العدد 2067 - السبت 03 مايو 2008م الموافق 26 ربيع الثاني 1429هـ

قالوا في الصحافة

« يحتاج الصّحافيّون إلى التّحرّر من فهم دورهم على أنّه وساطة بين السّلطات السّياسيّة وبين عامّة الجمهور، وعليهم التّفكير في أنّ من دورهم أيضا مهمّة فتح نقاش سياسيّ في مجتمع مدنيّ.. قد يكون هذا هو الوقت الذي يقوم فيه الصّحافيّون بالانضمام إلى مجتمع مدنيّ، ويبدأون في الحديث مع قرّائهم ومشاهديهم كحديث مواطن مع الآخر، بدلا من خبراء يدّعون أنّهم فوق السّياسة»

دانيال هالين «صحافيّ أميركيّ»

«الصّحافة الحرّة ليست امتيازا بل ضرورة عضوية في مجتمع عظيم»

والتر ليبمان «أشهر إعلاميّ أميركيّ»

«إنّ السّعي إلى الحصول على الأخبار وتقديمها بصورة مستقلّة هو الطّريقة التي تخدم بها الصّحافة الصّالح العامّ. وعلى برامج تعليم الصّحافة والكلّيات أنْ تصبح المواقع التي تترعرع فيها هذه المفاهيم وتُحمى، ويكون الدّفاع عنها دون كلل»

«وليام ف» أُستاذ الصّحافة المحترفة بجامعة ستانفورد

«إنّ جمهوريّتنا وصحافتها سوف تنهضان أو تنهاران في نفس الوقت. فالصّحافة القديرة والنّزيهة (المتجرّدة)، التي تهتمّ بالصّالح العامّ، والمتمتّعة بعقول ذكيّة مُدرَّبة لمعرفة ما هو صائب، والتي تملك الشّجاعة لتحقيقه، بإمكانها المحافظة على تلك الفضائل العامّة التي بدونها تكون الحكومة الشّعبيّة التّمثيليّة صوريّة، ومدعاة للسّخرية. فالصّحافة المتهكّمة التي تُشكّك في الفضائل البشريّة، سوف تنتج مع الوقت شعبا خسيسا مثلها. فسُلطة صياغة مستقبل المجتمع الحرّ ستكون في أيدي صحفيّي الأجيال القادمة»

جوزيف بوليتزر، صاحب جريدة «نيويورك وورلد»، وأوّل مَنْ أنشأ كلّية للصّحافة في العالم.

أنّ غاية العمل الصّحافي ليست مجرّد القيام بعمل صحافيّ، تماما كما أنّ علم الجراحة لا يسعى فقط إلى تمزيق المريض وخياطته، غاية الجراحة هي المداواة والشّفاء. كذلك، فإنّ غاية الصّحافة أكثر من مُجرّد نقل الأنباء وكتابة القصص الإخباريّة، وإنْ كانت المهارة والكفاءة ضروريّتين لذلك ، على غرار الجراحة. إنّ هدفها له علاقة بأمر أساسيّ أكثر هو «خدمة المجتمع وتحقيق مصلحته».

«وليام ف» أُستاذ الصّحافة المحترفة بجامعة ستانفورد

«لكن الحق في التقصي والبحث والنشر الحر للمعلومات من دون عرقلة هما من أسس الصحافة التي تتسم بالنوعية. كما أن وصول المجتمعات المحلية إلى المعلومات يضمن زيادة الموازنات المخصصة للسكن والصحة والتعليم والتنمية، ويسهّل مكافحة الفساد، ويخفف من وطأة الفقر، ويفسح مجالا أمام المشاركة الديمقراطية. فالحكم السليم يقوم على مبادئ الشفافية، لكن هذا الهدف لا يمكن تحقيقه طالما أنّ المعلومات الجوهرية التي تصب في المصلحة العامّة تبقى حكرا على الحكومات».

غبريال باغلو، صحافي من توغو ومدير المكتب الإفريقي لاتحاد الصحافيين الدولي

العدد 2067 - السبت 03 مايو 2008م الموافق 26 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً