العدد 2541 - الخميس 20 أغسطس 2009م الموافق 28 شعبان 1430هـ

إجراءات مشددة بالعراق إثر التفجيرات واجتماع طارئ للكتل

مقتل 8 في هجمات والولايات المتحدة تؤكد عدم تغيير خطط الانسحاب

تواصلت أعمال العنف في العراق أمس (الخميس)، ما أدى إلى مقتل 8. وفرضت السلطات العراقية اجراءات امنية مشددة اثر موجة التفجيرات التي اودت بحياة نحو مئة شخص واصابة مئات بجروح الأربعاء، بينها اقالة عشرة من الضباط المسئولين عن حماية المناطق التي حدثت بها التفجيرات، فيما دعا النائب الأول لرئيس البرلمان، الشيخ خالد العطية رؤساء الكتل السياسية الى عقد اجتماع طارئ اليوم (الجمعة) على خلفية ما حدث.

وقال الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد، اللواء قاسم عطا: «إن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي اجتمع مع وزراء الداخلية والدفاع والأمن الوطني ومسئولين امنيين واتفقوا على اتخاذ اجراءات للحيلولة دون تكرار وقوع خروقات امنية».

واكد أن «رئيس الوزراء امر بتوقيف جميع مسئولي الاجهزة الامنية في الصالحية وباب المعظم واحالتهم الى التحقيق في كيفية وصول الشاحنات» المفخخة.

واتهم نواب عراقيون دولا عربية بينها السعودية بالتحريض على التمرد وتمويله لزعزعة استقرار العراق، بحسب صحيفة «الدستور» اليومية المستقلة.

إلى ذلك، دعا العطية رؤساء الكتل السياسية الى عقد اجتماع طارئ على خلفية التفجيرات الدامية التي ضربت بغداد الاربعاء. وقال مصدر في مكتبه الاعلامي لوكالة «فرانس برس»، إن «العطية دعا رؤساء الكتل البرلمانية ولجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب الى عقد اجتماع طارئ (اليوم) الجمعة في مقر المجلس».

واضاف أن «الاجتماع سيعقد بين هيئة الرئاسة ورؤساء الكتل البرلمانية لدراسة الوضع الامني والجرائم الارهابية التي حدثت الاربعاء».

وفي ردود الفعل على ما حدث، أدانت الولايات المتحدة الاعتداءات التي ضربت بغداد، لكنها أكدت أنها ستمضي قدما في خططها بسحب قواتها من العراق خلال العامين المقبلين.

والهجمات التي شهدتها العاصمة العراقية الاربعاء هي الأسوأ منذ 18 شهرا والأكثر دموية منذ انسحاب القوات الاميركية من المدن العراقية بنهاية حزيران/ يونيو. واكد المتحدث باسم البيت الابيض، روبرت غيبس، أن الولايات المتحدة لاتزال عند رأيها بأن القوات العراقية كافية لضمان الامن في هذا البلد. وألقى عراقيون باللوم على قوات الأمن العراقية التي اتهمت بدورها عناصر من نظام الرئيس السابق صدام حسين بتنفيذ هذه الهجمات.

كذلك، أدان الامين العام للحلف الأطلسي، اندريس فوغ راسموسن، الاعتداءين اللذين وقعا في بغداد ووصفهما بأنهما «اعتداءين جبانين وعبثيين». أيضا شجبت منظمة المؤتمر الإسلامي «التفجيرات الإرهابية». من ناحيتها، أدانت سورية بقوة الخميس التفجيرات «الارهابية» في بغداد التي استهدفت مواطنين عراقيين، مؤكدة دعمها «لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن العراق»، معتبرة هذه الاحداث تؤكد «الحاجة الماسة إلى تحقيق المصالحة الوطنية».

ميدانيا، أعلنت مصادر أمنية واخرى طبية عراقية مقتل ثمانية اشخاص واصابة 18 آخرين في هجمات بينها انفجار دراجة هوائية مفخخة الخميس.

وقال مصدر في الشرطة، إن «شخصين قتلا وأصيب عشرة آخرون بجروح في انفجار دراجة هوائية مفخخة صباحا في شارع الرشيد (وسط)».

وفي هجوم آخر، قتل اربعة اشخاص واصيب ستة آخرون في انفجار عبوة ناسفة ألصقت بحافلة شمال مدينة الحلة (جنوب بغداد)، وفق مصادر امنية وطبية.

وفي ديالى وكبرى مدنها بعقوبة (شمال شرق بغداد)، أعلنت مصادر امنية وطبية مقتل اثنين واصابة اثنين بجروح في هجوم مسلح استهدف مقرا للحزب الديمقراطي الكردستاني.

سياسيا، أعلنت الحكومة أمس، أن رئيس الوزراء المالكي قبل استقالة نائبه الكردي، برهم صالح، بسبب ترشحه لمنصب رئاسة وزراء اقليم كردستان. ومن برلين، قالت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «إن خطط حزب الخضر الألماني المعارض فشلت في تشكيل لجنة تحقيق جديدة لبحث دور المخابرات الألمانية خلال حرب العراق وذلك قبل الانتخابات البرلمانية الألمانية المقررة في 27 سبتمبر/ أيلول المقبل».

وفي دمشق، أعلن وزير الري السوري، نادر البني، الخميس عقد اجتماع سوري تركي عراقي بأنقرة في سبتمبر المقبل لمناقشة مسألة الجفاف في المنطقة، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

العدد 2541 - الخميس 20 أغسطس 2009م الموافق 28 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 10:01 م

      عقب شنو

      عقب شنو ..
      متى الاخوان العراقيون يتعلمون من الدروس السابقة ..... هاجمو الارهاب قبل ان يهاجمك ..وارعبوهم ولا تاخذكم فيهم رحمة .. لان هؤلاء الوحوش لا يتعامل معهم بالرحمه والكلمة وانما باشد الوحشيه لكي ترعب انفسهم ....واقتلوهم من حيث وجدتوهم .. هذا هو الحل ... لانه البعثي والتكفيري لا يؤمن بكم فلا تؤمنوا لهم .. فشدوا عليهم الخناق وابداء بحرب ضروس تقودهم للاستلام ....
      مع تحيات اخوكم محب السلام لمن يحب السلام اما هؤلاء لا يعترفون بشي اسمه السلام والحب والوئام .. ماذا تنتظرون يا اسود

اقرأ ايضاً