أعرب المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، المنتهية مهامه، السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله عن دعم وتأييد مملكة البحرين لأنشطة وبرامج مكتب المفوضية السامية وفي شخص المفوضة السامية التي دأبت منذ تعيينها في هذا المنصب على النهوض بدور المكتب في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وخاصة التزامها وانخراطها في عملية التحضير لمؤتمر ديربان الاستعراضي، الأمر الذي ساهم وبشكل ملحوظ في نجاح المؤتمر، مؤكدا أهمية تعزيز مبدأ الحوار والتوافق والشفافية في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان. جاء ذلك لدى لقاء السفير عبدالله عبد اللطيف عبدالله، بمناسبة انتهاء مهامه كمندوب دائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أمس (الخميس) 20 أغسطس/ آب 2009 بمقر المفوضية السامية لحقوق الإنسان بقصر الرئيس ولسون، بمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان Navi Pillay.
وشكر السفير عبدالله مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على الرسالة الخطية التي أرسلتها المفوضة السامية مؤخرا إلى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة التي أعربت فيها عن تقديرها للعفو الملكي السامي الذي أصدره جلالته في 11 أبريل/ نيسان 2009 للمتهمين في قضايا أمنية.وأعرب عن الاستفادة التي حظيت بها مملكة البحرين في مجال التعاون التقني مع مكتب المفوضية السامية في التحضير لآلية الاستعراض الدوري الشامل كأول دولة تخضع لهذه العملية في الأمم المتحدة. من جانبها، أشادت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالمبادرة التي اتخذتها المملكة في تنظيمها للمؤتمر الإقليمي/ الدولي للتجارب المقارنة للمراجعة الدورية الشاملة حيث أعربت عن رغبتها في تشجيع مبادرات مماثلة، الأمر الذي يأتي لتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية في البحرين خصوصا وفي المنطقة عموما.
العدد 2541 - الخميس 20 أغسطس 2009م الموافق 28 شعبان 1430هـ