العدد 2041 - الإثنين 07 أبريل 2008م الموافق 30 ربيع الاول 1429هـ

بدء أعمال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط

بدأت في العاصمة القطرية (الدوحة) أمس (الإثنين) أعمال المؤتمر السنوي السادس عشر للنفط والغاز في الشرق الاوسط الذي تستضيفه مؤسسة قطر للنفط على مدى يومين.

ويناقش المؤتمر الذي يعقد للمرة الثانية في الدوحة العديد من التحديات التي تواجه صناعة النفط والغاز في المنطقة على غرار تنفيذ المشاريع والتكاليف العالية لها وعملية تسويق النفط والغاز وارتفاع أسعار النفط إلى جانب موضوع استقطاب الكفاءات العاملة في هذا المجال الحيوي.

ويشارك في المؤتمر الذي يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط أكثر من 650 خبيرا من مختلف أنحاء العالم في جميع تخصصات النفط والغاز والتسويق يستعرضون آخر ما تم التوصل إليه من أفكار في عمليات التسويق والإنتاج والأسعار والعرض والطلب ومحدودية الموارد البشرية العاملة في قطاع النفط والغاز.

وفي كلمة القاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أكد وزير الدولة لشئون الطاقة والصناعة محمد السادة أن هناك تغييرات هائلة حدثت في قطاع النفط والغاز. مشيرا إلى أن دولة قطر واكبت هذه التطورات بعمليات توسيع غير مسبوقة من حيث الحجم والتنوع.

وتحدث في هذا الإطار عن مدى التطور الذي حدث في قطاع الغاز في دولة قطر التي تمتلك أكبر حقل للغاز في العالم وهو حقل غاز الشمال الذي يصل احتياطي الغاز فيه إلى 900 تريليون قدم مكعب.

وقال إن دولة قطر خطت خطوات عملاقة في انتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال بأسعار تنافسية إلى العديد من الأسواق في كل أنحاء العالم إذ بلغت الطاقة الانتاجية 31 مليون طن سنويا ما وضع قطر على قمة مصدري الغاز الطبيعي في العالم. لافتا إلى أنه يجري حاليا العمل على مشروعات من المقرر أن تصل بإنتاج دولة قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى 77 مليون طن سنويا مع حلول العام 2010. واستعرض الوزير بعض التطورات المصاحبة لهذا الإنجاز ومنها مشروع دولفين الذي بدأ الانتاج بكامل طاقته في العام الجاري بصادرات بلغت ملياري قدم مكعب يوميا من الغاز الحلو الجاف وكذلك مشروع بيرل لتحويل الغاز إلى سوائل والمتوقع ان يبدأ تشغيله العام 2010 ليصبح ثاني مشروع لتحويل الغاز إلى سوائل بعد شركة أوريكس التي تعتبر أكبر مشروع من نوعه في العالم.

قطر تزيد طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى 39 مليون طن

قال مسئول أمس (الإثنين) إن قطر تخطط لزيادة طاقتها لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بمقدار 8 ملايين طن من المستويات الحالية بحلول نهاية العام الجاري.

وأضاف مدير التشغيل في شركة «قطر للغاز» أحمد الخليفي أن طاقة قطر لإنتاج الغاز الطبيعي المسال ستصل إلى 39 مليون طن سنويّا بحلول نهاية 2008.

«المنظمة» لا ترى نقصا في المعروض...النفط يرتفع إلى 107 دولارات و «أوبك» تلقي اللوم على الدولار

عواصم - رويترز

ارتفعت أسعار النفط نصف دولار إلى أعلى مستوياته في أسبوع قرب 107 دولارات للبرميل أمس (الاثنين) في حين يخشى المتعاملون من انخفاض الدولار بدرجة أكبر. وقال الأمين العام لـ «أوبك» إن المنظمة لا ترى حاجة تذكر لزيادة إنتاجها.

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف تسليم مايو/ أيار 38 سنتا أي بنسبة 0,4 في المئة إلى 106,61 دولارات للبرميل بعد ارتفاعه 2,40 دولار يوم (الجمعة) الماضي. وارتفع السعر في وقت سابق إلى 106,91 دولارات.

وزاد سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي 14 سنتا إلى 105,04 دولارات للبرميل.

وانخفض سعر الدولار يوم الجمعة الماضي بعد أن أظهر تقرير حكومي أميركي أن أصحاب الأعمال خفضوا الوظائف للشهر الثالث على التوالي في مارس/ آذار فتراجعت الوظائف بمقدار 80 ألف وظيفة وهو أكبر انخفاض شهري في خمس سنوات.

وارتفعت أسعار النفط مقتربة من 107 دولارات للبرميل أمس مواصلة ارتفاعاتها في الأسبوع الماضي بعد أن أكد الأمين العام لـ «أوبك» مجددا أن المنظمة لا ترى حاجة إلى ضخ المزيد من النفط.

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف تسليم مايو 59 سنتا إلى 106,82 دولارات للبرميل بعد ارتفاعه 2,40 دولار يوم الجمعة الماضي. وارتفع السعر في وقت سابق إلى 106,91 دولارات. وزاد سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي 33 سنتا إلى 105,22 دولارات للبرميل.

وقال بنك سوسيتيه جنرال في تقرير: «إن المحرك الرئيسي هو استمرار تدفقات أموال المؤسسات المالية على النفط». وأكد التقرير توقعه أن يبلغ متوسط سعر النفط في الربع الثاني من العام 107,50 دولارات للبرميل.

وارتفع النفط حتى مع ارتفاع سعر الدولار أمس مع صعود أسعار الأسهم وأسواق الائتمان متجاهلا بيانات العمالة الأميركية الضعيفة ومتشجعا بجهود المصرف المركزي لاحتواء أزمة الائتمان العالمية.

وقال المحللون كذلك إن أساسيات السوق تدعم الأسعار. وأفاد محلل النفط في باركليز كابيتال في لندن بول هورسنيل: «إن المفاجأة الكبيرة قد تكون على جانب العرض. الإنتاج من خارج أوبك لن يزيد هذا العام».

ومع استئناف أسعار النفط ارتفاعها باتجاه مستواها القياسي المسجل يوم 17 مارس عند 111,80 دولارا للبرميل مازالت «أوبك» ترى أن السوق لا ينقصها العرض.

وقال الأمين العام لمنظمة «أوبك» عبدالله البدري لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (ارنا): «إن إمدادات النفط للأسواق كافية وارتفاعات أسعار النفط لا ترجع إلى نقص في الخام بل إلى انخفاض قيمة الدولار ونقص في الطاقة الإنتاجية للمصافي وبعض التوترات السياسية في العالم».

وأبلغ البدري الصحافيين في طهران «إن أوبك لا تتعرض لأي ضغوط... لزيادة إنتاجها من الخام». وأضاف أن المنظمة لا تعتزم عقد اجتماع طارئ قبل موعد اجتماعها المقرر في سبتمبر/ أيلول المقبل».

وتشعر «أوبك» بالقلق من الأثر المحتمل للتباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة على الطلب على النفط من أكبر دولة مستهلكة له في العالم.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن متوسط الطلب الضمني على النفط في الولايات المتحدة في أول 13 أسبوعا من العام انخفض بأكثر من 479 ألف برميل يوميا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفعت العقود الآجلة لخام النفط الأميركي أكثر من دولار للبرميل أمس لتواصل صعودها منذ أواخر الأسبوع الماضي وبعدما أكد الأمين العام لمنظمة «أوبك» أن المنظمة تعتبر أن السوق يحظى بإمداد جيد.

وارتفعت عقود نايمكس لشهر مايو 1,16 دولار إلى 107,39 دولارات. كما ارتفعت عقود مايو لمزيج برنت في لندن 90 سنتا إلى 105,80 دولارات.

وزير النفط اليمني يبحث التعاون مع نظيره الإيسلندي

صنعاء - سبأ

بحث وزير النفط والمعادن اليمني خالد بحاح أثناء لقائه أمس (الإثنين) وزير الطاقة والصناعة الأيسلندي، أسور سكار فينسون، إمكانية تنفيذ مشاريع استثمارية أيسلندية في مجالات الاستكشاف والتنقيب عن الثروات المعدنية في اليمن. وعرض وزير النفط على المسئول الأسيلندي والوفد المرافق له الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال، والمزايا والتسهيلات التي يوفرها قانون الاستثمار اليمني للشركات والأفراد الراغبين بالاستثمار في اليمن. وأكد الوزير الأيسلندي رغبة بلاده الدخول في مشاريع استثمارية استراتيجية في مجالات الثروات المعدنية، وعملية إنتاج الطاقة الكهروحرارية في اليمن.

وكان وزير النفط والمعادن سلم للوفد الأيسلندي مشروع الطاقة الحرارية القائم بمحافظة ذمار الخاص بعملية الاستشعار عن بعد لقياس درجات الزلازل للاطلاع عليه، وإبداء الملاحظات بشأنه، وذلك بهدف الاستفادة من التجربة الأيسلندية في هذا المجال.

«أرامكو» تنفي اعتزامها زيادة حصتها في مصفاة يابانية

الدوحة - رويترز

قال مسئول في شركة «أرامكو» النفطية السعودية أمس (الإثنين) إن الشركة ليس لديها خطط لزيادة حصتها في مصفاة يابانية لكنها تواصل السعي إلى الحصول على حصة في مصفاة بالصين.

وقال نائب رئيس «أرامكو» للتسويق وتنسيق المشروعات المشتركة عادل الطيب لـ «رويترز» انه لا توجد لدى الشركة خطط لزيادة الحصة في مصفاة «شوا شل» في الوقت الحالي.

وتمتلك «أرامكو» 15 في المئة من «شوا شل سكيو كي.كي»، وهي ثاني أكبر مستثمر في الشركة بعد «رويال داتش شل».

وقال الطيب أيضا إن «أرامكو» تأمل إنهاء المحادثات هذا العام بشأن حصة في مصفاة تشينغداو في شرق الصين التابعة إلى مجموعة «سينوبك» التي تبلغ طاقتها 200 ألف برميل يوميّا.

وأضاف أن الشركة تواصل المحادثات بهذا الشأن وتأمل في التوصل إلى اتفاق هذا العام.

الدول العربية قادرة على إقامة مشاريع تحويل الغاز

قالت منظمة الاقطار العربية المصدرة للنفط (أوابيك) إن معظم الدول الأعضاء تمتلك المقومات اللازمة لإقامة مشاريع تحويل الغاز الطبيعي إلى سوائل هيدروكربونية مصنعة.

وأوضحت المنظمة في نشرتها الشهرية أن من أبرز هذه المقومات امتلاك حقول غازية ذات احتياطات ضخمة قابلة للتطوير وتوفر الملاءة المالية المناسبة وضمان عقود استثمارية طويلة الأمد ووجود موانىء التصدير.

وأضافت أن قطر حققت انجازا في هذا الإطار يتمثل في مشروعي أوربكس واللؤلؤة والذي يعتبر من أكبر مشاريع تحويل الغاز إلى سوائل بطاقة إنتاجية 160 ألف برميل من وقود الديزل عالي الجودة.

وكانت مصر والجزائر وقعتا مذكرات تفاهم مع شركات عالمية للقيام بإعداد دراسات لإنشاء مشاريع في هذا المجال.

وأشارت النشرة إلى أن الوقود المستخلص من هذه التقنية يتميز بقابلية استخدامه في أنواع عديدة من الطائرات والمركبات وهو وقود نظيف لا تنطلق منه انبعاثات ضارة كونه يحتوى على كميات قليلة من النيتروجين والكبريت.

«سي.إن.بي.سي» الصينية وسورية تبنيان مصفاة نفط

قالت شركة «سي.إن.بي.سي» أكبر شركة نفط صينية إنها وقعت اتفاقا مع سورية على بناء مصفاة نفط بطاقة إنتاجية 100 ألف برميل يوميا في شرق سورية.

وأوردت الشركة الصينية في بيان صحافي على موقعها على الانترنت أنها ستؤسس مشروعا مشتركا مع وزارة النفط السورية.

ولم تورد تفاصيل عن حصتها في المصفاة أو إجمالي الاستثمارات المطلوبة كما لم تورد الإطار الزمني للمشروع. وبيّن مسئول من الشركة ردا على أسئلة الصحافيين أنه ليس على علم بالتفاصيل.

وأضافت الشركة من دون الخوض في مزيد من التفاصيل أن مدير عام الشركة جيانغ جي مين ووزير النفط السوري سفيان العلاو وقعا كذلك اتفاق تعاون في قطاع النفط خلال حفل التوقيع الذي حضره كبار المسئولين من البلدين.

«صحار» للطاقة تخطط لإصدار عام أولي

قال المدير المالي لشركة صحار للطاقة زهير كاراتشيوالا لرويترز أمس (الاثنين) إن الشركة العمانية تخطط لإصدار عام أولي بقيمة عشرة ملايين ريال عماني نحو (26 مليون دولار) بنسبة 35 في المئة من أسهمها في يونيو/ حزيران.

وتملك شركة سويز انرجي انترناشونال وهي جزء من مجموعة المرافق الفرنسية سويز 50 في المئة من صحار. وتتوزع النسبة الباقية بين شركات عمانية وصندوق المعاشات بوزارة الدفاع.

العدد 2041 - الإثنين 07 أبريل 2008م الموافق 30 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً