العدد 1959 - الأربعاء 16 يناير 2008م الموافق 07 محرم 1429هـ

«هيئة المواكب» تطالب بعدم تسييس عاشوراء

حسينيات المحرق ترفض التطبير

طالبت الهيئة العامة للمواكب الحسينية في المنامة بعدم تسييس موسم عاشوراء، وعدم إطلاق شعارات لا تمتُّ للمناسبة بصلة. وذكرت الهيئة - خلال اجتماع مع ناشطين في منزل عائلة الحاجي مساء الثلثاء بحضور ممثلين عن مآتم المنامة وعضو مجلس الشورى فؤاد الحاجي - أنها طلبت من الناشطين تجنُّب التصعيد خلال موسم عاشوراء، مع احتفاظ جميع الجهات بحق التعبير عن رأيها بشكل حضاري يتناسب وقداسة الموسم، كما طلبت المآتم من الناشطين عدم التأثير على مسار المواكب الحسينية. ونقل أحد المشاركين في الاجتماع لـ«الوسط» أن النقاش كان صريحا واستمر لساعتين وأبدى الطرفان ملاحظاتهما واتفقا على مراعاة جميع الأجواء الحسينية المرتبطة بهذا الموسم، كما اتفقا على وجود حوار مباشر بين الطرفين لحلحلة أي طارئ. وأكدت الهيئة أن هذا الأمر يعكس رأي مآتم المنامة.

من جانب آخر، أصدرت إدارات الحسينيات في مدينة المحرق بيانا أكدت فيه التزامها عدم السماح بخروج التطبير (ضرب القامة).

****

أهابت بالجميع التبرع بالدم... وأكدت أنها لا تتحمّل مسئولية التصرفات الشخصية

«حسينيات المحرق»: التطبير لا ينتمي إلى مواكب عزائنا

الوسط - محرر الشئون المحلية

أصدرت إدارات الحسينيات في مدينة المحرق بيانا أكدت فيه التزامها عدم السماح بخروج التطبير (ضرب القامة) في يوم العاشر من المحرم حتى في أربعينية الإمام الحسين (ع) ضمن مواكب العزاء، مؤكدة أنها تخلي مسئوليتها من أي تصرّف شخصي سيبدر من أي شخص.

وذكرت الحسينيات في بيان صادر عن الهيئة العليا لحسينيات مدينة المحرق «انطلاقا من القاعدة الشرعية (لا ضرر ولا ضِرار)، والتزاما بآراء الفقهاء والعلماء الأعلام، واستنادا إلى الأضرار المذهبية والاجتماعية والصحية المترتبة على ظاهرة التطبير، ولتوحيد الكلمة ووحدة المجتمع فإن الهيئة العليا لحسينيات مدينة المحرق بأجمعها تصدر هذا البيان»، مشيرة إلى أن «إدارات الحسينيات بمدينة المحرق كافة تلتزم عدم السماح بخروج التطبير أثناء خروج مواكب العزاء سواء في اليوم العاشر من شهر محرم الحرام أو في يوم الأربعين تحت مسمى أي موكب عزاء لهذه الحسينيات، وأنها تخلي مسئوليتها من أي تصرف شخصي قد يبدر من أي شخص جرّاء ذلك، كما اتفقت الحسينيات في الهيئة على عدم السماح بخروج الخيول والجمال والحيوانات الأخرى في مواكب العزاء»، مهيبة بـ «كل من يرى في نفسه الرغبة في التبرع بدمه المشاركة في حملات التبرع التي تنظم في مناطقَ متعددة من المملكة».

وكان المرجع الديني السيدمحمد حسين فضل الله أكد خلال لقاء صحافي أن «التطبير يسيء إلى الإسلام؛ باعتباره يجعل من ذكرى عاشوراء مناسبة لتعذيب النفس وجلد الذات>>، مضيفا «أفتيتُ قبل سنوات بحرمة التطبير لسببين: الأوّل لحرمة الإضرار بالنفس، وثانيا: لأنّ ذلك يؤدّي إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين الشيعة خصوصا».

يذكر أن مرجعيات دينية أصدرت فتاوى شرعية تحرّم فيها التطبير.

***

... ومآتم الدراز: التطبير في القرية مرفوض

أصدرت مآتم الدراز مساء أمس (الأربعاء) بيانا أكدت فيه رفضها خروج موكب «التطبير» (ضرب القامة) في يوم العاشر من محرم. وأشارت المآتم أن هذا البيان يأتي بعد «نيّة عدد من الأفراد الخروج بموكب تطبير في يوم العاشر».

وعن الأسباب الداعية إلى رفض جميع إدارات المآتم واللجان العاملة في القرية لـ «التطبير» أكد البيان أنها تكمن في «إساءته وتشويهه للمذهب وتشويهه صورة عاشوراء الحضارية، واستفزازه لمشاعر المؤمنين الرافضين له»، كما أشار البيان إلى أن «(التطبير) في الدراز خاصة تترتب عليه فتن عائلية واجتماعية لا تحمد عواقبها، ولا نضمن عدم انفلات الشارع عن السيطرة يوم العاشر مما يهدد السلم الأهلي».

ودعت المآتم في ختام بيانها الجميع إلى أن يتفهموا حقيقة هذا الأمر وتداعياته التي سلمت منها الدراز طيلة الأعوام الماضية.

العدد 1959 - الأربعاء 16 يناير 2008م الموافق 07 محرم 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً