العدد 2067 - السبت 03 مايو 2008م الموافق 26 ربيع الثاني 1429هـ

«الرهيب» النجماوي بالنشوة الآسيوية أمام مراصد الثعلب الحالاوي

الفرقة الحمراء المرعبة بنوايا اللقب تواجه التاج في ختام الأسبوع (18)

تقام اليوم مباراتان في ختام الأسبوع (18) من دوري كأس خليفة بن سلمان للدرجة الأولى لكرة القدم إذ يلعب في الأولى الحالة (14 نقطة) أمام النجمة (17 نقطة) عند الساعة 5.15 عصرا بينما يلعب في الثانية المحرق (44 نقطة) أمام المنامة (21 نقطة) عند الساعة 7.15 مساء. المباراتان على الاستاد الوطني.

مباراة النجمة مع الحالة قد تعطي الأفضلية الفنية للنجمة على رغم النقطة المعنوية التي حصل عليها الحالة من فم النسر الأصفر في الأسبوع الماضي ولكن التطور المنظم في الأمور التكتيكية للنجمة والتعادل المثير الذي حققه الفريق أمام النهضة العماني بعدما كان متأخرا بثلاثية نظيفة سيكون لها التأثير الواضح في مجريات مباراة اليوم أضف إلى الفوز الكبير الذي حققه النجمة في الأسبوع الماضي على الحد والأمر الأخير ان الفريق سيلعب بجدية وروح قتالية وان لم يكن له نصيب في المربع إلا أنه ينظر في عين الاهتمام لمباراة اليوم كبروفة وإعداد جدي لمباراته المصيرية والحاسمة والتي تحدد تأهله من عدمه إلى الدور الثاني في البطولة الآسيوية وبالتالي تكون هذه النقاط محل مفارقة فنية ترجح كفة النجمة ولكن الظروف داخل الملعب أثناء المباراة قد تتغير فيها المعادلة وفق الفنيات الموجودة آنذاك.

الحالة ذلك الفريق المتجدد بالوجوه الشابة يريد إثبات وجوده وهو بحاجة إلى قيادة لها من الخبرة ما تكفي ويحتاج أيضا الى صانع ألعاب وهداف ماهر لكي يستطيع مقارعة ومجاراة الفرق الكبيرة، ويعاني الفريق كثيرا في الجانب الدفاعي ككل إذ يتحمل الخط الخلفي العبء الأكبر وخصوصا في ظل انكشاف الوسط وبالتالي على الفريق أن يجد لنفسه الحلول في إغلاق منطقته من الأمام حتى يتسنى للخط الخلفي الانتباه وعدم الغفلة من الضغط المتواصل عليه.

أما النجمة فقد مر بظروف صعبة واليوم يتعافى، وهو يسير الآن في الطريق السليم لكنه يحتاج إلى الثقة في النفس ونسيان تلك الظروف وعليه أن يعيش ما هو موجود حاليا لديه وساعده كثيرا تصدره لمجموعته الثالثة في البطولة الآسيوية التي لم ينل فيها أية خسارة.

المدرب مازال في طور غربلة الفريق في التشكيلة وخصوصا في الجانب الهجومي ومازال علي سعيد يبحث عن نفسه فمرة يشركه في الجهة اليمنى من الوسط للانطلاقة ومرة يشركه إلى جانب راشد جمال، وهذا الأمر قد يشتت ذهنه ويصبح اداؤه غير مستقرا فنيا.

ولدى الفريق مفتاح آخر هو حسين بودهوم المتأرجح في مستواه الفني والذي يمتلك المهارة والذكاء الفني. الفريق يعاني من بعض المشكلات في الخط الخلفي وخصوصا في العمق الذي لم يستقر على لاعبين معينين بين الآسيوية والدوري المحلي.

فهل يستطيع النجمة مواصلة عروضه القوية ونتائجه الايجابية أم ان يصطاده الثعلب الحالاوي على حين غرة؟

المحرق × المنامة

في المباراة الثانية والتي تجمع المحرق مع المنامة فكل المؤشرات والمعطيات تعطي الأفضلية وترجح الفوز إلى المتصدر المحرق الذي لم يتذوق الخسارة من زمن بعيد ولامتلاكه الكثير من العناصر المتميزة في الخطوط الثلاثة ولديه هجوم خطر وقاس ومرعب أمام المرمى وبالتالي الفريق المحرقاوي متكامل من كل النواحي والمباريات السابقة خير برهان ولكن الخط الخلفي هو الأكثر ما يزعج مدرب الفريق الوطني القدير سلمان شريدة وبالتالي عليه أن يوضع الترميمات العلاجية عليه.

الفريق دائما يلعب بجدية وبحماس وتراه يحرز الأهداف الكثيرة من دون النظر الى هوية المنافس له في المباراة وبالتالي تعطيه الدافع القوي للخروج بالنقاط الثلاث.

أما المنامة ذلك الفريق الجريح الذي قاد لنفسه انتفاضة عارمة مع نهاية القسم الأول استمرت حتى الأسبوع (13) من القسم الثاني عندما فاز على الشرقي (3/1) ولكنه فيما بعد تراجع مستواه وصار يحصد النتائج السلبية. ومباراته اليوم ستكون صعبة عليه في ظل ظروف بعض المشكلات الواردة في الجهاز الفني أن صدقت مثل هذه المقولة ولكن لو لعب الفريق بالروح القتالية المعروفة عنه فبالإمكان إحراج الأحمر ولكن الفوز صعب جدا في ظل التباين الواضح بينهما في الأمور الفنية والتكتيكية.

العدد 2067 - السبت 03 مايو 2008م الموافق 26 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً