العدد 2070 - الثلثاء 06 مايو 2008م الموافق 29 ربيع الثاني 1429هـ

مقتل فلسطيني مع انتشار قوات عباس في جنين

لأراضي المحتلة - رويترز، أ ف ب 

06 مايو 2008

قتل مدني فلسطيني أمس عندما اشتبكت قوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس المنتشرة في شمال الضفة الغربية مع مسلحين. ووضعت «إسرائيل» شروطا تعجيزية لزيارة مدير جهاز المخابرات المصري عمر سليمان لمناقشة الهدنة في قطاع غزة. جاء ذلك في وقت تترقب فيه الطبقة السياسية في «إسرائيل» احتمال استقالة رئيس الوزراء ايهود أولمرت.

وقالت حركة «الجهاد» إن اثنين من مقاتليها أصيبا حينما اندلعت الاشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن التي كانت تحاول فرض سيطرتها على بلدة قباطية وهي معقل للنشطاء الفلسطينيين بالقرب من مدينة جنين.

وتعهدت الحركة بـ «حمل السلاح» في وجه كل من يقف في طريق «المقاومة» ضد «إسرائيل» في إظهار للتحدي الذي يواجهه عباس لدى محاولته تلجيم النشطاء. وهذا شرط إسرائيلي أساسي من أجل قيام دولة فلسطينية. وقال قائد قوات الأمن الوطني في الضفة الغربية اللواء دياب العلي إن المئات من رجال الأمن الذين أرسلوا إلى جنين يوم السبت في أكبر مراحل الحملة الأمنية التي تدعمها الولايات المتحدة دخلوا إلى قباطية وآلت لهم السيطرة الآن.

وقال سكان في بلدة قباطية قرب جنين إن مدنيا يدعى مؤمن فواز كميل (20 عاما) قتل بالرصاص أثناء محاولته الفرار من مواجهة بين قوات عباس والمسلحين المحليين الذين كانوا يجلسون في مقهى.

على صعيد آخر أعلنت مصادر فلسطينية أن ناشطا فلسطينيا من كتائب عزالدين القسام يدعى هشام أبوشومر استشهد في غارة جوية إسرائيلية فجر أمس في شمال قطاع غزة.

من جهتها نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أمس قولها إن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت في قرية كفر قليل جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية ناشطا بارزا في حركة الجهاد الإسلامي.

وتتهم «إسرائيل» الناشط ويدعى يونس صبري سليمان قني بالضلوع في عمليات إطلاق نار وزرع عبوات ناسفة ضد أهداف إسرائيلية.

إلى ذلك قرر وزير الدفاع الإسرائيلي فرض طوق أمني شامل على الضفة الغربية اعتبارا من منتصف الليلة قبل الماضية وحتى منتصف ليل الخميس/ الجمعة وذلك بمناسبة حلول ذكرى يوم قتلى الجيش وتأسيس «إسرائيل». وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنه سيحظر بموجب هذا القرار على الفلسطينيين دخول «إسرائيل» باستثناء «الحالات الإنسانية»، وذلك بالتنسيق مع مكاتب الارتباط.

وفي غزة قال الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبوزهري أمس إن الحركة «لن ترهن نفسها والشعب الفلسطيني طويلا بانتظار رد إسرائيلي رسمي بشأن التهدئة في ظل استمرار العدوان والحصار».

ووضعت «إسرائيل» عدة شروط تعجيزية لعرقلة مدير المخابرات المصرية لتل أبيب، والتي كان مقررا لها أن تجرى قبل احتفال «إسرائيل» بالذكرى الستين على إنشائها في منتصف الشهر الجاري. وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن «كلا من أولمرت ووزير دفاعه ايهود وباراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني اشترطوا تقديم التزامات وتعهدات مصرية بمنع التهريب في شمال سيناء، وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه الفصائل الفلسطينية منذ صيف العام لإنجاح التهدئة مع (حماس) والفصائل بالقطاع 2006».

إسرائيليا بدأت الطبقة السياسية أمس تستعد لاحتمال استقالة أولمرت أو وقفه عن العمل في إطار تحقيق تجريه الشرطة في «قضية جديدة». وأبقى القضاء الإسرائيلي لليوم الخامس على التوالي التعتيم الذي يفرضه على تحقيق يتعلق بأولمرت الذي استجوبه المحققون الجمعة لمدة ساعة ونصف ساعة.

وفي تصعيد للضغط على رئيس الوزراء، أعلن زعيم حزب العمل الإسرائيلي وزير الدفاع ايهود باراك أن حزبه، الحليف الرئيسي لأولمرت في الائتلاف الحاكم، يجب أن يكون مستعدا للمعركة تحسبا لإجراء انتخابات مبكرة. ولجأت صحف عدة إلى محكمة لرفع كامل أو جزئي للتعتيم، لكن مسئولي الشرطة عارضوا ذلك.

العدد 2070 - الثلثاء 06 مايو 2008م الموافق 29 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً