أكد رئيس جهاز كرة السلة في نادي المحرق أن إدارة ناديه ليس لديها أية مشكلة في تجميد لعبة كرة السلة هذا الموسم في ظل ما يعانيه النادي من قرارات اتحاد السلة الظالمة والمجحفة والمتقصدة ضد الفريق.
وقال: «إدارة النادي لن تعارض عملية التجميد بل سترحب بها لأنها ستسهم في تحويل أكثر من 100 ألف دينار وهي موازنة كرة السلة إلى لعبة كرة القدم الأكثر أهمية بالنسبة إلى النادي».
وأضاف «سنحول صالة السلة الحالية إلى صالة أفراح وهذا سيسهم أيضا في تحقيق مدخولات إضافية للنادي لحين تغيير أعضاء مجلس إدارة اتحاد السلة».
وتابع «هذا ليس تهديدا لاتحاد السلة لأني لا أرغب في تهديدهم أو حتى التكلم معهم، وإنما هو لتجنب الأسوأ في المستقبل لأننا لا نعرف ماذا تخبئه هذه الإدارة لنا أيضا بعد كل ما فعلته والذي كان آخره طريقة انتقال لاعب نادي المحرق جاسم محمد إلى النادي الأهلي».
وكرر الشيخ محمد تأكيده بأنه يفكر جديا في الاستقالة من رئاسة جهاز كرة السلة في نادي المحرق، وقال: «هناك أحد خيارين إما الاستقالة أو تجميد كرة السلة لأن الاستمرار مع هذا الاتحاد لكرة السلة أصبح أمرا لا يطاق في ظل الكيدية التي يتعامل بها مع المحرق».
وأضاف «أبسط ما كان يمكن لاتحاد السلة أن يقوم به هو الاجتماع بنادي المحرق والتعرف على وجهة نظرنا وبعد ذلك يتخذون قرارهم بالسماح للاعب بحرية الانتقال».
وتمنى الشيخ محمد للاعب جاسم محمد التوفيق مع النادي الأهلي والتجديد له في كل موسم بعشرة آلاف دينار أو أكثر متمنيا في الوقت نفسه أن يكون لاعبو النادي الأهلي راضين عن ذلك.
وأوضح الشيخ محمد أن نادي المحرق قدم عرضا للاعب بالقيمة نفسها التي قدمها النادي الأهلي ولكن اللاعب رفض عرض المحرق وطالب بمبلغ أكبر مدعيا تظلمه السابق من النادي.
وأضاف «نحن لدينا كل الحق في اللاعب وكان المفترض من اتحاد السلة أن يسمع لنا في المقام الأول قبل إعطاء اللاعب الأمان في الانتقال إلى أي ناد آخر».
وتابع «الطامة الكبرى أن اتحاد السلة راسلنا بشأن حرية اللاعب في الانتقال في يوم تسجيله نفسه في كشوفات النادي الأهلي في الوقت الذي أخبروا هم فيه اللاعب بهذا الأمر منذ أكثر من شهرين فأين تكافؤ الفرص!».
وواصل «على الأقل كان من المفترض أن يخبرنا اتحاد السلة بهذا الأمر مسبقا وبأن اللاعب حر في الانتقال حتى تكون لنا الفرصة نفسها في التفاوض».
وأكد الشيخ محمد أن هناك أعضاء من اتحاد السلة سيتركون العمل في الاتحاد ولكنهم يتخذون قرارات مصيرية تؤثر على جميع الفرق وعلى شكل المنافسة وهذا أمر مستغرب.
وقال: «هذا يدل على النية المبيتة لدى هؤلاء الأعضاء لأجل تحقيق مصالح شخصية ومصالح لأنديتهم على حساب اللعبة».
وأضاف «نحن لن نطلب أي شيء من هذا الاتحاد لأنني مستاء جدا شخصيا وكذلك العاملين معي في جهاز كرة السلة وبلغ معنا الأمر مداه».
واستنكر الشيخ محمد الاستهداف المتواصل لنادي المحرق، وقال متسائلا: «لماذا لم يتم اختيار مدربنا أحمد نجاة للمنتخبات مع أنه صاحب بطولات كثيرة خلال السنوات الأخيرة؟!».
وأضاف «لماذا لا يحصل هذا المدرب على الفرصة أسوة بالمدربين الأخرين؟! أليس هذا استهدافا متعمدا للمحرق؟!».
وبين الشيخ محمد أن اتحاد السلة لا يدعي تطبيق القانون إلا ضد نادي المحرق، وقال: «القانون يطبق دائما على حسابنا ونحن أصبحنا السقف الذي يصعد عليه أعضاء اتحاد السلة».
من جانب آخر، كشف الشيخ محمد أن نائب رئيس جهاز كرة السلة في نادي المحرق خالد جمعان يفاوض مدربا ولاعبا محترفا أميركيين للوجود مع الفريق في الموسم الجديد. وقال: «هذه المفاوضات متوقفة الآن على مدى إمكانية تجميد اللعبة في النادي وبعد عودتي من الخارج ستتحدد الأمور».
يذكر أن فريق المحرق حل في المركز الثاني لبطولة الدوري في الموسم الماضي بعد هزيمته في المباراة النهائية في مواجهة فريق النادي الأهلي.
العدد 2537 - الأحد 16 أغسطس 2009م الموافق 24 شعبان 1430هـ