لم يخالف فريق المالكية التوقعات والترشيحات التي وضعته على قمة ترتيب دوري الدرجة الثانية والعودة مرة أخرى لدوري الكبار في الموسم المقبل لما يمتلكه هذا الفريق من إمكانات فنية كبيرة تجعله دائما المرشح الأبرز للفوز بالبطولة عندما يكون ضمن فرق الدرجة الثانية.
المالكية تمكن من تجاوز النقص وغياب أبرز لاعبيه في هذا الموسم بسبب الانتقال إلى أندية أخرى أو بسبب الإصابات، وفرض نفسه كالعادة كأبرز المرشحين للفوز باللقب.
ونجح مدربه سيدعيسى حسن في تشكيل توليفة جديدة مزيج بين الشباب والخبرة، وخالية من اللاعبين المحترفين، وقادها بجدارة إلى القمة بعد نهاية القسم الأول للدوري.
مسيرة ناجحة
بدأ المالكية مشواره في بطولة الدوري بفوز ثمين على فريق قلالي في الأسبوع الأول، وتبعه بفوز ثمين آخر على أحد أبرز المنافسين له على لقب البطولة فريق سترة في الأسبوع الثاني.
وتعطل قطار المالكية في الأسبوع الثالث بتعادله مع مدينة عيسى سلبيا في الأسبوع الثالث.
وعاد إلى لمواصلة انتصاراته في الأسبوع الرابع بالفوز على البديع قبل أن يتعطل مرة أخرى بخسارة قاسية أمام الاتفاق بهدفين نظيفين في الأسبوع الخامس.
وغاب المالكية عن منافسات الأسبوع السادس، ليعود بعدها لمنافسات الأسبوع السابع محققا فوزا ثمينا على جاره التضامن ليلحق بالاتفاق في الصدارة مع نهاية القسم الأول.
وعلى رغم صدارته للبطولة، فإن تأثر الفريق بغياب أبرز هدافي الفريق وعلى رأسهم سيدحسن عيسى وشقيقه سيدعلي أثر كثيرا على الناحية التهديفية للفريق، إذ لم يسجل سوى 8 أهداف خلال القسم الأول، وهي نسبة ضئيلة جدا قياسا بعدد الأهداف التي كان يسجلها في المواسم الماضية.
وفي المقابل، استقبلت شباك الفريق 5 أهداف لتؤكد حاجة الفريق لعمل موازنة أكبر بين خطي الدفاع والهجوم.
نجاح على رغم النقص
مدرب الفريق سيدعيسى حسن أبدى ارتياحه عموما عما حققه الفريق خلال القسم الأول قياسا بالظروف التي يمر بها الفريق، وغياب عدد من اللاعبين الأساسيين لأسباب مختلفة.
وقال سيدعيسى: «فريقنا في هذا الموسم متجدد ومزيج بين الشباب والخبرة، وذلك بعد موجة الانتقالات التي اجتاحت الفريق في هذا الموسم، إذ رحل سيدحسن عيسى لفريق الأهلي، وشقيقه سيدعلي إلى نادي الفحيحيل الكويتي والحارس سيدمحمد جعفر إلى نادي المحرق، وحسن البري إلى خيطان الكويتي، أضف إلى ذلك غياب صادق حميد ومهدي جواد بسبب الإصابة».
وأضاف سيدعيسى «بعد هذه الظروف وتصدر الفريق لبطولة الدوري، أنا أشعر بالارتياح، إذ أكدنا أننا نملك المواهب الجيدة القادرة على سد الفراغ الذي يتركه غياب أي من اللاعبين الأساسيين».
وأكد سيدعيسى أن فريقه لم يقدم كل ما يملك في المباريات الماضية، موضحا أن لاعبي الخبرة في فريقه مازال لديهم الكثير ليقدموه للفريق في القسم الثاني، أما اللاعبون الشباب فانهم مازالوا يحتاجون للخبرة، لكنهم يعوضون ذلك باللعب الحماسي والقتالي داخل الملعب».
إضافة جديدة
وعن المرحلة المقبلة والمتمثلة في القسم الثاني من الدوري قال مدرب الفريق الأول بنادي المالكية سيدعيسى أنه عزز صفوف فريقه بمهاجم النادي الأهلي موسى عبدالأمير، ولاعب المنامة السابق محمد جعفر، مؤكدا أن هذين اللاعبين سيكونان إضافة كبيرة للفريق وخصوصا المهاجم موسى عبدالأمير الذي يبدو أكثر جاهزية من محمد جعفر للمشاركة مع الفريق منذ بداية القسم الثاني.
وأكد سيدعيسى أن وجود موسى عبدالأمير في خط هجوم الفريق سيساهم في تحسين الناحية الهجومية للفريق وخصوصا أنه يتمتع بمهارات جيدة وجاهز فنيا وبدنيا لأنه قادم من نادي كبير مثل الأهلي.
ورفض سيدعيسى فكرة الاستعانة بلاعبين أجانب، مفضلا الاعتماد على أبناء النادي في هذا الموسم، خصوصا بعد أن أثبتوا جدارتهم خلال القسم الأول.
تطور في الدوري
وعن رأيه بشأن مستوى الدوري في هذا الموسم قال سيدعيسى: «إن دوري هذا الموسم كان قويا، وجميع الفرق متساوية من الناحية الفنية»، مضيفا «هناك بعض الفرق استفادت من اللاعبين المحترفين في صفوفها والبعض الآخر عزز صفوفه ببعض اللاعبين المحليين، والنتيجة وجود أكثر من 4 فرق على خط المنافسة».
وأعرب سيدعيسى عن إعجابه بفريق الاتفاق والمستوى الذي قدمه في هذا الموسم، مؤكدا أنه تفاجأ بمستوى الفريق الاتفاقي الذي قدم مستويات جيدة خلال القسم الأول وأصبح منافسا قويا على البطولة.
وتوقع سيدعيسى أن يكون القسم الثاني أكثر قوة وإثارة وأن تنحصر المنافسة على المركزين الأول والثاني بين 3 فرق هي الاتفاق وسترة بالإضافة إلى فريقه.
العدد 1959 - الأربعاء 16 يناير 2008م الموافق 07 محرم 1429هـ