العدد 2537 - الأحد 16 أغسطس 2009م الموافق 24 شعبان 1430هـ

ما الذي تغير؟

إنه لمن المحزن جدا أن تئول الحوادث بين نوابنا الكرام وعامة الشعب لما آل إليه من تراشق هنا ودفاع مستميت هناك، هل هذا ما كان ينقصنا كشعب مطحون نذر آماله ووضع مستقبله بين يدي من انتخبهم ليكون المصدة الأولى تجاه كل يد تحاول أن تعبث بمقدرات الوطن وخيراته، بينما الغالبية العظمى من هذا الشعب المظلوم ينكوي بنيران الغلاء الفاحش وأزمة السكن الطاحنة والبقية تأتي، فعلا هذا ما كان ينقصنا. أوليس كان الأجدر بنوابنا الكرام بأن يترفعوا عن الدفاع المستميت عن تقاعدهم بينما توجد شريحة كبيرة من عامة الشعب قد طحنتها المآسي في مستوى الأجور والغلاء وأزمة السكن والفقر، ليس لنوابنا أي عذر في ما آلت إليه الأمور من تراشق بين النائب والناخب، وكان من الأجدر بنوابنا بأن يهبوا أنفسهم للدفاع الحقيقي عن مصالح الشعب وما جنيناه خلال السنوات الثلاث الماضية لا يعدو سوى انطباق المثل القائل: «نسمع جعجعة ولا نرى طحينا». على نوابنا الأفاضل أن يراجعوا أنفسهم فهم يؤسسون لمنهج مستقبلي يسير عليه من سيأتي بعدهم ولذلك نطلب من سيادتهم بأن ينكروا ذواتهم لصالح المصلحة العامة وهذا هو أساس كل من يريد أن يدافع عن حقوق المظلومين وكلمة الحق، وأخيرا نحن نحترم الجميع وما قمنا به سوى نقد بناء لأجل أن نوصل رأينا بصراحة لما آلت إليه أوضاعنا.

محمد سعيد

العدد 2537 - الأحد 16 أغسطس 2009م الموافق 24 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:22 ص

      صح لسانك

      صح لسانك على هالكلام،، فعلا لم نجد أي تغيير،، فقد كنا جميعا في سفينة تكاد تغرق وانتخبناهم لكي يسهموا في نجاتنا ولكن للأسف استعانوا "بهيليكوبترات" تتسع لهم فقط، لتنقلهم الى بر الأمان، فغدوا محلقين في الأفق تاركينا نغرق،، وا أسفاه

اقرأ ايضاً