العدد 2034 - الإثنين 31 مارس 2008م الموافق 23 ربيع الاول 1429هـ

«البلديات»: نوايا كيديّة بنثر القمامة في «الوسطى» لإحراج الوزارة

المنامة - وزارة البلديات والزراعة 

31 مارس 2008

أكد رئيس العلاقات العامة والإعلام في وزارة شئون البلديات والزراعة عادل عيسى المرزوق أن مشكلة النظافة في المحافظات الثلاث الشمالية والجنوبية والوسطى شهدت تحسنا كبيرا في المحافظات الثلاث، مشيرا إلى أن «البعض بدأ ولأجل استمرار المشكلة القيام بتصرفات مشينة وغير أخلاقية برمي المخلفات وأكياس القمامة عمدا في شوارع المحافظة الوسطى تحديداَ (...) ما يدلل على الكيدية الواضحة في هذا الفعل لأجل استمرار المشكلة بشكل يحرج الوزارة والمجلس البلدي للمنطقة».

وأوضح المرزوق أن قياس مستوى النظافة أمر نسبيّ ويختلف من فرد إلى آخر، ولا يمكن تعميم رؤية معينة على الآخرين. ودعا المرزوق في تعليقه على استبانة كتلة الأصالة الإسلامية بخصوص وضع النظافة في المحافظة الوسطى إلى أن تكون الوزارة والأجهزة التنفيذية شريكا في استبانة تطرح بصورة علمية ومنطقية للخروج بنتائج واستدلالات يمكن الاستفادة منها في تغطية جميع أوجه القصور الموجودة.

وفي ردّه على استبانة كتلة الأصالة وعضو بلدي الوسطى عدنان المالكي في الصحف المحلية يوم الأحد الماضي بخصوص وضع النظافة في المحافظة الوسطى، وما جاء فيها من أن 77 في المئة من أهالي الوسطى يطالبون باستجواب وزير شئون البلديات والزراعة، أوضح المرزوق أن «مشكلة النظافة قائمة على ترسبات سابقة وليست وليدة اللحظة، ولقد عملت الوزارة وبتوجيهات من الوزير على علاج الوضع والتغلب على المشكلة من خلال ترسية مناقصة النظافة الجديدة لمحافظات الشمالية والوسطى والجنوبية، ومن المنتظر توقيع العقد مع الشركة الجديدة قريبا بما يتضمنه العقد من بنود والتزامات تسهم في القضاء على المشكلة نهائيا، ومنع تكرارها في المستقبل، وكل هذه الإجراءات تتم بموافقة أعضاء المجالس البلدية الذين سيطّلعون على العقد وسيعطون موافقتهم عليه».

فريق عمل طوارئ لرقابة تجميع المخلفات

وبيّن المرزوق أن الوزارة قامت على وجه السرعة باتخاذ عدد من الإجراءات بالتعاون والتنسيق مع المجالس البلدية الشريك الأساسي في جميع مشاريع التنمية لأجل علاج الوضع، وتغطية انسحاب شركة عالم فلورا بدءا من مارس/ آذار 2008 حيث توقفت الشركة عن العمل، ولقد أسهمت هذه الإجراءات بشهادة أعضاء في المجالس البلدية الثلاثة الشمالية والوسطى والجنوبية في السيطرة على الوضع.

وأوضح أن وزارة البلديات وبتوجيهات من مجلس الوزراء تحرص على الارتقاء بالمستوى العام للنظافة في مختلف مناطق البحرين، ولقد أثمرت جهود الوزارة والمجالس البلدية والأجهزة التنفيذية في البلديات عن تجاوز سلبيات توقف شركة عالم فلورا عن العمل في 3 مارس الماضي من خلال التعاقد مع شركتين مساندتين للقيام بأعمال النظافة في المحافظات الثلاث، وتم توفير 1500 حاوية لتجميع المخلفات المنزلية في الأحياء بعد الحصول على موافقة مجلس المناقصات، كما تم توفير 20 كابسة إضافية بما يلبي متطلبات تجميع عمليات النظافة اليومية، وأصدر الوزير توجيهاته بتسخير الإمكانات والموارد لدعم النظافة، وتم تشكيل فرق عمل للطوارئ مع الرقابة المستمرة لعملية تجميع المخلفات المنزلية. وأضاف أنه بعد هذه الإجراءات لاحظ الجميع وفي المحافظات الثلاث تحسن مستوى النظافة بشكل كبير وأفضل من السابق بكثير، وهذا ما أكده أعضاء من المجالس البلدية الثلاثة في المحافظات الثلاث وما لمسه الجميع على أرض الواقع، إذ إن مستوى النظافة بدأ يتحسن يوما بعد يوم.

قياس مستوى النظافة نسبيّ

ولفت إلى أن قياس مستوى النظافة أمر نسبي ويختلف من فرد إلى آخر ولا يمكن تعميم رؤية معينة على الآخرين، مذكرا بأن مشكلة النظافة موجودة في المحافظات الثلاث الشمالية والجنوبية والوسطى، وقد شهدت المشكلة تحسنا كبيرا في المحافظات الثلاث ومنها الوسطى، منتقدا تضخيم الأمور وعكسها بشكل مبالغ فيه إذ إن ذلك أمر مخالف للواقع.

ونوّه المرزوق إلى أن «البعض بدأ ولأجل استمرار المشكلة القيام بتصرفات مشينة وغير أخلاقية من خلال رمي المخلفات وأكياس القمامة عمداَ في الشوارع العامة في المحافظة الوسطى تحديدا، وهذا ما أكده صاحب الاستبانة العضو عدنان المالكي في تصريحات سابقة له في جميع الصحف المحلية بتاريخ 6 مارس 2008 بخصوص قيام مجوعات مجهولة ليلا بنثر القمامة في الشوارع وفي الدائرة الثالثة من المحافظة الوسطى، ما يدلل على الكيدية الواضحة في هذا الفعل لأجل استمرار المشكلة بشكل يحرج الوزارة والمجلس البلدي للمنطقة».

مستعدون لتلقي الانتقادات البناءة

وقال المرزوق إن «الوزارة وبتوجيهات من الوزير تتطلع دوما لتلقي الانتقادات المختلفة التي تصب في تطوير العمل وتحديثه لكونها من الوزارات الخدمية التي تسعى دائما لتقديم أرقى الخدمات للمواطنين، وهذا يتطلب منها التحديث المستمر الذي لن يتأتى من دون التعرف على جميع وجهات النظر وعلى ردود الفعل بشأن جميع مشاريع وبرامج الوزارة، وهي تستفيد من هذه الملاحظات في تطوير عملها والارتقاء به من مختلف الجوانب، وهذا ما نؤكده دوما بما يسهم في خدمة المصلحة العامة».

العدد 2034 - الإثنين 31 مارس 2008م الموافق 23 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً