العدد 1999 - الإثنين 25 فبراير 2008م الموافق 17 صفر 1429هـ

في استبانة لجمعية رعاية مرضى السكلر...110 مرضى بالسكلر يفضلون العلاج في «الطوارئ»... و10 في المراكز/

الوسط - محرر الشئون المحلية 

25 فبراير 2008

كشف رئيس جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر زكريا الكاظم عن نتائج أحدث استبانة وزعته الجمعية الشهر الماضي على 120 مريضا ومريضة بالسكلر، وقال الكاظم: «أظهرت النتائج أن 110 مرضى بالسكلر يفضلون تلقي علاجهم في دائرة الطوارئ بمجمع السلمانية الطبي إذا تعرضوا لنوبات الألم، فيما أفاد 10 مرضى فقط من العينة بأنهم يجدون المراكز الصحية خيارا للعلاج».

وأوضح رئيس جمعية رعاية مرضى السكلر «يفضل الكثير من مرضى السكلر العلاج في الطوارئ بسبب توافر الأدوية، كما أن الإجراءات المتبعة لعلاج مرضى السكلر واحدة، بينما لا تتوافر جميع الأدوية في المراكز الصحية، ومعظمها تغلق أبوابها في الثانية ظهرا وإذا فتحت أبوابها للفترة المسائية تختلف الإجراءات المتبعة، وإذا قرر طبيب المركز تحويل مريض السكلر إلى السلمانية لحاجته إلى رعاية فإن طبيب الطوارئ يرخص المريض بعد علاجه ولا يتم ترقيده لمتابعة حالته الصحية، وفي كثير من الأحيان لا يأخذ طبيب الطوارئ بتوصيات طبيب المركز».

وواصل الكاظم «التقينا كجمعية معنية برعاية مرضى السكلر رئيس الخدمات الطبية في الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة عبدالحسين العجمي مع مجموعة من مسئولي الوزارة صباح أمس في مكتبه بحضور نائب رئيس الجمعية عيسى خليل وأمين السر حميد مرهون بهدف تطوير خدمات المراكز الصحية المقدمة إلى مرضى السكلر، وعرض المسئولون في الوزارة مرئياتهم واستراتيجيتهم لتطوير الخدمات الصحية خلال الفترة المقبلة، وأكد العجمي أن فتح مركز صحي في كل محافظة لمدة 24 ساعة سيخدم جميع المرضى بما فيهم مرضى السكلر، كما أبدينا ملاحظاتنا على خدمات المراكز الصحية المقدمة لمرضى السكلر».

ومضى «توصلنا مع مسئولي الوزارة إلى اتفاق مبدئي بدراسة إمكانية إصدار الجمعية بطاقة مراجعة لمرضى السكلر تعتمدها الوزارة يدون فيها اسم المريض وفصيلة دمه والأمراض الوراثية المصاب بها بما فيها السكلر بالإضافة إلى الأمراض الأخرى في حالة إصابته بها، وستساهم هذه الفكرة في حالة تفعيلها في تفادي الكثير من المشكلات التي يتعرض لها مرضى السكلر خلال تلقيهم الرعاية والخدمات الصحية، فقد حدث في إحدى المرات إصابة مريض بالسكلر والسكري في الوقت نفسه بإغماء ودخل في غيبوبة لمدة يومين بسبب عدم مراعاة إصابته بالسكري أثناء علاجه من نوبة ألم السكلر، ووعد المسئولون في الرعاية الصحية الأولية بالوزارة بحث الآليات المناسبة لتفادي هذه المشكلة في الفترة المقبلة».

واستطرد الكاظم «كما بحثنا مع المسئولين إمكانية إفساح المجال للجمعية لممارسة دورها التوعوي داخل المراكز الصحية من خلال مختلف الوسائل مثل المطبوعات والملصقات والكتيبات واللوحات الإرشادية، فالمراكز تخلو من التوعية الموجهة إلى مرضى السكلر والثلاسيميا».

واستدرك «ليست التوعية فقط بضرورة عدم زواج المصابين بالسكلر مثلا لتجنيب الأجيال المقبلة الإصابة، ولكن أيضا توعية المرضى أنفسهم بكيفية إدارة نوبات الألم والتخفيف منها عن طريق جملة من الإرشادات الصحية المعتمدة».

العدد 1999 - الإثنين 25 فبراير 2008م الموافق 17 صفر 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً