العدد 2070 - الثلثاء 06 مايو 2008م الموافق 29 ربيع الثاني 1429هـ

البحرين يتعادل مع الشباب في مباراة لا تستحق المشاهدة

تعادل البحرين مع الشباب بهدف لكل منهما في مباراة لا تستحق المشاهدة بتاتا، وكانت خالية من الفنيات وليست فيها ما يدعو للتوتر العصبي ولكن حكم المباراة ببعض قراراته العكسية وتر الوضع واثار العصبية بين الطرفين بدأها بركلة الجزاء التي احتسبها للبحرين الغامضة بالاضافة الى بعض القرارات الأخرى.

أحرز هدف الشباب علي عبدالله في الدقيقة 37 من الشوط الأول وعادل النتيجة للبحرين البديل البرازيلي ولسون ناتو في الدقيقة 19 إثر ركلة جزاء.

وشهدت المباراة طرد مهاجم البحرين المحترف جيفرسون بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية واستبعاد مساعد مدرب الشباب مكي شمطوط لاحتجاجاته المتكررة على قرارات الحكم. وبهذا التعادل رفع الشباب رصيده إلى (18 نقطة) والبحرين إلى (17 نقطة).

الشوط الأول

قدم الفريقان أداء متوسطا كان فيه الشباب هو الأفضل فنيا من خلال التمرير والانتقال من الحال الدفاعية إلى الهجومية، وكان بإمكانه خلق كرات خطرة لنفسه ولكن الاستعجال وعدم التركيز والأنانية من جانب آخر في التسديد غير المركز ومن دون مبرر من أكثر من لاعب وخصوصا محمود العجمي وعلي عبدالله كل ذلك لم يعط الفريق أحقية التقدم ولو بهدف لسلبية الثلث الأخير من الهجوم. وكانت له مبادرة خطرة من ثابتة لعبها علي عبدالله قوية اخترقت الحائط البشرية ولكن حارس البحرين المناعي أبعدها بصعوبة إلى ركنية في الدقيقة 20 والأخرى كان محسن عبدالله مكي عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء لعبها قوية أيضا أبعدها المناعي بصعوبة إلى ركنية في الدقيقة 36 وبعدها بدقيقة عند الـ37 استطاع علي عبدالله ادراك الهدف الأول إثر كرة عرضية لعبها له ما وعلى رأسه الذي لم يتردد علي في إيداعها المرمى على يمين المناعي.

أما البحرين فلم يكن متجانسا مع بعضه بعضا وظهرت فيه الكثير من الفراغات والمساحات الخالية وخصوصا في الوسط واستفاد منه الشباب في العبور إلى الهجوم.

افتقد البحرين لصانع الألعاب ومفتاحه ومصدر الخطورة الفعلية حتى بتنا لا نعرف باي طريقة لعب بها البحرين، واعتمد كثيرا على مجهودات لاعبيه الفردية في ايصال الكرات إلى المهاجمين، وكانت معظم الكرات المررة مقطوعة من بدايتها، ولم تكن لهم أي كرة خطرة فعلية، وحتى الجانب الدفاعي لم يكن مغلقا كما هو الحال في المباريات السابقة فكان توزيعهم في الصفوف الثلاثة غير منظم فلذلك لم نر منه أي مبادرة خطرة في الهجوم. فكان أداء الفريق سلبيا طوال الـ45 دقيقة عموما كان الشباب هو الأفضل خلال الشوط الأول إلا أنه كانت هناك سلبيات في الثلث الأخير من الهجوم الذي لم يعالجها وكان بإمكانه الحصول على كرات خطرة لسلبية وسط البحرين وانكشاف دفاعه ولكن سوء التقدير في التعامل مع الكرات الهجومية أبعدته من الحصول على كرات خطرة أخرى.

الشوط الثاني

هبط الأداء الفني خلال هذا الشوط بصورة لافتة للنظر وتفرغ الجانبان خصوصا من خارج الملعب للاحتجاجات المتكررة على قرارات الحكم مع أن الفريقين كانا خارج الفورمة فصار أداؤهما من دون فنيات.

وتكرر السيناريو الذي كان عليه في الشوط الأول بأفضلية واضحة للشباب ولكن كانت هذه السيطرة سلبية إذ لم يستفد من حال النقص العددي في صفوف البحرين إثر الطرد الذي طال مهاجم الفريق وهدافه جيفرسون عند الدقيقة الثانية بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية ولكن هذا الأمر لم يغير في الشباب أي شيء لا من أسلوبه ولا طريقة اللعب فلعب وكأنه يلعب أمام البحرين وهو مكتمل العدد.

المشكلة في الشباب انه ينقل الكرات ويمررها بشكل جيد ولكن ما أن تصل إلى الثلث الأخير من الهجمة تراها تنقطع بسهولة، ولم نر من الفريق الا كرة واحدة خطرة في الدقيقة 22 عندما حصل محترف الفريق اكوا الكرة داخل منطقة الجزاء لعبها أرضية قوية أمسك بها حارس البحرين المناعي بثبات.

أما البحرين فكان أداؤه في ظل النقص العددي مقبولا نوعا ما ولكن كان مكشوفا في الوسط ولم يكن مؤثرا في الهجوم ومع ذلك استطاع أن يدرك التعادل عبر ركلة جزاء في الدقيقة 19 عن طريق البديل ولسون ناتو. في الدقائق المتبقية من الشوط كان الفريقان يلعبان بسلبيه تامة بعيدا عن الأمور الفنية وسط احتجاجات كثيرة على قرارات الحكم فكانت الأخطاء السهلة ترتكب من التمرير أو حتى الانتقال وليس هناك ما يستحق ذكره في تلك الدقائق المتبقية فكانت الفوضى في الأداء واضحة وغاب عنها التنظيم والتركيز. وشهدت الدقيقة 44 استبعاد مساعد مدرب الشباب مكي شمطوط بسبب احتجاجه على قرار الحكم وبأمر من الحكم الرابع الدولي خليفة الدوسري.

أدار المباراة الحكم محمد جعفر الذي لم يستطع أن يسيطر عليها بالصورة المطلوبة مع أنها مباراة ليست فيها ما يخيف وحتى ركلة جزاء البحرين الغامضة فيها الكثير من التساؤلات عن سبب احتسابها وغيرها من القرارات العكسية والتي أثارت التوترات العصبية من الفريقين ما أدى إلى استبعاد مساعد مدرب الشباب بسبب الاحتجاجات المتكررة على قراراته، وهذا الأمر حصل في جانب نادي البحرين أيضا من مدير الفريق الذي قام من مقعده أكثر من مرة وأطلق الكلمات ضد التحكيم ولكن لم نر لا من الحكم الرابع ولا الحكم نفسه في استبعاده وهذه مفارقة أخرى في اهتزاز التحكيم يوم أمس.

قام بمساعدة الحكم الدولي اكبر حسين والحكم ياسر تلفت والحكم الدولي خليفة الدوسري حكما رابعا.

العدد 2070 - الثلثاء 06 مايو 2008م الموافق 29 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً