كشف وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي لدى لقائه فريق العمل في كتاب «تاريخ التعليم الصناعي في مملكة البحرين» يتقدمهم مدير إدارة التعليم الفني والمهني حسن صليبيخ أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الاهتمام بهذا النوع من التعليم، في ظل تنفيذ مبادرات المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب.
وأبدى الوزير إعجابه بالكتاب شاكرا لفريق العمل الجهد المبذول فيه, مشيدا بما يبذله العاملون في التعليم الصناعي من جهود للارتقاء بهذا القطاع الحيوي من التعليم. وأكد النعيمي حاجة المكتبة التربوية إلى توثيق مراحل تطور المسيرة التعليمية في البحرين وجهود الدولة في الارتقاء بهذا الجانب والجهد الذي يبذله التربويون عبر الأجيال لتطوير التعليم، مشيرا إلى أهمية التعليم الصناعي والمهني في إعداد وبناء الكوادر الفنية التي يحتاجها سوق العمل البحريني. يذكر أن الكتاب أعدّه فريق عمل من معلمي التعليم الصناعي وهم: محمود شراقة، عبدالرحمن الشيخ، إبراهيم مرشد، طه القلداري، محمود شعبان، حسن صالح، واستغرق إعداد وتأليف ومراجعة وتوثيق الكتاب سنوات عدة من خلال توفير الوثائق الأصلية التي استخدمت في إعداد المادة, والصور وإجراء المقابلات مع الأشخاص الذين تخرجوا من التعليم الصناعي وتبوأوا مراكز متقدمة في المجتمع, كما تم الاتصال بالأشخاص الذين خدموا في التعليم الصناعي لتوثيق أهم الانجازات والتحديات التي ارتبطت بهذا النوع من التعليم الذي بدأ في البحرين العام 1936 حيث غطى الكتاب التعليم الصناعي في الفترة من 1936 لغاية 2007.
العدد 2067 - السبت 03 مايو 2008م الموافق 26 ربيع الثاني 1429هـ