وافق مجلس بلدي الشمالي على إقامة مبنى في منطقة البديع يتكون من 35 طابقا، وعلى بناء مجمع تجارى في الجنبيّة، في حين أوصى المجلس بتخصيص عمارتين للحالات الطارئة في المنطقة الممتدة من قرية القدم إلى بوري.
جاء ذلك خلال الجلسة الاعتيادية الثالثة عشر لدور الانعقاد الثاني المنعقدة بقاعة الاجتماعات ببلدية المنطقة الشمالية بالبديع بحضور رئيس وأعضاء المجلس والمدير العام للبلدية محمد علي حسن. وفيما يخصّ مقترح لجنة الخدمات بتخصيص عمارتين لحالات الإيواء الطارئة طالب المجلس معرفة حجم الاعتماد، وعطل إصدار التوصية، إلى أن يرفع خطابا إلى مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء قرر تخصيص 200 وحدة سكنية بواقع 40 وحدة لكل محافظة، على أن يكون إشرافها عن طريق وزارة التنمية الاجتماعية.
وفي هذا الجانب طالب رئيس المجلس يوسف البوري وزارتي التنمية الاجتماعية و «البلديات» توضيح الأمر، مبيّنا أنه «في حال وقوع حريق لا قدّر الله فإنّ المجلس البلدي من سيقوم بإخلاء المواطنين، وهو من سيباشر العمل على إصلاح أو ترميم المنازل المتضرّرة، وخصوصا أنّها حالات طارئة وتتطلّب السرعة ولا تحتاج إلى الرجوع للتعامل بالبيروقراطية بين الوزارات».
وأبدى أعضاء المجلس رفضهم للقبول بـ40 وحدة سكنية فقط، معتبرين أنّ حجم المحافظة كبيرٌ، معلنين رفضهم بالمحاصصة، نظرا إلى حجم الكثافة السكانية فيها. أما بشأن مقترح إقامة مبنى في منطقة البديع يتكون من 35 طابقا، فوافق المجلس على ذلك مع مراعاة الاشتراطات التنظيمية للتعمير الخاصة بالمنطقة.
وفي تعليق له على الموضوع قال ممثل الدائرة الرابعة في المجلس مبارك الدوسري إنه لا مانع من إنشاء المبنى شرط ألا يكون بالقرب من شاطئ البديع، عازيا ذلك إلى أنّه المتنفّس الوحيد للأهالي.
من جهته فيما يخصّ الارتفاع المحدد لطول المبنى قال المدير العام للبلدية محمد حسن إنّ «مشروع برج المارينا وست يقع بمحاذاة المبنى السابق، وإنه لا يوجد قانون واضح لتحديد ارتفاع عدد الطوابق»، موضّحا أنّ «الأمر تقديريٌّ ومتروكٌ للبلدية وإدارة التخطيط لتحديدها».
ووافق المجلس على إنشاء مجمّع تجاريّ في المجمّع 576 السكني الواقع بالجنبية، بعد أن درسته اللجنة الفنيّة، على أن يراعي الجوانب الاجتماعية للمنطقة على اعتبار أنها منطقة سكنيّة، وتحديدا أن يخلو من المقاهي الشعبية واستبدالها بـ «كوفي شوب». وفيما يخص تخصيص أرض لمقرّ «مسرح الريف» قال رئيس المجلس إن المسرح له دورٌ بارزٌ ومتنوعٌ من ناحية المشاركة الفنيّة بالإضافة إلى إقامة الورش التدريبية والندوات ومهرجان الأفلام التسجيليّة وتشجيع الشباب على الإبداع، مشيرا إلى أنّ مقرّ مسرح الحالي هو منزل مؤجَّر وأنّ بعض الأعضاء يسددون الإيجار الشهري من جيوبهم الخاصة. وأوصى المجلس بالموافقة على تخصيص أرض مقرّا لمسرح الريف بمدينة حمد.
العدد 2034 - الإثنين 31 مارس 2008م الموافق 23 ربيع الاول 1429هـ