العدد 2067 - السبت 03 مايو 2008م الموافق 26 ربيع الثاني 1429هـ

الفتى الذهبي صال وجال وحاز لأم صلال أكبر إنجاز

حبيل خطف الأنظار بهدف وآخر لم يحتسب وركلة جزاء

قال لاعب وهداف منتخبنا الوطني لكرة القدم والفتى الذهبي للكرة البحرينية علاء حبيل كلمته في مباراة فريقه الجديد أم صلال أمام السد في نصف نهائي كأس أمير دولة قطر عندما قاده بكل اقتدار للفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليطير حبيل بفريقه إلى المباراة النهائية من المسابقة والتي ستقام بتاريخ 15 مايو/ أيار الجاري، وهو أكبر إنجاز يسجل في تاريخ أم صلال في كرة القدم القطرية.

ونجح حبيل في قيادة «صقور برزان» وهو اللقب الذي يطلق على فريق أم صلال وبأداء قوي وراق ساهم فيه حبيل بكل ثقة من خلال تسببه في احتساب ركلة جزاء عادل بها البرازيلي الأصل والقطري الجنسية فابيو النتيجة والتي تقدم بها السد بهدف طلال البلوشي، وفي الشوط الثاني نجح حبيل في ترجيح كفة أم صلال بهدف التقدم الثاني قبل نهاية المباراة بخمس دقائق قبل أن يضيف السنغالي موسى نداي هدف التأمين والأمان، ولم ينفع هدف الاكوادوري تينيوريو في تجنيب السد «حامل اللقب» الخسارة وفقدان لقبه.

وعلاوة على تسببه بركلة جزاء وتسجيله هدفا تمكن حبيل من تسجيل هدف برأسية خادعة في بداية الشوط الأول إلا أن حكم المباراة ومساعده الثاني حرما حبيل وفريقه أم صلال من هدف مؤكد وصحيح، وقدم علاء مستوى كبيرا أعاد به صورته الجميلة إلى أذهان جميع متتبعي الكرة القطرية أيام كان مع الغرافة، وأصبح حبيل حديث الساحة الرياضية القطرية، فجميع محللي قناتي «الدوري والكأس» و»الجزيرة الرياضية» أشادوا بقدرات حبيل واعتبروه مكسبا كبيرا لفريق أم صلال واعتبروه إضافة فنية كبيرة.

ثنائي مزعج

أما في الصحف المقروءة، فكتبت صحيفة «الشرق» القطرية وتحت عنوان «الثنائي البحريني أرهقا دفاع الزعيم... حبيل يوجه رسالة تهديد للصقور»، مشيرة إلى أن حبيل وبيليه كانا مصدر قلق وإزعاج كبيرين لدفاعات السد وشكلا خطورة كبيرة على مرمى السد، وأضافت الشرق «علاء حبيل أراد أن يمرر رسالة إلى الصقور مفادها أنه مكسب كبير لهجومه، وهي رسالة تعني الرغبة في تجديد التعاقد للموسم القادم».

حبيل ضربة معلم

من جانبه، أوضح مدرب الفريق الفرنسي بانيد في تصريحه لصحيفة «الراية» القطرية أن علاء حبيل نجح وبدرجة كبيرة في الانصهار مع منظومة العمل الفنية والتي رسمها من خلال إصرار كبير وروح عالية، منوها أنه على رغم انضمام علاء للفريق متأخرا وقبل المباراة بيومين فإنه انسجم بشكل كبير مع اللاعبين، معتبرا أنه ساعد الفريق كثيرا وظهر بصورة رائعة في المباراة وكانت له إسهاماته التي رجحت كفة الفريق. من جانبه، وصف مدير الفريق البرتقالي علي أمين التعاقد مع حبيل أنها ضربة معلم لأنه فعلا أثبت أنه صفقة رابحة ومفيدة لأي فريق ينضم لصفوفه.

حبيل أشرس من الصقر

كما أفردت صحيفة «الراية» القطرية موضوعا بعنوان «كسب التحدي الذي أعلنه عبر الراية القطرية» وبعنوان آخر «حبيل أسرع وأشرس من الصقر»، مشيرة إلى الإمكانات البدنية والفنية التي يتمتع بها حبيل والتي جاءت نتيجة الثقة الكبيرة بنفسه التي يتمتع بها، كما أشارت الصحيفة إلى تصريح حبيل قبل المباراة والذي أوضح فيه أن عائد لقطر لهز شباك السد وحارس مرماه محمد صقر، وأنه عائد من أجل لعب «180 دقيقة» وليس «90 دقيقة»، في إشارة من حبيل أنه عاقد العزم مع فريقه أم صلال للفوز والتأهل للمباراة النهائية.

ام صلال حديد بالنجم الجديد

أما صحيفة «الوطن» فكتبت تحت عنوان «أم صلال حديد بالنجم الجديد»، مشيرة إلى أن حبيل جاء لأم صلال وهو في كامل جاهزيته واستعداده، وأضافت «قدم حبيل أداء متميزا أزعج به خط دفاع السد بكامل نجومه ودولييه وحصل على ضربة جزاء صحيحة أثمرت هدف التعادل لفريقه وأضاف هدف الفوز قبل 5 دقائق من نهاية زمن المباراة. والحقيقة أن حبيل أراد أن يثبت أمرين اثنين أولهما أن إدارة أم صلال قد أصابت تماما في التعاقد معه ومنحه «عباءة المسيار» وثانيهما أنه أراد أن يوجه رسالة للأندية القطرية بأنه مازال في أوج العطاء وأنه مازال يمثل الرقم الصعب في جميع الخطوط الهجومية»، وأشارت «الوطن» إلى أن حبيل نجح في الحصول على جائزة التفوق في المباراة على رغم وجود نجوم كبار في إشارة منها إلى نجوم السد فيلبي وايمرسون وتينوريو.

العدد 2067 - السبت 03 مايو 2008م الموافق 26 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً