجاري. وأوضحت الصحيفة أن سورية ستشارك في المؤتمر الذي يعقد برعاية الرئيس الأميركي جورج بوش على أن يعقد مؤتمر آخر لاحقا بشأن هضبة الجولان السورية.
وذكرت أن بوش اقتنع بأنه من أجل نجاح أنا بوليس ينبغي إجراء اتصالات مع سورية والتعهد لها بالعمل على إطلاق مفاوضات مع «إسرائيل» بشأن الجولان.
العدد 1891 - الجمعة 09 نوفمبر 2007م الموافق 28 شوال 1428هـ