سُرقت مبالغ نقدية وعدد من حصالات جمع الصدقة من مقر الصندوق الخيري لبلاد القديم والزنج وعذاري والصالحية الكائن في البلاد القديم على يد 5 لصوص ملثمين فجر أمس الأول (الأحد) وخربوا بعض المحتويات، في حين لم يتمكنوا من سرقة المبالغ والأوراق الرسمية المحفوظة في خزينة حفظ الأموال.
وتشير التفاصيل إلى أن اللصوص الخمسة كسروا البوابة الحديدية الرئيسية لمقر الصندوق وباب الألومنيوم الداخلي لاقتحام مقر الصندوق، في حين بقي أحدهم يراقب المنطقة في الخارج.
وقال نائب رئيس الصندوق حمزة البصري انه تلقى اتصالا من مركز شرطة أم الحصم ينبئه بحادثة سرقة المقر عند حوالي الساعة الثانية والنصف من فجر يوم الأحد، إذ اتصل جيران مقر الصندوق بالشرطة فور إحساسهم بوجود حركة غير مألوفة في الطابق الأرضي، وكذلك وجود شخص ملثم واقف أمام البناية يراقب المنطقة والشارع.
وأضاف البصري أن «رجال التحقيقات رفعوا البصمات الموجودة في المقر. وأن حجم السرقة ربما يصل لنحو 1400 دينار لوجود ما بين 11 إلى 14 حصالة نقود للأعمال الخيرية، وربما تحتوي كل منها على مبلغ 50 إلى 80 دينارا، بالإضافة إلى مبالغ نثرية متفرقة تقدر بنحو 280 دينارا.
وأشار البصري إلى أن «جيران مقر الصندوق قدّروا أعمار اللصوص ما بين 20 إلى 25 عاما اعتمادا على بنية أجسامهم، وهربوا بمجرد إحساسهم بحركة غير طبيعية لدى الجيران». وأشار البصري إلى ان البناية سبق أن تعرضت لعدة سرقات في أنابيب المياه وعدد من النوافذ والأبواب الألمنيوم.
وأردف البصري أن «الصندوق قدّم إفادة إلى مركز الشرطة، وهناك اجتماع سيعقده مجلس الإدارة للتباحث عن الحادثة والإجراءات التي سيتخذها. ونحن اتخذنا قرارا مبدئيا بشأن تركيب جهاز إنذار وقائي».
واتفق رئيس اللجنة الإعلامية قاسم الموسوي مع البصري، قائلا ان «الصندوق تربطه علاقات طيبة مع أهالي المناطق الأربع التي يخدمها، ولا توجد أية مشكلات أو خلافات تستدعي مثل هذه التصرفات الغريبة عن أخلاقيات أبناء المنطقة». وأضاف أن «الصندوق لا يوجه أصابع الاتهام إلى أي طرف كان، خصوصا وأنه يحلّ أكثر من 95 في المئة من مشكلات الأهالي ممن يتقدّمون لطلب المساعدة من الصندوق».
وأشار الموسوي إلى أن «هذه الحادثة التي تعرّض لها صندوق البلاد الخيري هي الأولى من نوعها في تاريخه منذ تأسيسه قبل 14 عاما، وهي موضع إدانة واستنكار من قبل جميع الأهالي، خصوصا انها أموال شرعية وصدقات مستحقة للفقراء والمحتاجين».
العدد 1999 - الإثنين 25 فبراير 2008م الموافق 17 صفر 1429هـ