العدد 2537 - الأحد 16 أغسطس 2009م الموافق 24 شعبان 1430هـ

إيران ملكة لكرة السلة الآسيوية للمرة الثانية على التوالي

الأردن تصعد لأول مرة إلى كأس العالم

احتفظ المنتخب الإيراني بلقبه بطلا لكأس آسيا لكرة السلة بفوزه على نظيره الصيني المضيف 70/52 (الأرباع 21/10 و21/15 و23/14 و14/13) أمس (الأحد) في المباراة النهائية. وتأهل المنتخبان إلى كأس العالم التي تقام العام المقبل في تركيا إلى جانب الأردن الذي فاز على لبنان في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث 80/66.

وارتفع عدد المنتخبات التي تأهلت إلى تركيا 2010 إلى 8، بعدما انضم ثلاثي آسيا إلى المضيفة والولايات المتحدة بطلة اولمبياد بكين 2008 وثلاثي إفريقيا انغولا وساحل العاج وتونس.

يذكر أن انغولا توجت أمس بطلة لإفريقيا بفوزها على ساحل العاج في النهائي 82/72، فيما احتلت تونس المركز الثالث بفوزها على الكاميرون 83/68.

وستحدد هوية المنتخبات الـ 16 الأخرى التي ستتأهل إلى كأس العالم عبر بطولات أميركا (4 مقاعد) وأوروبا (6 مقاعد) واوقيانيا (مقعدان)، إضافة إلى مشاركة 4 منتخبات عبر دعوة من المنظمين والاتحاد الدولي.


تألق إيراني منذ البداية

وبالعودة إلى تيانجين، أكدت إيران زعامتها القارة الآسيوية بعدما احتفظت باللقب. وإذا كانت إيران استفادت من مشاركة الصين بفريق من الصف الثاني في العام 2007 لتحرز اللقب، فإنها تمكنت هذه المرة من إقصاء التنين في عقر داره وبكامل نجومه، بعدما فرضت سطوتها على اللقاء منذ بدايته مؤكدة علو كعبها بمواصلة احتكارها مختلف بطولات الرجال على صعيد الأندية والناشئين والرجال.

وهي المرة الثانية التي يفوز فيها المنتخب الإيراني على الصين من أصل 6 مواجهات بينهما، بعد الفوز الأول العام 2007 في توكوشيما في اليابان في النسخة السابقة، عندما أحرز الإيرانيون لقبهم الأول.

ولم يتمكن العملاق يي جيانليان ووانغ جيجي من انتشال المنتخب الصيني في مباراة أمس، لأن حامد إهدادي كان حاضرا للتصدي وتأكيد جدارته في اللعب في دوري السلة الأميركي للمحترفين كما حال جيانليان أيضا، فوقف سدا منيعا دفاعا، في حين سجل أغلى النقاط هجوما ما أفقد الصينيين توازنهم.

وفرض هذا الواقع معركة ضارية تحت السلة بين الطرفين حسمها الإيرانيون بـ 48 متابعة بينها 19 هجومية، مقابل 31 متابعة لأصحاب الضيافة.

وعانى الإيرانيون من خط الرميات الحرة إذ أضاعوا 10 محاولات كما اكتفوا بتسجيل 4 رميات من خارج القوس من أصل 19 محاولة، مقابل رميتين للصين من أصل 18 محاولة.

ومع وصول الفارق إلى 23 نقطة لمصلحة إيران قبل 5 دقائق على النهاية بدأ الجمهور الصيني مغادرة الملعب.

وكان حامد إهدادي (19 نقطة و17 متابعة) وأوشين سهاقيان (10) ومهدي كمراني (9) أفضل لاعبي إيران، ووانغ جيجي (24) ويي جيانليان (11 نقطة و11 متابعة) الأفضل من الناحية الصينية.

الأردن ثالثا على حساب لبنان

وفاز منتخب الأردن على نظيره اللبناني 80/66 (الأرباع 10/19و26/9 و20/17 و24/21) وحل ثالثا في بطولة آسيا.

وحجز المنتخب الأردني البطاقة الآسيوية الثالثة إلى بعد أداء منطقي تميز بالجهد والعرق أوصله إلى المربع الذهبي للبطولة ثم احتلال المركز الثالث.

وكان الأردنيون فازوا 84/67 أيضا في المواجهة الأولى بين الطرفين في الدور الأول من منافسات المجموعة الرابعة، لكن الفوز هذه المرة كان له طعم خاص ومختلف لأنه حمل «النشامى» إلى المونديال لأول مرة في تاريخهم لينضموا إلى جارهم الإيراني والى عملاق القارة المنتخب الصيني مستضيف البطولة.

ويأتي الانجاز الأردني الكبير ثمرة إعداد سنتين متواصلتين تحت إشراف المدرب البرتغالي ماريو بالما أجرى خلالهما المنتخب معسكرات متعددة ومتواصلة فضلا عن مشاركات في عدة بطولات ودية ورسمية اذ حل وصيفا للبنان في منطقة غرب آسيا قبل أن يتوج بطلا لكأس ستانكوفيتش في الكويت إلى أن وصل إلى مبتغاه بالسفر إلى تركيا العام المقبل.

وقال بالما عقب المباراة: «أعتقد أن الجميع يعترف بأن الأردن قدم المستوى الأفضل، وأنه تفوق على خصومه في جميع المباريات، مع أن إمكاناتنا معروفة وليس لدينا لاعبين من طراز (الصيني) وانغ زهي زهي أو (اللبناني) جاكسون فرومان، ولولا ذلك لما كنا نلعب على المركز الثالث بل للفوز باللقب».

العدد 2537 - الأحد 16 أغسطس 2009م الموافق 24 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً