قال رئيس الوزراء الجزائري عبدالعزيز بلخادم إن بلاده لا ترحب بتحقيق الأمم المتحدة في تفجير أسفر عن مقتل 17 من العاملين بالمنظمة لأنه تقرر من دون التشاور مع السلطات الجزائرية. وقالت الأمم المتحدة يوم الاثنين الماضي إن الأمين العام بان كي مون عين لجنة مستقلة للتحقيق في تفجير يوم 11 ديسمبر/ كانون الأول في الجزائر.
وقالت ميشيل مونتاس المتحدثة باسم مون، إن فريق التحقيق الأممي سيطلب منه «التوصل إلى جميع الحقائق المتعلقة بالهجوم في الجزائر ومعالجة مسألة سلامة طاقم الأمم المتحدة في عملياته حول العالم».
ونقلت صحيفة «المجاهد» الحكومية اليومية عن بلخادم أمس قوله انه لم يجر التشاور مع السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة ولم يؤخذ رأي الجزائر في هذا الأمر في الاعتبار. وقال للصحيفة إن الخطوة لا يمكن الترحيب بها لأن الجزائر تقوم بواجبها فيما يتعلق بهذا الأمر. وأضاف أن التحقيق خطوة أحادية الجانب.
ميدانيا أفادت تقارير إخبارية أمس بأن الجيش الجزائري قتل 3 مسلحين، فيما قتل أحد عناصره في عمليتين منفصلتين بولاية بومرداس (50 كم شرق العاصمة الجزائر). وقالت صحيفة «الخبر» أمس إن الجيش قتل الليلة قبل الماضية مسلحا بمنطقة ونوغة ببلدة يسر بينما قتل جندي وجرح آخر في العملية نفسها.
وأضافت بالقول إن وحدات للجيش قتلت مسلحين اثنين ببلدة تمزريت خلال عمليات التمشيط التي تقوم بها الوحدات المرابطة بالمنطقة.
العدد 1959 - الأربعاء 16 يناير 2008م الموافق 07 محرم 1429هـ