كشف رئيس مركز الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى نور التخصصي عبدالرحمن الغريب أن المركز توقف كليّا عن إجراء عمليات تصغير اللحمات الأنفية (القرنيات) بالجراحة التقليدية التي كانت تستخدم في الفترة السابقة، إذ أكدت نتائج عمليات الكوبليشن التي يجرى استخدامها في المركز النجاح الكبير لعمليات الكوبليشن التي تتم بالعيادة الخارجية ومن دون حدوث أي نزيف أو ألم أو استخدام فتيلة الأنف، إضافة إلى تجنب سلبيات التخدير العام كليّا.
وأكد أنه بعد إجراء ما يتجاوز 160 حالة بهذه التقنية، يمكن تأكيد النتائج العالية في ازالة أسباب الانسداد الأنفي والشخير والاختناق الليلي الناجم عن تضخم اللحميات أو ترهل سقف الحلق، كما تم الاستغناء عن استخدام القطرات الأنفية بصورة تامة.
وأشار الغريب بالقول إلى أن «تقنية الكوبليشن التي تعتمد على الطاقة الناتجة عن أيونات ملح الطعام، هو استخدام آمن ولا تنتج عنه أية حرارة أو حرق أو نزيف أو أي ألم يذكر عدا أن إجراء العملية بالعيادة الخارجية ومن دون تخدير عام يعني الكثير لجهة تقليص الكلفة والآثار الجانبية».
وأصبحت تقنية الكوبليشن أو العلاج بالموجات فوق الصوتية من الأساليب المعتمدة في كل المراكز الطبية المرموقة بأوروبا والولايات المتحدة.
وأكد الحرص وأهمية مواكبة أحدث التقنيات العلمية والأجهزة الطبية المعتمدة عالميّا، وان من شأن ذلك تعزيز الثقة بالخدمات الصحية المقدمة في مملكة البحرين للمواطن والمقيم ويساهم في الترويج للسياحة العلاجية الجدية والآمنة.
العدد 2041 - الإثنين 07 أبريل 2008م الموافق 30 ربيع الاول 1429هـ