العدد 1891 - الجمعة 09 نوفمبر 2007م الموافق 28 شوال 1428هـ

لبنان متفائل بمهمة الموفد الفرنسي

أميركا تحذر سورية مجددا من التدخل في الانتخابات

بيروت، واشنطن - يو بي آي، رويترز 

09 نوفمبر 2007

أعلن موفد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى لبنان كلود غيان أمس أن بلاده مع إجراء الاستحقاق الرئاسي اللبناني في موعده، فيما أعربت صحف لبنانية عن تفاؤلها بتوصل غيان إلى حل يسمح بانتخاب رئيس «توافقي» للجمهورية.

ووصل الأمين العام لقصر الاليزيه غيان يرافقه المستشار الدبلوماسي في المقر الرئاسي الفرنسي بوريس بوايونالي أمس إلى بيروت في زيارة لبذل المساعي بهدف التوصل إلى اتفاق بين القيادات السياسية اللبنانية بشأن الانتخابات الرئاسية. وأبلغ غيان الصحافيين فور وصوله أن بلاده مع إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده.

وأشار إلى أن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير سيزور بيروت الأسبوع المقبل. وتوقعت مصادر دبلوماسية أن يبلغ الموفد الفرنسي القادة الرسميين والسياسيين الذين سيلتقيهم نتائج قمة ساركوزي والرئيس الأميركي جورج بوش بشأن الأزمة اللبنانية.

إلى ذلك كتبت صحيفة «السفير» المعارضة أن الموفدين الفرنسيين يأتيان «مفوضين بقوة التفاهم الأميركي الفرنسي في واشنطن». وأضافت «أنهما يحملان خلافا لأي وساطة سابقة، تفويضا بالدخول في الأسماء ثم حسم أسماء المرشحين من قبل (أحد قادة المعارضة نبيه) بري (وزعيم الأكثرية النيابية سعد) الحريري و(البطريرك الماروني نصر الله) صفير». وأشارت إلى «رهان فرنسي حقيقي على تعاون سوري مرتقب».

وعنونت صحيفة «المستقبل» الموالية «الموفدان الفرنسيان يتابعان نتائج قمة بوش-ساركوزي» التي عقدت الأربعاء وأعرب على اثرها بوش عن ارتياحه للاتصالات التي تجريها فرنسا مع سورية بشأن الأزمة السياسية في لبنان.

ووجهت الولايات المتحدة مجددا تحذيرا شديد اللهجة إلى سورية بعدم التدخل في العملية الجارية لانتخاب رئيس جديد للبنان. وأبلغ مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش لجنة فرعية بمجلس الشيوخ أن واشنطن قلقة من أن دمشق أو مؤيديها سيحاولون التأثير على نتيجة الاقتراع الرئاسي في لبنان من خلال العنف أو الترهيب أو رفض المشاركة. وقال ولش «إننا نوضح أن التدخل أو الترهيب في العملية الانتخابية (اللبنانية) غير مقبول لدى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي».

من جانبه اتهم نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد الولايات المتحدة بالعمل على تنصيب رئيس أميركي على لبنان،وأكد أن بلاده تدعم انتخاب رئيس تتفق عليه جميع الأطراف السياسية في لبنان. ونسبت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس إلى مقداد قوله إن بلاده «تتمنى الاستقرار للبنان، وتريد إجماعا على رئيس لا يكن العداء لسورية ولن تتدخل في هذه العملية أو تقترح أسماء».

العدد 1891 - الجمعة 09 نوفمبر 2007م الموافق 28 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً