كشف رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لجسر الملك فهد ومدير عام الجمارك السعودية صالح الخليوي أنه لم يكن من المتوقع عند إعداد الدراسات اللازمة لإنشاء الجسر ومرافقه الكم الكبير والهائل الذي وصل إليه حجم المركبات العابرة والمسافرين، مشيرا إلى أن عدد مركبات المسافرين التي عبرت جسر الملك فهد خلال العام 2004م كان «4.765.775» مركبة في حين ارتفع عددها خلال العام الماضي 2007م ليصل إلى «6.652.424» مركبة أي بنسبة زيادة 40 في المئة خلال السنوات الأربع الماضية إضافة إلى أن عدد المسافرين عن طريق جسر الملك فهد كان خلال العام 2004م «11.740.642» مسافر وبلغ العام 2007م «16.287.743» مسافر بنسبة زيادة قاربت 40 في المئة خلال الفترة ذاتها كما بلغ عدد الشاحنات المحملة بالبضائع التي عبرت الجسر خلال العام 2004م «279.478» شاحنة وارتفع عددها خلال العام 2007م ليصل إلى «535.499» شاحنة بنسبة 92 في المئة.
جاء ذلك أثناء الاجتماعه السادس والأربعين لمجلس إدارة المؤسسة برئاسة الخليوي، الذي ناقش تقريرا عن الأعمال التي قامت المؤسسة بتنفيذها خلال الربع الأول من العام الجاري 2008، كما ناقش المجلس الخطوات التطويرية اللازمة لأعمال الدعاية والإعلان بالجزيرة وعلى امتداد الجسر وأقر المجلس أن تواكب الدعاية والإعلان في جسر الملك فهد احدث ما وصلت إليه أساليب الداعية والإعلان وأن تتناسب مع أهمية الجسر وخصوصا أن جسر الملك فهد أصبح معلما بارزا ومقصدا للكثيرين.
وعلى هامش الاجتماع أقامت المؤسسة حفلا تكريميا لرئيس مجلس الإدارة السابق صالح البراك ونائب رئيس مجلس الإدارة السابق الشيخ دعيج آل خليفة وعضو مجلس الإدارة السابق سعد العثمان وألقى مدير عام مؤسسة جسر الملك بدر العطيشان كلمة رحب فيها بالحضور والمكرمين على استجابتهم لحضور الحفل، تلت ذلك كلمة للخليوي أشاد فيها بالتلاحم الذي يربط حكومتي المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وشعبيهما والذي يعتبر جسر الملك فهد المرتكز الأساسي الأول لهذا التلاحم.
وقدم الخليوي تقديره للبراك والشيخ دعيج آل الخليفة وسعد العثمان على ما بذلوه من جهود خلال فترة عملهم في مجلس الإدارة وما أفضت إليه جهودهم من تطوير الجسر والارتقاء بخدماته.
وكشف الخليوي أن مجلس الإدارة الحالي شرع في وضع خطة عمل تتكون من ثلاث مراحل «آنية ومتوسطة وبعيدة المدى»، إذ تم فعلا تنفيذ خطة سريعة لمعالجة ازدياد حركة العبور من مسافرين وبضائع بزيادة عدد المسارات وكبائن إنهاء الإجراءات لسيارات الركاب من «10» إلى «17» كابينة وسيتم قريبا زيادة هذه الكبائن ما أمكن وفقا للمساحات المتاحة في كل منطقة إضافة إلى توسعة ساحات الشحن وإجراء بعض التعديلات والتحسينات عليها لتستوعب أكبر عدد من الشاحنات وإنشاء مظلات جديدة للمعاينة وتفتيش البضائع الواردة.
أما الخطة المتوسطة فقال إنها تهدف إلى تطوير الخدمات داخل الجسر من خلال تهيئة الظروف وبيئة العمل للعاملين بمرافق الجسر المختلفة إلى جانب توفير الخدمات الضرورية والترفيهية للراغبين ممن يعبرون الجسر بأن يستمتعوا بمناظر البحر الجميلة المحيطة بالجسر والإطلالات الجذابة من كل جانب.
وبين أن الخطة بعيدة المدى تتمثل في إعداد الدراسة التفصيلية لتوسعة جزيرة الجسر وإنشاء مناطق لاستيعاب أي زيادة في المستقبل مع إنشاء مناطق ترفيهية ومنتجعات بالقرب من الجسر واستثمارها من قبل المؤسسة أو عن طريق القطاع الخاص.
العدد 2067 - السبت 03 مايو 2008م الموافق 26 ربيع الثاني 1429هـ