العدد 2070 - الثلثاء 06 مايو 2008م الموافق 29 ربيع الثاني 1429هـ

برشلونة يسعى لتعكير احتفالات الملوك في موقعه «الكلاسيكو»

يرفع برشلونه شعار الدفاع عن «كبريائه» عندما يخوض اليوم (الأربعاء) موقعة «الكلاسيكو» رقم 204 في ضيافة غريمه التقليدي ريال مدريد الذي سيستغل هذه المباراة ليحتفل مع جماهيره باللقب الثاني على التوالي والحادي والثلاثين في تاريخه وذلك في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم.

وكان ريال احتفظ الأحد باللقب بعد فوزه على مضيفه اوساسونا 2/1، ليوسع الفارق مع أقرب ملاحقيه فياريال إلى 10 نقاط قبل 3 مراحل على ختام الموسم.

ولن تكون موقعة «سانتياغو برنابيو» احتفالية على الإطلاق بالنسبة لبرشلونه؛ لأنه يدخل إلى هذه المباراة في أسوأ موقف بالنسبة له ولجماهيره: فغريمه التقليدي يحتفل باللقب قبل 3 مراحل على النهاية.

هذه واقعة يمكن أنْ تطيح بمدربه الهولندي فرانك رايكارد وهذا ما يتوجّه للقيام به الفريق الكاتالوني بعدما كشفت الصحف الإسبانية الصادرة أمس (الثلثاء) بانّ مجلس إدارة النادي قرر تعيين لاعبه جوزيب غوارديولا مدربا للفريق خلفا للهولندي اعتبارا من الموسم المقبل.وذكرت التقارير إنّ الإعلان الرسمي عن التعاقد مع غوارديولا سيعلن في 19 مايو/ أيار الحالي بعد المرحلة الأخيرة من الدوري الإسباني، بعد إن توصل رئيس النادي جوان لابورتا والمدير الرياضي تيكسي بيغيرستاين إلى اتفاق حول هوية المدرّب إذ سيعرضان الأمر على مجلس الإدارة في الاجتماع المقبل له.

وبعيدا عن الكبرياء ورد الاعتبار تعتبر مباراة اليوم مصيرية لبرشلونه لأنه لا يزال يصارع للحصول على المركز الثاني المؤهل مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وهو الذي كان خرج من الدور نصف النهائي لهذه المسابقة الأسبوع الماضي بخسارته أمام مضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي صفر/1 في لقاء الذهاب بعدما اكتفى بالتعادل معه صفر/ صفر في الذهاب على ملعب «كامب نو».

ويتخلف برشلونه عن فياريال بفارق 4 نقاط، وهو يأمل أنْ يخرج فائزا من «الكلاسيكو» ليثأر لخسارته ذهابا (صفر/1) في «كامب نو» ويبقي على آماله في الحصول على الوصافة، لكن في حال خروجه بأيّ نتيجة غير الفوز سيحتفظ فياريال بالوصافة مهما كانت نتيجته مع مضيفه ريكرياتيفو هويلفا الذي يصارع للبقاء في دوري الأضواء.

وسيفتقد برشلونه في مباراة اليوم لجهود صانع ألعابه البرتغالي ديكو ومهاجمه الكاميروني صامويل ايتو للإيقاف، ما يعني أن المهمة «الكبرى» ستكون ملقاة على عاتق الفرنسي تييري هنري والأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أكد أن فريقه سيدخل إلى

«كلاسيكو» بمعنويات عالية بعد سحقه فالنسيا في المرحلة السابقة 6/صفر.

وأضاف «إنها أفضل طريقة (الفوز على فالنسيا) لنتوجه إلى مباراة سانتياغو برنابيو بمعنويات عالية. سنذهب إلى مدريد للفوز لان النقاط الثلاث هامة جدا».

وواصل «عدم التسجيل يعتبر جزءا من كرة القدم، حصلنا على 9 فرص أمام فالنسيا ونجحنا في التسجيل 6 مرات.

في المباريات الأخرى حصلنا على عدد أكبر بكثير من الفرص من دون أنْ نتمكن من ترجمتها».

وختم «نحن برشلونه ونعلم انه علينا الفوز مهما كان. نعي أن المهمة صعبة لكن علينا المحاولة في المباريات المتبقية لنا».

أما هنري الذي سجل ثنائية في مرمى فالنسيا، فاعتبر بأنه من حق جماهير برشلونه أن تغضب من اللاعبين، في إشارة منه إلى صافرات الاستهجان التي وجهت للفريق في بداية اللقاء أمام فالنسيا.

وتابع «ولكن تمكنا من التسجيل باكرا ما سهل علينا مهمة الفوز بالمباراة. نحن نعلم بأنه بإمكاننا أنْ نلعب دائما مباريات مماثلة لكن ما يساعدنا على تحقيق ذلك هو التسجيل باكرا».

ولن يكون ايتو وديكو الغائبين الوحيدين عن برشلونه؛ لأنّ الأخير سيفتقد أيضا جهود لاعب وسطه النشيط اندريس انييستا الذي يعتبر الجندي المجهول في الفريق، والمدافع الارجنتيني غابرييل ميليتو بسبب الإصابة.

ويلعب برشلونه في المرحلتين الأخيرتين أمام ضيفه مايوركا قبل أنْ يحل ضيفا على مورسيا الذي تأكّد هبوطه في المرحلة السابقة إلى الدرجة الثانية مع ليفانتي.

ولا يزال الصراع محتدما لتجنب الحصول على البطاقة الثالثة إلى الدرجة الثانية بين ستة فرق، بحيث أنّ الفاصل بين خيتافي الثالث عشر وهويلفا الثامن عشر هو نقطتان فقط.

وبين الفرق المهددة بالهبوط فالنسيا المطالب بالفوز على المهدد الآخر سرقسطة ولا شيء سواه وألا سيكون بطل الكأس في نصف الطريق نحو الهاوية، كما هي حال اوساسونا الذي يخوض اختبارا صعبا أمام مايوركا.

ولا يزال الصراع قائما على المركز الرابع، الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بين اتلتيكو مدريد الرابع حاليا برصيد 58 نقطة وراسينغ سانتاندر الذي يتخلف عن الأوّل بفارق نقطتين ويتقدّم على اشبيلية السادس بفارق نقطة وحيدة.

ويخوض اتلتيكو مدريد الخميس اختبارا صعبا في ضيافة اسبانيول، فيما يلعب سانتاندر مع اشبيلية في ثاني أقوى مباريات المرحلة، ويأمل فريق العاصمة أن تنتهي هذه المواجهة بالتعادل لكي يبقي على مركزه في حال خسارته أمام اسبانيول أو الابتعاد في حال خرج فائزا.

وفي المباريات الأخرى، يلعب بيتيس مع بلد الوليد في مباراة مهمة جدا للأخير؛ لأنه من الفرق التي تصارع لتجنب الهبوط، والأمر نفسه بالنسبة إلى خيتافي الذي يلتقي الميريا، ويلعب أيضا ديبورتيفو لاكورونا مع ليفانتي، ومورسيا مع اتلتيك بلباو.

العدد 2070 - الثلثاء 06 مايو 2008م الموافق 29 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً