أوضح رئيس صندوق المالكية الخيري حبيب مكي أن كسوة عيد الأضحى تكون أقل بكثير من عيد الفطر وذلك بسبب عدم وجود دخل أو دعم مادي.
وأشار مكي في حديث إلى «الوسط» إلى أن عيد الفطر يتميز بأن هناك دخلا للصندوق من خلال الحملات التي يقوم بها وما تقدمه المؤسسات الحكومية من دعم مادي، منوها إلى أنه خلال عيد الأضحى لا يوجد دعم لذلك فإن الصندوق يقتصر على صرف كسوة العيد لبعض العائلات من دون تقديم أية أنشطة أخرى.
من جهته ذكر رئيس صندوق كرزكان الخيري محمد الفردان أنه تم صرف كسوة عيد الأضحى إلى بعض المحتاجين ليصل عددهم إلى 64 عائلة، مشيرا إلى الكسوة لم تشمل جميع العائلات بسبب الضغوط المالية.
وقال الفردان: «إن كسوة هذا العيد ليست عامة كعيد الفطر إذ إنها تصرف إلى العائلات الأشد حاجة من غيرها (...) ونحن في الصندوق لم نقتصر على صرف كسوة العيد، إذ إنه بسبب عدم تسلم الجميع لهذه الكسوة فإنه تم صرف مبالغ إضافية إلى المبالغ الشهرية التي يتم صرفها كل شهر حتى تستفيد العائلات المحتاجة منها خلال هذه المناسبة».
وأضاف الفردان «صرفنا نحو 500 دينار على العائلات التي استفادت من كسوة العيد (...) إذ إن أقل مبلغ حصل عليه شخصان في العائلة الواحد بلغ 20 دينارا في الوقت الذي بلغ فيه الحد الأعلى 60 دينارا».
وأشار الفردان إلى أنه تم توزيع الكسوة على معايير أهمها دخل الأسرة الشهري وما إذا كانت الأسرة مرتبطة بقروض أو ارتباطات أخرى.
من جانبه أوضح رئيس صندوق المرخ الخيري السيدعقيل إبراهيم أن كسوة عيد الأضحى كعيد الفطر إذ إنها تصرف إلى جميع المحتاجين المسجلين في سجلات الصندوق، مشيرا إلى أنه يتم صرفها من دون تمييز ومن دون الاقتصار على فئة دون أخرى.
وذكر إبراهيم أنه تم تخصيص مبلغ لكل فرد محتاج يصل إلى 15 دينارا، منوها إلى أنه يتم صرفها إلى غير القادرين على العمل وذلك بصورة نقدية حتى تمكنهم من صرف المبلغ بالصورة التي يريدونها.
من جهته قال رئيس مجلس أمناء صندوق المحرق الخيري محمود سيادي: «في هذا العيد يكون هناك أكثر من نشاط إذ إنه في البداية يتم توزيع كسوة العيد على الفقراء من خلال توزيع مبالغ متفاوتة، وغالبا ما تكون في حدود 45 دينارا للفرد الواحد وكلما زاد عدد الأفراد زاد المبلغ».
وأضاف سيادي «تصرف كسوة العيد في البداية بحسب الأولوية وإذ تم التأكد أن هذه الأسر استفادت فإن الفائض الذي يحصل عليه الصندوق يوجه إلى فقراء المنطقة الذين يشملهم الصندوق في بعض الحالات». وذكر سيادي أنه يتم في هذه المناسبة توزيع الأضاحي على الأهالي الفقراء من خلال أموال زكاة الأضحية التي يحصل عليها الصندوق بمناسبة العيد، مشيرا إلى أنه يتم توزيعها في ثالث العيد على الأسر التي يكفلها الصندوق إلى جانب الأسر الفقيرة.
العدد 1935 - الأحد 23 ديسمبر 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1428هـ