العدد 2034 - الإثنين 31 مارس 2008م الموافق 23 ربيع الاول 1429هـ

ارتفاع استهلاك الكهرباء بنسبة 20 % واستقرار «معدلات المياه»

ارتفعت نسبة استهلاك الكهرباء منذ بداية الأسبوع الماضي بنسبة وصلت إلى أكثر من 20 في المئة عن المعدل الاستهلاكي خلال أشهر الشتاء، اذ كانت البحرين تستهلك أقل من 815 ميجاوات فقط من إجمالي الطاقة المنتجة يوميا، التي تصل لأكثر من 2377 ميجاوات، أي ما يعادل نسبة 34 في المئة تقريبا.

وحافظت معدلات المياه بحسب ما أوردته مؤشرات هيئة الكهرباء والماء على مستواها الاستهلاكي خلال الفترة الماضية، وذلك بعد أن انخفضت معدلات الطلب على المياه في مختلف مناطق البحرين بنسبة ملحوظة، إذ تنتج محطات التحلية أكثر من 154.18 مليون جالون من المياه يوميا، والتي كان يستهلك منها خلال الأيام الأشهر الأربعة الماضية ما لا يتجاوز 110.50 مليون جالون فقط.

وقال المستشار الإعلامي ومدير العلاقات العامة والدولية بالإنابة في هيئة الكهرباء والماء أحمد المرشد لـ «الوسط» إن «أسباب الارتفاع في استهلاك الكهرباء ناتج عن ارتفاع درجة الحرارة بنسبة ملحوظة عن الأشهر القليلة الماضية، وهو ما أدى بالتالي إلى زيادة الاستهلاك، اذ تسهم ارتفاع درجة الحرارة في تشغيل أجهزة التبريد التي تتطلب طاقة عالية»، مشيرا إلى أن «المعدل السنوي للاستهلاك الكهربائي يرتفع سنوية، إلا أن الهيئة اتخذت الاحتياطات اللازمة لمواجهة ذلك، وسيكون لديها وفرة في الإنتاج لتغطي الزيادة المتوقعة».

وأشار أحد المهندسين الفنيين في الهيئة إلى أن الطاقة الإنتاجية اليومية للكهرباء تغطي مستويات الطلب الكبيرة من المشتركين، إذ لم تواجه الوزارة أية مشكلات من الناجية الإنتاجية، على اعتبار أن نسبة ما توفره يوميا أكثر من نسبة الطلب على صعيدي الكهرباء والماء.

ولفت المهندس إلى أن اعتدال درجة الحرارة ساهمت في خفض الأحمال على الموصلات الكهربائية ومحطات التوزيع المختلفة في مختلف المناطق، ما أسهم في تفادي الكثير من حالات الانقطاعات الكهربائية المفاجئة التي تحدث بكثرة خلال الصيف. ما أعطى فرصة للمسئولين والفنين في الوزارة للتفرغ لمشروعات وخطط ثانوية يصعب العمل عليها خلال الصيف، باعتبار أن الهيئة تسخر كل المسئولين والمهندسين الفنيين لديها في تلافي المشكلات الطارئة وغيرها.

وعن عملية نقل وتوزيع الكهرباء، فإنها تنقل على النحو النموذجي الذي يتمثل في نقل الطاقة الكهربائية المنتجة بين معمل الطاقة ومحطة فرعية على مقربة من منطقة سكنية، وذلك نتيجة للقدرة الكبيرة من الطاقة التي يتم إدخالها والنقل الذي يحدث عند جهد عالي، وأنه وفقا للنظام في البحرين يصل إلى 33 كيلوفولت أو أعلى من ذلك.

ويتم نقل الكهرباء عادة لمسافات طويلة عبر خطوط نقل الطاقة العلوي (الأسلاك المعلقة)، وكذلك عن طريق الخطوط الأرضية بصورة مكثفة في المناطق المكتظة بالسكان لكونها آمنة للبشر، غير ان تكلفة التركيب والصيانة تعتبر عالية نسبيا. ونظرا الى كون المسافات بين المناطق المكتظة بالسكان في البحرين قصيرة، فإن اغلب الطاقة يتم نقلها بواسطة الكابلات الأرضية . كما أن المهندسين يعملون على تصميم شبكات النقل من اجل نقلها بشكل فعال بقدر الإمكان، مع الأخذ في الحسبان سلامة الشبكات وإمكانية الاعتماد عليها كأفضليه عليا. ويتم استخدام عناصر لتلك الشبكات كخطوط وكابلات الطاقة وقاطعات الدورة والمفاتيح والمحولات.

ويحسن زيادة جهد النقل باستخدام محولات متقدمة تتميز بوجود فعالية تخفيض التيار في الموصلات، في الوقت الذي يتم فيه الحفاظ على الطاقة ونقلها بصورة متساوية تقريبا إلى إدخال الطاقة التي يتم تزويدها بها. أما التيار المخفض المندفع خلال الموصل حيث يعمل على تخفيض الخسائر في الموصل وعليه، اعتمادا على قانون (اوم)، فإن الخسائر تتناسب مع مربع التيار، ويتم الحصول بذلك على انخفاض واضح في خسائر النقل.

وفي المحطات الفرعية فإن المحولات تستخدم لتخفيض الجهد إلى جهد أقل مستوى بهدف استخدامها للتوزيع إلى الاستخدام المنزلي والتجاري والصناعي. اما قطب النقل فهو عبارة عن شبكة لمحطات الطاقة و دوائر النقل وللمحطات الفرعية التي يشار إليها أيضا بالنظام الرئيسي.

العدد 2034 - الإثنين 31 مارس 2008م الموافق 23 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً